وزير الداخلية الألماني يعتزم التوجه إلى النمسا “بأقصى سرعة ممكنة” بعد التوصل لاتفاق بشأن اللاجئين

برلين  (د ب أ)- أعلن وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر الثلاثاء عزمه التوجه إلى النمسا “بأقصى سرعة ممكنة” للبحث عن دعم لمراكز الإيواء المؤقتة للاجئين وعمليات الرفض على الحدود الألمانية التي تم الاتفاق عليها بين طرفي الاتحاد المسيحي الذي تتزعمه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل مساء أمس الاثنين.

وقال زيهوفر اليوم قبل بدء اجتماع للكتلة البرلمانية للاتحاد المسيحي في البرلمان الألماني “بوندستاج” إنه أجرى اتصالا هاتفيا صباح اليوم مع المستشار النمساوي زباسيتان كورتس.

وصرح أنه يعتزم التوجه إلى فيينا ” بأقصى سرعة ممكنة”، إلا أنه لم يحدد موعدا معينا لذلك حتى الآن.

وأضاف زيهوفر أن لديه انطباع بأن كورتس “مهتم بالتوصل لحلول عقلانية”.

وعن احتمالية التوصل لاتفاق مع بلد العبور المهم للاجئين وهي إيطاليا، أعلن وزير الداخلية الاتحادية إجراء مباحثات في وقت لاحق، وقال: “سنتحدث بالطبع مع إيطاليا أيضا. ولكن يجب أن نعرف أنفسنا أولا ماذا نريد”.

يشار إلى أن زيهوفر توصل لاتفاق أخيرا مع ميركل بعد خلاف دام أيام بشأن موضوع اللجوء، واتفقا على تأسيس ما يسمى بمراكز عبور على المعابر الحدودية مع النمسا، من المقرر أن يتم منها إعادة أي طالبي لجوء تم تسجيلهم في دولة أوروبية أخرى ومن ثم تتحمل هذه الدولة مسؤولية إجراءات اللجوء الخاصة بهم، إلى هذه الدولة.

تجدر الإشارة إلى أن الاتحاد المسيحي بزعامة ميركل يتكون من حزبها المسيحي الديمقراطي والحزب المسيحي الاجتماعي بولاية بافاريا، ويشكل الاتحاد مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي الائتلاف الحاكم في ألمانيا.

وجرى التأكيد في الاتفاق بين الحزبين، على القول “نحن عازمون على عدم التصرف بشكل غير منسق، في رد طالبي اللجوء من المراكز المؤقتة، بل سنبرم اتفاقيات إدارية أو نتفاهم مع الدول المعنية”.

وفي الحالات التي سترفض فيها الدول المعنية الاتفاقيات الإدارية لرد اللاجئين مباشرة، فإن عملية الرد من على الحدود الألمانية النمساوية ستتم على أساس اتفاق مع النمسا.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here