وزير الخارجية اليمني: إيران اليوم غير إيران الأمس وعلى الحوثيين أن يفيقوا

القاهرة ـ جاكلين زاهر:

حث وزير الخارجية اليمني خالد اليماني الحوثيين على التعامل الجدي مع مقترحات المبعوث الأممي لليمن. ودعاهم إلى اغتنام الفرصة الراهنة للسلام “لأنها قد تكون الأخيرة”، كما دعاهم إلى التوقف عن انتظار الدعم من إيران في ظل ما تواجهه من تصعيد أمريكي وإقليمي وكذلك احتجاجات داخلية.

وقال اليماني، في تصريحات عبر الهاتف لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، :”رغم نقضهم لكل العهود والاتفاقيات، إلا أننا لا نزال نمد أيدينا بالسلام ونقول للحوثيين توقفوا عن انتظار الدعم من الخارج لأنه لن يأتي بعد الآن”، مضيفا :”ندعوهم للتعامل الجدي مع مقترحات المبعوث الأممي لليمن مارتن جريفيث في ضوء قرارات مجلس الأمن بشأن الحديدة، فقد تكون تلك فرصة أخيرة … ونقول لهم قواتنا تتقدم، وإذا كنتم لا تزالون تعولون وتنتظرون الدعم من إيران فهذا وَهم وحلم عليكم الإفاقة منه”.

واستطرد :”إيران اليوم غير إيران الأمس، فلم يعد باستطاعتها أن تتقدم خطوة واحدة … فهي تتقلب ما بين التصعيد الأمريكي والإقليمي ضدها، وبين نار الاحتجاجات الداخلية المتصاعدة على إثر تدهور الأوضاع المعيشية للمواطن الإيراني الذي تنفق قياداته المليارات من أمواله على التدخل والتخريب بدول الجوار فضلا عن دعم الانقلابين بها وتسليحهم”.

وفي هذا الإطار، وصف اليماني التصريحات الإيرانية بشأن قدرة الجمهورية الإسلامية على إغلاق مضيق هرمز أمام شحنات النفط إذا مضت واشنطن في إجبار الدول على وقف شراء النفط الإيراني بكونها “تضر أكثر مما تنفع”. وأوضح :”لا يمكن لأحد أن يتصور أن المجتمع الدولي سوف يسمح بإغلاق ممر مائي تمر به شحنات النفط لدوله أو بأي شكل من التعطيل لمسار هذه الشحنات … وإذا نفذوا تهديداتهم فإن هذا قد يكون بداية النهاية الفعلية للقيادة الإيرانية التي لا تهتم إلا بسياساتها التوسعية المذهبية”.

وحول أحدث ما وصلت إليه مفاوضات المبعوث الأممي مع الحوثيين، قال :”للأسف، حتى الآن لم تسفر مفاوضاته معهم عن أي طرح جدي يمكن البناء عليه، رغم كل ما يبديه الرجل من تفاؤل … لقد قدم لهم خطة لتجنيب مدينة الحديدة أي معارك مسلحة خلال تقدم قوات الحكومة اليمنية وقوات دول تحالف دعم الشرعية المساندة لها لتحرير المدينة … الخطة من أربعة بنود، في مقدمتها وأبرزها ضرورة الانسحاب الكامل لميلشياتهم من المدينة، إلا إنهم تجاهلوا هذا البند وغيره، ووافقوا فقط على بند يقضي بالإشراف الأممي فنيا ولوجستيا على إيرادات الميناء”.

وأوضح اليماني 58/ عاما/ أهمية تحرير ميناء الحديدة بالقول :”ميناء الحديدة يعد الرئة والشريان الحيوي الذي يتنفس ويتغذى منه الانقلابيون: فعبره يتلقون السلاح والمساعدات المختلفة من إيران، ما يطيل أمد الحرب … كما أن الميناء يعد قلب الملاحة بمنطقة في البحر الأحمر”.

