وزير الخارجية التركي يتغزل بمصر ويكشف لأول مرة عن وجود مباحثات على المستوى الاستخباراتي ويؤكد أن القاهرة لم تنتهك “الجرف القاري” في اتفاقيتها مع اليونان وقبرص الرومية

أنقرة-(د ب أ)- قال وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، إنه لا توجد محادثات مع مصر حاليا، مشيرا إلى وجود مباحثات فقط على المستوى الاستخباراتي.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الوزير التركي، مساء الأربعاء، خلال مشاركته في برنامج “منطقة محايدة” على قناة “سي إن إن ترك” المحلية، نقلت وكالة الأناضول للأنباء مقتطفات منها.

ولفت الوزير في تصريحاته إلى أن “مصر لم تنتهك في أي وقت الجرف القاري لتركيا في اتفاقيتها التي أبرمتها مع اليونان وقبرص الرومية بخصوص مناطق الصلاحية البحرية”.

وأضاف قائلا: “لقد احترمت مصر حقوقنا في هذا الصدد، ومن ثم لا أريد أن أبخسها حقها بدعوى أن العلاقات السياسية بيننا ليست جيدة للغاية، وبالتالي فإن إبرام اتفاق مع مصر بهذا الخصوص يقتضي تحسن تلك العلاقات السياسية”.

وعن العلاقات مع مصر قال: “لا توجد محادثات مع مصر، فقط مباحثات على مستوى الاستخبارات”.

وبخصوص آخر التطورات المتعلقة بشرق المتوسط، قال تشاووش أوغلو إن “الآونة الأخيرة شهدت رسائل معتدلة من اليونان بخصوص موضوع شرق المتوسط”، مشددًا في الوقت ذاته على أن أثينا “لم تكف بعد عن سياساتها المتطرفة”.

وأضاف: “خلال الأيام الثلاثة الأخيرة جاءت رسائل معتدلة من رئيس وزراء اليونان، وبدأت هذه الرسائل الإيجابية تظهر بعد عودة السفينة أوروتش رئيس لسواحل مدينة أنطاليا(جنوب) للصيانة”.

وأردف الوزير قائلا :”لكنهم(اليونانيون) واصلوا بعد ذلك سياساتهم المتطرفة قائلين: لكننا نريد المزيد”.

وأشار إلى أن البلدين (تركيا واليونان) بينهما سلة من المشاكل، وليست مشكلة واحدة، مشددًا على أن هذا ما ينبغي مراعاته خلال المباحثات بين الطرفين.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

14 تعليقات

  1. السيد المحترم تونسي . خواجة فلسطين
    كما تقول للمرة الثالثة أسألك ، لماذا لم نسمع عن اعتراض تركيا أردوغان على احتلال اليونان الجزر التركية طوال مئة عام سوى الآن ؟؟
    لقد حاولت الاتصال بأردوغان لتوجيه هذا السؤال له ، لكنه مشغول ، ومساعديه لا يريدون الاجابة على سؤالك .
    رأيي الشخصي . عندما احتلت فرنسا الجزائر ، قامت بوضع تونس تحت حمايتها (استعمار) ، وعندما حان الوقت المناسب وهو انه بعدما حبيبك بورقيبة تعاون مع فرنسا ، أعطت فرنسا صوريا استقلال لتونس ، واستمر الوضع بعد بن علي .
    بعد الحرب العالمية الثانية تم تقسيم المانيا الى شرقية تحت سيطرة الاتحاد السوفيتي وغربية متعاونة مع بقية دول اوروبا الغربية ، ولم يتم اتحاد الألمانيتين إلا بعد انحلال الاتحاد السوفيتي .
    المعنى انه في الوقت المناسب والزمن المناسب ، فعندما يحين الوقت والزمن المناسب سيتم إلغاء المعاهدات الظالمة على تركيا وعودة الجزر التركية للوطن الأم . تحيات

  2. الي المحترم عربي حتى النخاع
    كونك تميل ااي المتأسلمين الممتطين للسياسة المدغدغين لعواطف الاميين والجهلة من شعوبهم فهذا لا يعني التغاضي لا عن اطماع اردوغان ولا عن جرائمه الخارجية والداخلية في حق الاخرين وخصومه
    واتركوكم من نغمة “الديموقراطية والانتخابات” فمعروف كيف تلاعب وما زال يتلاعب بها ليجييرها لصالحه ( مثل بوتين وديمقراطيته )
    اردوغان حيد خصومه في الداخل اما بسجنهم او بتكميم افواههم او بتطفيشهم الي خارج تركيا وهو لا يختلف كثيرا في هذا المجال عن السيسي وازيدك من الشعر بيتا في سجونه “يستضيف” اكثر مما “يستضيفه” السيسي واما حرية الاعلام والكلمة والرأي فحدث وبلا حرج..
    اقتصاده ( والصحيح ليس هو من وضع اللبنة الاولي لاقتصاد تركيا الذي كان قويا ولكنه هو من أغرقه بالديون..) شئتم ام ابيتم فقاعة صابون ستنفجر قريبا
    لم يبق دولة جارة ( وغير جارة ) الا وتحرش بها وتعاديه..( ممع الدول الضعيفة أسد جسور ومع القوية جعجعة بلا طحن وبعدها ينخ..)
    ودوره بارز في اضعاف الدول العربية واستنزافها من اجل خدمة اسياده والهيمنة عليها..
    نعم هؤلاء الاشكال يجب مواجهتها بقوة وبالقوة..

