وزير الخارجية الألماني السابق يتوقع تسليم ميركل منصب المستشارية لخليفتها في الحزب قبل انتهاء الفترة التشريعية

برلين (د ب أ)- أعرب وزير الخارجية الألماني السابق زيجمار جابريل عن توقعه بأن تتخلى المستشارة أنجيلا ميركل عن مهام منصبها قبل انتهاء الفترة التشريعية لتسلم مهام المنصب لخليفتها في رئاسة الحزب المسيحي الديمقراطي، أنيجريت كرامب-كارنباور.

وقال جابريل، الذي كان يترأس من قبل الحزب الاشتراكي الديمقراطي، في تصريحات لصحيفة “أوجسبورجر ألجماينه” تسايتونج الألمانية الصادرة اليوم السبت: “أنا شخصيا لا أعتقد أن أنجيلا ميركل بالغباء الذي يجعلها تترك أنيجريت كرامب-كارنباور تسير بجانبها مثل كلب بودل على مدار عامين ونصف”.

وذكر جابريل أن ميركل تتمتع بمزايا كبيرة مثل روح الدعابة وعدم تكالبها على السلطة، وهو ما أفاد الحياة السياسية في ألمانيا، وقال: “لكننا نعيش الآن في مرحلة يتمنى الناس فيها مجددا تولي المزيد من القيادة… إنهم يشعرون أنه ليس كافيا أن العالم بأكمله يقف رأسا على عقب ولا يوجد في السياسة من يقول: بالمناسبة، نحن نريد البقاء لفترة طويلة لنجتاز الأزمة”.

ووجه جابريل انتقادات لميركل بسبب سياستها الأوروبية تجاه فرنسا، موضحا أن ألمانيا دائما ما تترك يد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ممدودة بالمقترحات.

وذكر جابريل أنه ليس لديه تفسير لذلك، وقال: “إننا نضيع فرصة كبيرة، ربما الفرصة الأخيرة التي لدينا”.

وقبل مرور نحو عام على تشكيل الائتلاف الحاكم الجديد بين التحالف المسيحي، الذي تنتمي إليه ميركل، والحزب الاشتراكي الديمقراطي، اندلع خلاف بين قطاعات في التحالف المسيحي والحزب الاشتراكي الديمقراطي حول مستقبل حكومة ميركل.

وقد أثار “قيم التحالف”، وهو جناح يضم محافظي التحالف المسيحي، نقاشا حول تغيير قريب في قيادة المستشارية.

وفي المقابل، استبعد عدد من ساسة الحزب الاشتراكي الديمقراطي انتخاب الحزب المسيحي الديمقراطي رئيسته الجديدة كرامب-كارنباور لتولي منصب المستشارية، حال تخلي ميركل عن منصبها قبل انتهاء الفترة التشريعية في .2021

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here