وزير الخارجية الأميركي يلتقي رئيس الحكومة المغربية ومسؤولين في المخابرات في زيارة الى المغرب قبل لقاء مرتقب مع الملك محمد السادس.. واسرائيل تعقد أملها على بومبيو لاحداث اختراق بالتطبيع ونتنياهو يرغب في انجاز دبلوماسي حقيقي في الأيام القليلة المقبلة

الرباط – “رأي اليوم” – نبيل بكاني:

 

 التقى وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، الذي يجري زيارة رسمية الى المغرب، اليوم الخميس، رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، حيث تباحث المسؤولان، سبل وآفاق تطوير المبادلات التجارية وتشجيع مبادرات الاستثمار بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية، مثل صناعة السيارات وقطع غيار الطائرات.

 

وأفاد مصدر حكومي بأن بومبيو والعثماني أجمعا على “التقدم الهام الذي يعرفه برنامج التعاون، موضوع ميثاق تحدي الألفية الثاني، الموقع بين الحكومة المغربية ونظيرتها الأميركية”.

ونوه الجانبين بمستوى التعاون الثنائي، فيما أكد رئيس الحكومة المغربية حرص بلاده، في إطار السياسة الإفريقية التي تنهجها حكومته، على تقاسم مثل هذه الخبرات مع الدول الإفريقية الصديقة، تماشيا مع قناعة المغرب بنجاعة المقاربة التنموية في معالجة العديد من الظواهر التي تعرفها القارة الإفريقية، وفق المصدر الرسمي.

 

وتجدر الاشارة الى أن وزير الخارجية الأميركي ترأس تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي بواشنطن، إلى جانب نظيره المغربي، ناصر بوريطة، الدورة الرابعة للحوار الاستراتيجي المغرب – الولايات المتحدة، والذي “شكل مناسبة جدد فيها البلدان الالتزام المشترك بتوطيد الشراكة الاقتصادية وتطوير طرق مبتكرة للاستفادة على نحو أمثل من اتفاق تبادل التجارة حر المبرم بينهما”.

 

وتعود العلاقات بين المملكة المغربية والولايات المتحدة إلى “معاهدة السلام والصداقة” المبرمة بين البلدين سنة  1787.

 

بدوره، أجرى المدير العام للأمن الوطني، مدير عام المخابرات المدنية، عبد اللطيف الحموشي، بمقر المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني بتمارة (مبنى المخابرات العامة)، مباحثات مع وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو بحضور عدد من مسؤولي المخابرات المغربية ومسؤولين أميركيين.

 

التحالف الأميركي المغربي والزيارة التي يجريها بومبيو وقبله ايفانكا ترامب الشهر الماضي وقبلها زيارة جاريد كوشنير مستشار الرئيس الأميركي، على ما يبدو فتحت الباب أمام اسرائيل أملا في “تحقيق تقدم في تطبيع العلاقات مع المغرب في الأيام القليلة المقبلة”، وفق ما ذكرته أخبار القناة 12 الاسرائيلية، أمس الأربعاء.

 

وقالت القناة أن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، يأمل “في استخدام الانجاز لتعزيز فرصه السياسية”.

 

يأتي ذلك بعد لقاء نتنياهو مع وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في العاصمة البرتغالية لشبونة، حيث توجه بومبيو مباشرة بعد مغادرته ليشبونة، إلى العاصمة المغربية الرباط، التي التقى خلالها لحد الان مسؤولين كبيرين، في حين يرتقب أن يلتقي بالعاهل المغربي محمد السادس بحسب ما أفادت به وسائل اعلام.

ونقلت القناة 12  عن مسؤولين اسرائيليين كبار ، إن “إسرائيل تأمل في عرض انجاز دبلوماسي حقيقي في الأيام القليلة المقبلة”، وهي العلاقة التي تأمل في تدشينها قبيل الانتهاء من تشكيل حكومة إسرائيلية جديدة.

 

وأوردت القناة أن رئيس الوزراء الاسرائيلي سيستخدم هذا الاختراق قبل متم الشهر الجاري كـ”وسيلة للضغط على المنظومة السياسية” داخل اسرائيل.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

6 تعليقات

  1. ذكرت منابر إعلامية مغربية أن الملك محمد السادس رفض استقبال وزير الخارجية الأمريكي بسبب إسرائيل. ..وإن هذا الأخير غادر على عجل قبل انتهاء زيارته الرسمية. ..؛ وهنا افتح قوسا وأقول. ..لو أن دولة أخرى بدون استثناء في عالمنا العربي زارها وزير الخارجية الأمريكي. ..ومن بينها دول مساندة فلسطين بالصراخ. ..لاستقبل استقبال الفاتحين…ولتسابق الرئيس الرسمي أو المكلف والوزراء للسلام عليه وركبهم تصطك …. ..ومع ذلك بصر البعض على التدليس. ..ويعتقد أننا من السذاجة حتى نصدق ممانعته وأموال الغاز والنفط تملأ ابناك أمريكا. ..؛ ولم يعلم أن البروباغندا الجوفاء أصبحت رأسمال المفلس. …

  2. وزير خارجية و م ا يزور المغرب
    ما دخل اسرائيل؟ الإعلام الاسرائيلي منذ الأزل عرف عنه الكذب و إعادة نشر رواياته ليس إلا سندًا له أيا كانت نيته

  3. حدود الجزائر اصبحت ملغمة وما يحاك في الخفاء لا يعلمه الا الله .

  4. ((وتعود العلاقات بين المملكة المغربية والولايات المتحدة إلى “معاهدة السلام والصداقة” المبرمة بين البلدين سنة 1787)) ورغم ذلك تركت فرنسا وإسبانيا تستعمران المغرب ….ههههه

  5. بومبيو سيهدد المغرب بالدخول في علاقات مع اسراءبل والا سيخسر الدعم الذي يحضى به في قضية الصحراء.

  6. ترامب في ورطة عويصة ويريد إنجاز في أسرع وقت ممكن على حساب العرب وقضيتهم المصيرية بخيانة التطبيع مع عدو صهيوني فاجر … فهل يعي العرب هذه المصيدة الصهيوامريكية الخبيثة؟!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here