وزير الخارجية المصري يتوجه إلى إثيوبيا للإعداد للقمة الأفريقية يوم الأحد المقبل

القاهرة-(د ب أ) – توجه وزير الخارجية المصري سامح شكري اليوم الأربعاء على رأس وفد إلى إثيوبيا لرئاسة فعاليات الدورة الـ 36 للمجلس التنفيذي لوزراء الخارجية الأفارقة والتي تعقد غدا الخميس ولمدة يومين للإعداد للقمة الأفريقية التي تبدأ يوم الأحد القادم بأديس أبابا وتحت عنوان:” إسكات البنادق: تهيئة ظروف مواتية لتنمية أفريقيا “.

وتبحث الفعاليات عدة قضايا مهمة سيتم رفعها إلى مؤتمر القمة الأفريقية الـ ???? والتي تعقد يومي 9 و10 من شباط /فبراير الحالي بأديس أبابا لاعتمادها وهي مشروع النظام الأساسي للآلية الأفريقية للمراجعة المتبادلة بين الأقران، ومشاريع قواعد الإجراءات لرؤساء دول وحكومات الدول المشاركة في الآلية الأفريقية للمراجعة المتبادلة بين الأقران، ومشروع البروتوكول المنقح بشأن العلاقات بين الاتحاد الأفريقي والمجموعات الاقتصادية الإقليمية، ومشروع النظام الأساسي لإنشاء المركز الأفريقي للدراسات والبحوث المتعلقة بالهجرة، ومشروع النظام الأساسي لإنشاء مرصد الهجرة الأفريقي، ومشروع النظام الأساسي لإنشاء مركز العمليات القاري في الخرطوم ، ومشروع قواعد إجراءات المؤتمر التي تمت مواءمتها، ومشروع النظام الأساسي للمفوضية الذي تمت مواءمته، ومشاريع قواعد الإجراءات لاجتماع التنسيق النصف السنوي .

وتبحث الفعاليات عدة موضوعات مهمة أيضا من بينها اعتماد تقرير الدورة العادية التاسعة والثلاثين للجنة الممثلين الدائمين “السفراء” وبحث التقرير السنوي عن أنشطة الاتحاد وأجهزته والذى تناول موضوع “اللاجئون والعائدون والنازحون داخليا: نحو حلول دائمة للنزوح القسري في أفريقيا”.

كما تبحث الفعاليات تقارير لجان المجلس التنفيذي واللجان المتخصصة وهي تقرير اللجنة المشتركة بين اللجنة الوزارية لجدول تقدير الأنصبة ولجنة وزراء المالية الخمسة عشر، وتقرير اللجنة الوزارية للترشيحات في المنظومة الدولية، وتقرير لجنة المتابعة الوزارية عن تنفيذ أجندة 2063، وتقرير اللجنة الوزارية المعنية بالمحكمة الجنائية الدولية .

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here