وزير الخارجية العماني: السلطنة تثق في قدرة سوريا “قيادة وشعبا” على تجاوز الحرب

مسقط ـ وكالات: اتفق وزير الخارجية السوري وليد المعلم مع نظيره العماني يوسف بن علوي على تحرك مشترك لمواجهة تحديات تواجه البلدين، وذلك خلال مباحثات عقدها الوزيران في مسقط تناولت العلاقات الثنائية.

وقدم المعلم خلال لقائه ببن علوي التعازي الحارة والمواساة بوفاة السلطان قابوس بن سعيد، منوها بـ”الدور الكبير الذي لعبه السلطان الراحل في تعزيز أواصر العلاقة بين البلدين الشقيقين”، كما أعرب عن ثقته بأن سلطنة عمان ستتابع طريقها نحو “التقدم والازدهار بقيادة السلطان هيثم بن طارق”.

وأفادت “وكالة الأنباء السورية” بأن “وجهات نظر الطرفين كانت متطابقة فيما تم التطرق إليه من مواضيع، وجرى التأكيد على أهمية استمرار التواصل والتنسيق والعمل المشترك لمواجهة تلك التحديات وتجاوزها”، بحسب الوكالة.

من جانبه، أعرب بن علوي عن شكر وتقدير بلاده للتعازي المقدمة وعن تضامن الشعب العماني مع الشعب السوري “في مواجهة الحرب التي تستهدف سوريا”، مجددا التأكيد على “ثقة القيادة العمانية بقدرة سوريا قيادة وشعبا على تجاوز هذه الحرب واستعادة الأمن والازدهار فيها”، حسبما ذكرت الوكالة السورية.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. مقتبس (“ثقة القيادة العمانية بقدرة سوريا قيادة وشعبا على تجاوز هذه الحرب واستعادة الأمن والازدهار فيها”)
    (بقدرة سوريا قيادة وشعباً ) ، الجملة فيها نصيحة الى الأخوات ( دول الخليج ) بأن سوريا (قيادة وشعباً) قد تجاوزت الأزمة التي سببتها (الأخوات) وفي طريقها للتعافي لأستعادة الأمن والازدهار ….شكراً لعمان ولقيادتها القديمة والجديدة على سياستهما الفريدة في الأزمات ، كلتاهما جديرتان بالاحترام والتقدير.

  2. اذا السلطان الجديد واعي مثقف وهو بهذا يثبت انه عروبي
    هو مع الحق مع الدولة السورية ضد الاٍرهاب الوهابي الاخواني الصهيوني الذين اتفقوا على سورية
    أينما يتفق ال سعود والاخوان اعلموا انه شر وانهم لن يتفقوا على خير ابدا وان اختلفوا أعلمو كذلك انهم لم يختلفوا لصالح الأمة العربية او لصالح الاسلام كما يدعون بل للتنازع على السلطة وكسب قلب امريكا
    امريكا تدعم اما النظام او تدعم الآخوان
    امريكا تدعم الأكثر خيانة للعرب والأكثر دعما لها ولاسرائيل

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here