وزير الخارجية المغربي يغادر القاهرة بعد بحث تعزيز التعاون الثنائي مع مصر

القاهرة ـ (د ب أ)- غادر القاهرة مساء اليوم الاثنين، وزير الشئون الخارجية والتعاون الدولى المغربى ناصر بوريطة عائدا بطائرة خاصة إلى بلاده بعد زيارة لمصر استغرقت عدة ساعات التقى خلالها مع عدد من كبار المسؤولين والشخصيات المصرية من بينهم وزير الخارجية المصري سامح شكرى.

وكان المستشار أحمد حافظ، المتحدث الرسمى باسم الخارجية المصرية قد صرح عقب لقاء الوزيرين قائلا: “حمل وزير خارجية المغرب رسالة من العاهل المغربى الملك “محمد السادس “إلى أخيه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسى حول سُبل تعزيز التعاون الثنائى بين البلديّن الشقيقيّن”.

وقد بحث شكري في اجتماعه اليوم مع بوريطة التقدُم المُحرَز في عدد من مجالات التعاون الثنائي القائم، وأهمية تكثيف العمل نحو استطلاع آفاق جديدة للتعاون المشترك في شتى المجالات.

وقال المتحدث الرسمي إن المناقشات بين الوزيرين تطرقت أيضاً إلى تطورات مجمل القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك؛ حيث أكد الوزيران في هذا الصدد على أهمية تعزيز آليات التضامُن والعمل العربي المُشترك في مواجهة التحديات المختلفة التي تشهدها المنطقة، والدفع بالحلول السياسية التي من شأنها تحقيق الأمن والاستقرار والحفاظ على وحدة وسيادة الدول العربية.

وأضاف المتحدث الرسمي بأن اللقاء تضمّن تبادلاً لوجهات النظر حول أبرز التطورات على الساحة الأفريقية، حيث أكد الوزير بوريطة من جانبه على حرص بلاده على التنسيق مع مصر على ضوء رئاستها للاتحاد الأفريقي للعام الحالي.

هذا، واتفق الوزيران على استمرار التشاور حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية خلال الفترة المقبلة.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. ههههههه
    مضحكون ** أهلنا** في الشرق.. .
    والله مضحكون . ..
    بالأمس صحفي في المحروسة يجهل أن موريتانيا بلد عربي و يتعجب من كون الطالب الموريتاني يجيد العربية !!!!!
    و اليوم واضعين صورة وزير خارجية تونس مع علم بلاده و المقال عن المملكة المغربية ووزير خارجيتها السيد ناصر بوريطة !!!!!!
    والإخوان في الجريدة لم يكلفوا نفسهم عناء البحت ….
    الصورة تخص تونس يا اخوان

  2. كل التوفيق ونريد عالم عربي جديد بعيدا عن التطرف والارهاب الذي مزق عالمنا العربي..

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here