  3. الى منذر
    نرجو ان تتوقف عن التهجم ، وتكتب رأيك . الفساد يحتاج الى جملة واحدة ، والإصلاح يحتاج الى جهد كبير ، وانت شاطر في كتابة جملة واحدة . اقرأ تعليقي جيدا ترى فيه دعوة للإصلاح وعدم التدخل في قرارات الآخرين ، فانا لست مثل اردوغان ، كما أرجو ان لا تكون انت مثل السيسي . تحيات
    والى تقسيم يبدو انك لم تقرأ تعقيبات اردوغان وتركيا على اتفاق مصر مع قبرص ، وأنك اسأت فهم التصريحات التركية . نحن لا نهتم بتنازل مصر عن حقوقها المائية سواء لليونان او لقبرص او لاثيوبيا او لاي دولة اخرى ، طالما لا تؤثر على المصالح التركية !، تستطيعون بيع مصالحكم في المزاد العلني ! لا علاقة لنا بذلك . تحيات

  4. السيد تركي …للمرة الثالثة اسئلك لماذا لم نسمع عن اعتراض تركيا أردوغان علي احتلال اليونان الجزر التركية طوال مئة عام سوي الان؟؟

  5. على السيد أردوغان إعلان التعادل في المباراة
    ويعمل على صفر مشاكل مع الإقليم
    المديونية هائلة
    ولا داعي لنفخ تركياأكثر من حجمها
    عليك أن تعتبر من أخطاء الاخرين

  6. تركي
    لماذا لم يعترض أردوغان علي توقيع مصر مع قبرص من أعوام طويلة علي ترسيم الحدود ..ولم يقل شيء حينها عن التنازل لقبرص عن حقوق مصرية،.الإجابة هي أنه لا يوجد أي تنازل لأي دولة ولكنه أردوغان واعلامه

  7. الى المغترب مع الأحترام
    كونك لا تميل ابدا للأسلاميين يجب الا يطغى على ما تم انجازه في تركيا ولا أعتقد بانك تشكك بالديمقراطية التركية التي أعطت الثقة للطيب اردوغان , وأعتقد بأن الصبر والوقت كفيل بالحكم على ما يقوم به اردوغان . للتذكير والتفكر ( حقوق العرب لم يتم سلبها الا بالقوة ) .

  8. لا يوجد غزل ولا رسائل حُب ! تصريحات وزير الخارجية ليست جديدة ، وهي تماما مثل سابقاتها ، تركيا لم تتهم مصر بانها اخترقت الجرف القاري لتركيا ، فهي اي تركيا لا تسمح بذلك ، مصر تنازلت عن حقوقها في المنطقة التابعة لها لليونان ، ما يجعل المنطقة التي تربط تركيا بليبيا تابعة لليونان بمعظمها . تنازل مصر عن حقوقها ليس لنا علاقة به ، بالنسبة للاتصالات بين مصر وتركيا فهي لم تنقطع حتى في احلك الظروف ، تصريحات وزير الخارجية التركي هو لتقوية هذه الاتصالات ومحتمل البدء في مباحثات لصالح الدولتين المسلمتين ، فهذا افضل للجميع ، وإذا فشلت هذه الجهود فالتأثير السلبي سيكون على الشعبين التركي والمصري . لست في صف اردوغان ولا في صف السيسي ، لكن في الوقت الحاضر هما الرئيسان ونتمنى لهما الصلح والتوفيق ، وليس الحرب والتهديد . تحيات

  9. مصر دولة لا تعتدي علي حقوق الاخريين وجيشها قوي ورشيد وذات مدرسة دبلوماسية يشهد بها العالم …ذكرها بالقرآن وقول سيدنا يوسف دعوة للتأمل وحديث الرسول تأكيد لقوله

  10. الاتراك لا امان لهم ؟ وسوريا خير مثال!
    مصر لن تننطلي عليها خداعكم وما فشلتم في تحقيقه بالقوة لن تنجحوا في تحقيقه عن طريق السياسه

  11. .
    — نفس اخطاء الرئيس صدام حسين يكررها الرئيس رحب طيب اردوغان ،،، دفع العراقيون الثمن ونتمنى الا يدفع الاتراك الثمن ايضا.
    .
    — ان الاوان لان يترك الرييس اردوغان الحكم فتركيا مليئه بسياسيين قادرين على تهدئة الاوضاع قبل فوات الفرصه .
    .
    .
    .

  12. … من مصلحة الدول العربية العريقة… مصر الجزائر تونس المغرب التقرب اكثر من الاخوة الاتراك ولاستفادة من نمودجهم التنموى فى الجانب البشرى والاقتصادى …الدى اوصل تركيا الى مصاف الدول الصناعية الكبرى …ونسيان تلك المهاترات التى وراءها دويلات لاتغنى ولا تسمن فى حضورها او غيابها ….

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here