وزير الخارجية العماني: إسرائيل دولة بالشرق الأوسط ونتطلع لانفراجة بأزمة الخليج

مسقط/ الأناضول- قال وزير الشؤون الخارجية العماني يوسف علوي، إن إسرائيل دولة بالشرق الأوسط، معربا عن تطلع بلاده لانفراجة في الأزمة الخليجية بالمستقبل.

وتحدث بن علوي، خلال مقابلة متلفزة مع قناة  DW الألمانية، بثتها السبت، أن بلاده تعتبر أن إسرائيل دولة من دول الشرق الأوسط .

واستدرك الوزير الذي يشارك بمؤتمر موينخ للأمن، لكن أعتقد أنها (إسرائيل) ربما تتخوف من التبعات التي سوف تتحملها إذا أقرت بأنها دولة من دول الشرق الأوسط .

وأكد استمرار بلاده في دعم الوساطة بين فلسطين وإسرائيل لإيجاد حلول، كاشفا عن وضع توجهيات بهذا الصدد بالمشاركة مع أطراف أخرى، لإحلال قواعد السلام في القضية، متحفظا على المزيد من التفاصيل.

وفي الشأن الإيراني، قال ستستمر علاقتنا مع ايران ويعلم إخواننا في الخليج ذلك ، فقاطعه المحاور متسائلا رغم التقارب مع إسرائيل؟ ، قبل أن يجيب رغم التقارب مع أي طرف .

وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، التقى بن علوي في مؤتمر بهولندا للسلام، الخميس، وسط احتفاء إسرائيلي بالتقارب مع الخليج، بعد نحو أشهر قليلة من زيارته لسلطنة عُمان نهاية أكتوبر/تشرين أول 2018، حيث التقى السلطان قابوس.

وحول الأزمة الخليجية، أوضح وزير الخارجية العماني، أن  مجلس التعاون لا يزال قائما والخلاف السياسي أيضا، والمجلس أمر والخلاف أمر آخر ولا يعطل أحدهما الآخر .

وأشار إلى دعم السلطنة لجهود الكويت لحل الأزمة الخليجية، معربا عن تطلعها عن حدوث انفراجة للأزمة في المستقبل.

وتشهد منطقة الخليج أسوأ أزمة في تاريخها بدأت، في 5 يونيو/ حزيران 2017، حين قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، ثم فرضت عليها  إجراءات عقابية بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة.

Print Friendly, PDF & Email

7 تعليقات

  1. هذا ماجنيناه من الجنون الطائفي الرافضي الوهابي
    لقد تم تدمير حس المقاومه والطاقات الثوريه للشعوب ألعربيه
    في صراعات عبثيه
    ولا حول ولا قوه الا بالله

  2. لا أدري ولا أفهم ما تجنيه عمان من التقارب مع الارهاب الاسرائيلي !! لا حدود، لا لغة، لا دين، لا…لا….الخ، ولماذا يقول بن علوي ان عمان تتوسط بين الفلسطينيين والارهابيين الاسرائيليين؟ الذي يتوسط عادة يكون طرف ثالث محايد. سبحان الله، أصبح العرب بالنسبة للقضية الفلسطينية طرف يتوسط بدل ان يكون طرفا مضادا للارهاب الاسرائيلي، هذا أولا، وثانيا، من طلب من عمان ان تتوسط؟.
    الشعب الفلسطيني المقاوم لا يطلب الوساطة ولا تشرفه هذه الوساطة.
    انها ليست وساطة بل تطبيع وانبطاح للارهاب الاسرائيلي.