وأضاف أن الحوثيين “لطالما استفادوا من وجودهم بالحديدة بتهديد سير الملاحة بالمنطقة وسرقة واستغلال واحتجاز السفن المارة ونهب المساعدات التي تصل له والمخصصة لكل اليمنيين والمتاجَرة بها بالسوق السوداء، ومن ثَم فإنهم يرفضون مطلقا فكرة التخلي عن وجودهم به … ومع اقتراب قوات الشرعية قاموا بتلغيمه عبر زراعة الآلاف من الألغام البحرية المحرمة دوليا”.

وردا على تساؤل حول ما يتردد عن عدم وجود موافقة كاملة من قبل الحكومة اليمنية على خطة جريفيث بشأن الإشراف الأممي إلى جانب الحكومي على الميناء، أجاب :”لا نمانع بوجود نوع من الحضور الأممي في الميناء للإشراف والمساعدة الفنية لتشغيله واستعادة طاقاته التشغيلية التي عطلها الحوثيون منذ السيطرة عليه عام 2014 ، فهذا من شأنه أن يسهم في إيصال المساعدات، ونحن بالطبع ندعم وصولها لجميع اليمنيين حتى المتواجدين منهم بمناطق سيطرة الحوثيين … المهم هو ألا يظل الميناء معبرا لوصول السلاح للحوثيين”.

وحول السبب وراء إعلان التحالف تهدئة قبل أيام رغم وضوح قناعات الحكومة اليمنية بأن الحوثيين يرفضون السلام، قال :”التجارب التي مررنا بها في المفاوضات معهم بجنيف والكويت ومن قبلها داخل الوطن لم تثبت لنا سوى أنهم جماعة تنقض العهود وتنقلب على كل الاتفاقيات ولا تريد السلام ولا تعترف باتفاقياته أو مواثيقه الدولية … ومع ذلك وكحكومة شرعية أردنا أن نمد أيدينا بالسلام ونمنحهم فرصة جديدة لعل وعسى … وأردنا في الوقت نفسه إبطال أي ذريعة قد يروجون لها بأننا لا نسعى للتهدئة أو لا نكترث لحياة المدنيين”.

وحمل اليماني الحوثيين مسؤولية تدهور الأوضاع الصحية والبيئية بمدينة الحديدة، وأوضح :”لم يتساءل أحد بماذا انشغل الحوثيون خلال فترة تهدئة العمليات العسكرية، هل بالبحث عن السلام، أم بتجنيد الشباب الصغير بمختلف مديريات المحافظة وزرع الألغام وحفر الخنادق لتكديس السلاح وتقطيع أوصال المدينة … وخلال عمليات الحفر تسببوا في قطع مواسير وإمدادات المياه والكهرباء ما عقد الأوضاع الإنسانية بالمدينة وهدد بانتشار الأمراض الخطيرة وفي مقدمتها الكوليرا … كما أنهم رفضوا خروج المدنيين إلى مواقع معسكرات الجيش اليمني حيث أقمنا مراكز طبية وإغاثية، وذلك لأنهم يريدون أن يستخدموهم كدروع بشرية”.

وحول ما الذي تريده الحكومة من الحوثيين في هذه المرحلة تحديدا، قال :”نطالبهم بالانسحاب من الميناء والمدينة وتسليم الصواريخ الباليستية التي تمدهم بها إيران … وتسليم كامل السلاح للدولة قبل أي ترتيبات سياسية”.

واستطرد :”قواتنا تسيطر حاليا على 83% من كامل الأراضي اليمنية … ولا يمكن بأي حال أن نقبل بأن يكون لدينا باليمن ذراع عسكري تابع لإيران على غرار دول بالمنطقة … نحن لن نقبل بهذا، كما لن يقبل جيراننا بالخليج بأن توجد في اليمن قوة مرتبطة بدولة معادية تستمر في تهديد أمن وسلامة دولهم”.

وعما إذا كان سيتم تقديم تنازلات للحوثيين إذا ما جنحوا للسلام، ومدى إمكانية تخصيص نصف مقاعد الحكومة لهم، قال :”بالطبع لا … كيف نعطيهم نصف الحكومة وهم لا يمثلون سوى عشرة في المئة فقط من السكان … كما أننا لا نتحدث الآن عن تدابير سياسية وإنما تركيزنا الأساسي حول التدابير العسكرية والأمنية…ربما فيما بعد قد يكون هناك حديث عن تفاهمات سياسية تضمن لهم أن يظلوا جزءا من مستقبل اليمن ومنظومة الحكم”.