  3. ZIONISM MUST BE EXTRACTED TO HARMONIZE DIGNITY LIFE FOR PAN HUMANITY
    الواقعيه تفرض علينا أن نبوح بها ولو مؤلمه لنا جميعا
    نعم كل الدول العربيه مستعمرة. عن طريق مباشر أو غير مباشر. وهذا لا شك به..لأن الإستعمار الصهيواميكانبيرطنوفرنسروسي المجرم بحقنا جميعا هو صاحب اعطا القرارات. وهذه الأنظمة العربيه عديمة الأخلاق والمتعامله بشكل ممتاز مع كل مستعمر علي جهه. هي تنفذ حتي تحافظ علي وجودها.. والقليل من شخصيات هذه الأنظمة تثور علي استبداد وإذلال السياسه الاستعمارية لهذه الشعوب ولهذا الوطن. مما تعلن وتطالب بحقوقنا. هذا شي جميل ولكن هذه المطالب تققل من مطامع المستعمر. فتقوم بأنها هذه الشخصيه وتصفيته. وهذا ما حدث مع الملك فيصل شهيد فلسطين. وكذلك محمد مصدق..شهيد الشرف الإنساني والوطني والإسلامي. حيث تم تصفيته…
    للأسف الشديد كل دول الخليج مستعمرة بشكل جيد إذا لم يكن ممتاز. حيث القواعد العسكريه البريطانية والأمريكية متواجده. وسوف تبقى باستمرار ما دام يغلب علينا الاهتمام بالمصلحة الشخصيه علي الوطنية.بالاضافه الي انعدام الوعي والتنظيم العلمي لهذه المجتمعات
    النشاشيبي:العيب الأول نضعه علي انفسنا كفلسطينيين. نظام التحرير فاشل لكونه انتهج منهج عكس ما هو مسمي..تحرير بالشعارات…اخذنا. ونأخذ المساعدات الماليه من أخوتنا. وشكرا علي هذا الدعم. ولكن..اعيد القول. غنا الثوره ادي الي فناها. وهذه هي النتيجه. قصور رام الله. وغير رام الله. تتكلم. وابنا. المخيمات. تحافظ علي الجهل والبؤس والحرمان..من أجل الإستمرار بالتسول عليهم..وهذا هو إجرام وعفن فكري..أين الجيش العسكري الفداي الفلسطيني؟؟أولا. واين التدريبات العسكريه !!يجب أن نكون كلنا جنود من نسا ورجال وشيوخ واطفال..الجنديه لها تخصصاتها وعلومها فهي جامعتنا جميعا..
    فشلنا بسبب الشعارات الحماسية الوطنية البعيده عن واقع التطبيق.وطمعنا بحياة التطفل والعيش علي النكبه بدلا من التضحية والتفاني من أجل تحرير الأوطان الفعلي.ولهذا اتبعنا الآن سياسه الوهم بالاضافه الي الوحده مع الإجرام العنصري الاستعماري الصهيوني..حيث أمن الإستعمار مقدس مقدس مقدس. بهذه العباره تتحدث القياده الفلسطينيه المريضة للأسف.
    علينا بإصلاح انفسنا في جميع مناحي الحياه وعلي راسها السياسيه والعسكرية بمنهج ومخطط يخاطب الواقع من أجل أن نحقق الهدف بحكمه وبوحده. انسانيه وعربيه( وإسلامية) بدون فصال فارغه فاشله عقيمة السياسهوالبندقية الموحده
    نعم لإعادة بنا شامل وكامل لمنهج الكفاح والنضال بحكمه وتطبيق بدون عنصريه أو جهل أو حماقة..
    حينما نكون يد ونظام موحد نطلب من أخوتنا تجهيزنا. بما نحتاج.بالمقابل التفاني في خدمتهم علميا والوقوف معهم ضد الهيمنة الاستعمارية الصهيواميكانبيرطنوفرنسروسي لأننا جميعنا نشكل أسره واحده أسره الوطن الإنساني والعرب و(الإسلامي)..نعم لوحدتنا أولا ثم توحيد أخوتنا ثانيا بالحوار الاخوي الوطني الإنساني الشريف باستخدام حكمه العقل وليس العاطفة الفارغة..نعم فلندفع ثمن غبانا وحماقه انقساماتنا…فلنتخلص من هذا الدا بالحوار والتخطيط وتقبل الرأي المعاكس والجلوس بالمشاركة في وضع الخطط والبرامج من قبل الجميع…وبدون ذلك سنبقي بعيدين عن الهدف. والاستعمار هو المنتصر بلا شك..
    المنكوب الفلسطيني نبحث عن معجزه حتي توحدنا…انتهي قطار العمر وما زلنا مكانك سر.وهذا هو نتيجه الوهم والغنا وانعدام الأعداد العسكري كما يجب.وسيادة الانقسامات علي الوحده فينا وفي إخوتنا..

  4. باسمه تعالي
    يا وزير الخارجيه العماني، ماذا عن الدوله الفلسطينيه المحتله منذ سبعين سنه، اليس من حق اهل فلسطين ان يستردوا ارضهم و قدسهم. لماذا الانبطاح لاسرائيل المحتله للقدس الشريف. لماذا تخافون اسرائيل و لا تخافون الله سبحانه و تعالي الجبار. ان الساعه لاتيه، عندها ماذا ستقولون لرب العالمين.

  5. من يرغب في اهداء فلسطين للصهاينة عليه من باب الاولى ان يهديها وطنه هو وبيته هو لا ان يتبرع باوطان الاخرين، او يصمت على اقل تقدير.

  6. You better shut up ! it is an occupying country in the M.E and you and other midgets want to make it a country. They never dreamt of being part of the M.E . But let’s hope only you guys as leaders think this and you nations will screw you up for that if they wake up.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here