واستنكر ما يقال بأن انضمام قيادات عسكرية جديدة وتحديدا من أسرة الرئيس الراحل على صالح للمقاومة هو ما أدى لتحقيق الكثير من الإنجازات مؤخرا، وقال :”هذا طرح غير منصف … فخلال السنوات الماضية حققنا الكثير على كل الجبهات … ربما كان البعض لا يلتفتون كثيرا لما يصدر عن التحالف من بيانات حول التقدم بمناطق معينة بمختلف المحافظات، ولكن الآن، ومع اقترابنا من الحسم بسيطرتنا على 83% من الأراضي، شعر الجميع بأن ساعة النصر باتت قريبة”.

وأكد في هذا الإطار أن “أي جندي أو مقاوم ضد المشروع الحوثي لا ينتمي إلى الشرعية فهو خارج الصف الوطني”.

واختتم الوزير تصريحاته بالتأكيد على متانة العلاقات التي تربط الحكومة اليمنية بدول تحالف دعم الشرعية، الذي تقوده المملكة العربية السعودية والذي تشاركه فيه دولة الإمارات العربية المتحدة بفعالية كبيرة.

وشدد على أن التلميح لوجود خلافات بين حكومته ودولة الإمارات مثلا ليس إلا “أحلاما يصيغها فقط من يريد أن يدق إسفينا بالعلاقة بين البلدين … التحالف وجد ليستمر وينتصر كما يحدث اليوم في كل جبهات المعارك باليمن”، مذكرا أنه “من الطبيعي أن تكون هناك بعض الاختلافات والتباينات في وجهات النظر أثناء أداء هذه المهمة النبيلة من أجل تحقيق غاية النصر”.

(د ب أ)

Print Friendly, PDF & Email

14 تعليقات

  1. ماذا يقول هذا الشخص هل هو يعيش في هذا الزمن؟

  2. الحرب فرض على الدول العربية وتم طلب التدخل من قبل الحكومة الشرعية وغطاء اممي ولازوم التدخل لوقف هيمنة ايران على اليمن وتحكمه في مضيق باب المندب ومضيق هرمز كما يتفاخرون ملالي ايران هذا للعلم

  3. مسكين هذا المرتزق وزير خارجية مرتزقة دول العدوان ، لازال يحلم انه سيعود الى اليمن بكل بساطه
    بعد هذه المجازر والقصف المتواصل على اليمن
    على البشر والحجر . هذه العصابه من المرتزقة
    لن يجدوا لأنفسهم اَي مأمن في اليمن وسيقتص
    البلد منهم جزاء مااقترفوا بحق الشعب اليمني منتآمر وجرائم لم يسبق لها مثيل . الشعب اليمني
    لن ينس لكم وقوفكم الى جانب العدوان في تدمير
    اليمن وذبح النساء والأطفال وسيحاسبكم ان
    عدتم عاجلاً أم آجلا وهذيانكم هذا إنما يزيد
    الشعب اليمني اصراراً على أخذ الثار منكم ان
    عدتم والله المستعان . اللهم انصر اليمن واهله
    وجيشه واهلك من تآمر عليه وساعد بالعدوان عليه .

  4. من يتمعن بتصريحات خالد اليماني وزير خارجية حكومة هادي منصور الرئيس بدون كرسي ولا مقر ثابت للرئاسة فإنه يتوصل الى نتيجة واحدة دون اي شك ان قواته الحكوممية المدعومة عسكريا وماليا وبشريا من السعودية ودولة الامارات الغربية والى جانبهما تحالف يضم 10 دول اعرابية وعربية مرتزقة تحارب ضد اليمن الحوثي برا وبحرا وجوا ورغم ذلك يتوسل الى الحوثيين ان يقبلوا التعاون مع المبعوث الاممى للجلوس عل مائدة المفاوضات للتوصل الى تسويةسلمية لانهاء هذه الحربالعدوانية التي تشنها قوى البغي التي تتزعمها وتدعمها اموال النفط السعودي والاماراتي وفددخلت الحرب عاهها الرابع بينما ان السعودية ودول تحالفها العربي تحاور مكانها !
    ولا بد من الاشارة في هذا الموقف الى ان قوات اليمن الموالية لدول التحالف الى جابنب الاعلام الرسمي السعودي والأماراتي والأبواق الاعلامية الخليجية الأعرابية والعربية الاخرى قد ملأت الدنيا وهي تزمر وتطبل بسقوط المطار وقرب سقوط مدينة الحديدة بينم تعلن الامارات العربية التراجه ووقف هجوم هذه الدول العدوانية اما م القلعة الحوثية الحصينة الت تتحطم عليها القوى الغازية مما اثبت الحوثيون ان اليمن مقبرة للغزاة !
    ياوزيرحارجية هادي و التحالف اليمني -اسعودي خالد اليماني نحن نقدر دعوتتك السلمية لأنقاذ حكوةتك الصورية ودول التحالف وخاصة ال سلمان وال نهيان ،
    لكن للحوثيين شروط على المعتدين الاثمين : إما تحمل الخسائر في البلاد وفي العباذودفع التعويض عن كل بشرقتلوه وعن كل حجر هدموه وعن كل عرق شجر خلعوه ليضمنا البقاء او انيواجهو الفناء وتصبخ اليمن مرة اخرر مقبرة للغزاة المعتذين كما كانت على مرّ الازمان والسين ؟ وربك ربنا ورب العالمين خير الشاهذين
    وإنها لتحية إكبار وإحلال للخوتيين وانصار الله والمتحالفين معهم من الشرفاء اهل اليمن الغر الميامين ؟
    احمد الباسيني -بيت المقدس الشريف

  5. سماهم في وجوههم من اثر الكبسة
    بينما شعوبهم يمزقها الفقر والمرض
    من الحصار والتجويع والحرب

    حتى لو انتصر اسيادكم فلن تجدوا شعب تحكموه فقد اهلكتنا الحرب والغلاء والبلاء
    عليكم وعلى كل العملاء من كل الاطراف
    لعنة اوجاعنا وضيق احوالنا ولعنة الطهارة والنزاهه الى يوم الدين

  6. نقف إجلالا واحتراما لهذا الشعب العظيم الذي ناظل ببسالة وإيمان وعقيدة راسخة
    ضد هذا التحالف المجرم أكثر من ثلاث سنوات وهو صامد صمود الجبال الراسية
    لا تثنيه الرياح ولا تكسره العواصف العاتية.
    وكما قال الكاتب الكويتي عبد العزيز الراشد في برنامجه (حرر عقلك) على قناة الميادين:
    ( شعب اليمن مدرسة يجب أن يتعلم منها الشعوب).

  7. خدود “ملغلزة” من فتات موائد آل سعود. هذه لغة الضعيف المستجدي الذي فشل في في الميدان ويريد أن يحقق ما أمكن بالكلام.

  8. انك بائس
    الحنش السعودي يلتف على خاصرة اليمن
    الغريب أنهم يطلبون إيران من الخروج من سوريا واليمن
    ولا يطالبونها بإخلاء الجزر الثلاث

  9. إنك مسكين وبائس… السعودية والإمارات تدمر
    بلادك الیمن الغالی الحر منذ أکثر من ثلاث سنوات، وأنت شاغل نفسك بإيران!!

  10. يبدو ان هذا الوزير لا يدري او لا يريد ان يعرف انه لا قبل للتحالف مهما طالت حربهم قادرين على الاستمرار في منازلة الاحرار في اليمن ومن بينهم الحوثي وبعد مضي اكثر من ثلاث سنوات على الحرب فان هذه الحرب تراوح مكانها واذا كان يعتقد ان المحافظات الجنوبيه صارت بيد حلفائه فذلك ان الحوثي انسحب منها طوعا لعدم وجود حاضنه شعبيه له فيها . ولو كان لدى هذا الوزير ذرة من الفهم لادرك ان حرب تحالف العدوان لم يحقق ولن يحقق اي انجاز يمكنهم من مساومة الحوثي عليه .

  11. رب ضارة نافعة “فعسى أن يكون تهديد إيران “بنباح الكلب طرمب” حافزا لدخولها المباشر في دعم الشعب اليمني ؛ ويكون أعداء إيران خاصة من يعتبرون جارا يعيشون في وهم مثلما توهموا دخول الحديدة “خلال “بضعة أيام” عندما “أعطوا الحوثيين “مهلة” انتهت بشهور وما زال أعداء الشعب اليمني ينتظرون “انقضاءالمهلة”!!! فالوهم “أخطر من السرطان

  12. والله إنك مسكين وبائس… السعودية والإمارات تدمر
    بلادك منذ أزيد من ثلاث سنوات، وأنت شاغل نفسك بإيران!!

  13. انك أسوأ من ابي رغال الذي كان دليل جيش ابرهة الحبشي الى مكة لهدم الكعبة
    انك ورئيسك الهارب الى فضلات أكواب ال سعود وال نهيان أسوأ من الوزير شاور الذي عاون الصليبيين لغزو مصر

    لم ولن يكون لتصريحك او موقفك انت وخونة شعب وأرض اليمن اي قيمة او وزن في نظر الغزاة لأنك مطية رخيصة استخدموها للنيل من اليمنيين الأحرار الذين لفظوك وباقي المرتزقة امثالك الى مزابل التاريخ

    تتكلم عن الانسانية ونزوح الشعب اليمني في الساحل والحديدة بكل وقاحة محاولا خداع العالم ان العدوان الصهيوني الامريكي السعودي الإماراتي ومن معهم والتف بلفيفهم قد تسبب في قتل وحرق وتقطيع أوصال الأطفال والنساء والعجزة في كل اليمن .

    لكن الحقيقة التي تحاول بائسا ان تخفيها ان رجال الله من الشعب اليمني الحر قد مرغوا أنوفكم انتم واسيادكم في وحل وتراب الساحل الغربي وكل شبر في ميادين المواجهة وهذا ما جعل اسيادك في الرياض وابو ظبي وواشنطن بالإيعاز لمبعوث الامم المتحدة بايجاد حل لورطتكم جميعاً وهزيمتكم

    لا عزاء للخونة ولا نامت اعين الجبناء
    والعزة والمجد للمقاتلين الأبطال من الشعب اليمني
    والرحمة والخلود للشهداء …
    ( وسيعلم الظالمون اي منقلباً سينقلبون )

  14. بالعكس لا تظن ان الحوثي مراهن على إيران مثل ما انتم مراهنون على دول العدو الصهيوامريكي خليجي
    الحوثي مراهن على الله ثم على الشعب اليمني فقط. ..
    بل الحوثي اليوم ليس الحوثي امس. …لنكون صادقين مع انفسنا ومع الرآي العام من خلال التأمل في الواقع وتقييم القوى ككل منذ بداية
    العدوان على الشعب اليمني في اواخر شهر مارس 2015
    بعيدا عن التكهنات واختلاق الذرائع والحجج
    والمبررات لأي فشل يلحق بالتحالف أو نجاح يحققة الحوثي
    استطاع الشعب اليمني بقيادة الحوثي ان يصمد امام العدوان الغربي عربي ثلاثة أعوام واربعة اشهر رغم الحصار المطبق علية جوا وبرا وبحرا
    وبعد هذه المدة تفاجأ العالم بأن الحوثي يكشف عبر الإعلام الحربي عن منصات صاروخية تحت الأرض
    واصبحت
    الصواريخ الباليستية المطورة بأيادي يمنية تصل إلى الرياض وأبو ضبي
    والطائرات اليمنية المسيرة تقصف كل معسكرات الغزاة …ووصلت إلى السعودية
    ومدافع حديثة يصنعها رجال الحوثي
    واصبح يصنع كل الذخائر والقذائف بدءا من الخفيف وصولا للثقيل
    ويتوعد بالكثير من المفاجآت
    الحوثي اليوم اصبح قوة متقدمة
    وعليكم ان تفيقوا من سكرتكم انتم قبل أن تفيقوا وانتم على حبال المشانق وغياهب سجون الحوثي

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here