وزير البلاط الأردني الأسبق يُدندن لفيروز: “لا تندهي ما في حدا.. والعشب غطّى الدرج”

عمان- “رأي اليوم”:

لجَأ وزير البلاط الأردني الأسبق الدكتور مروان المعشر لأغنية شهيرة للمطربة اللبنانية فيروز وهو ينشر مقالًا سياسيًّا عن أهميّة الكتابة وإبداء الرأي مع “سلطة لا تسمع”.

 وفي مقال له بعنوان “لماذا أكتب؟” وبعد تكرار السؤال نفسه قال المعشر: أكتب، و أنا أدندن مع فيروز ، ” ما في حدا لا تندهي ما في حدا، بابهن مسكّر و العشب غطّى الدراج، شو قولكن صاروا صدى؟”.

  ثم سأل المعشر: هل وصلت اللامبالاة لدى حكوماتنا حد الصدأ بعد أن وصل الخوف بنا حد الصمت؟.

وتحدّث المعشر عن النصائح التي تقترح عليه عدم الكتابة.

 وقال: طالما يُراد للأفكار في بلادي أن لا تتعدّى الجهود الفردية، و طالما يبرمج للأحزاب أن تكون ديكورًا نتغنّى بضرورته ونعمل في نفس الوقت لتسفيه فاعليتها ومنع تطويرها، يبقى الكلام كالكتابة على الرمل، تجرفه الأمواج العاتية الآتية من عمق البحر و التي لا ترغب أن يرتاح الشاطئ و لو قليلًا.

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. قبل قرابة سنتين التقيت الدكتور المعشر بأحد الفعاليات في الزرقاء وهو يروج للتحالف المدني وقلت له نفس الكلام ولم يقتنع معاليه الا بعد ان خاض التجربة

  2. لم ار حالة تنطبق على بيت الشعر : أنك اسمعت لو ناديت حيا لكن لا حياة لمن تنادي , أفضل من حالة الدوله الأردنيه , واقفة في مكانها وتدور حول نفسها , تبحث عن الفساد ولا تجده , لا تخطط للمستقبل , أصلاح سياسي واقتصادي – كما يقال – يترجم بخراب أقتصادي وسياسي , نهضه تعليميه والنتيجه التدهور , اطلاق الكفاءات والنتيجه قتلها , الأنسان رأس مال الأردن ولا توجد تنميه بشريه ولا اهتمام .
    رحم الله الدكتور فهد الفانك , فهو قد كتب مقالا ينصح الحكومه أن تخفف من التغني بالأنجازات والأمجاد والنظر الى الواقع , بمعنى خفوا شويه .

  3. .
    — آخ يا مروان آخ ،،،، لما كنّا نقول للصديق العزيز شخصيا اللدود سياسيا عبد الكريم الكباريتي: بلاوي الانكليز اهون من حُب الامريكان كُنتُم راكبين راسكو على اساس ان امريكا راح تعطينا اللي ناقصنا وهيها اخذت اللي عنّا لانها هيك بتشتغل .
    .
    — عبد الكريم صحي للمقلب اللي أكلناه من كام سنه والظاهر انك صحيت انت كمان موخرا. الرئيس مبارك قال : المتغطي بالأمريكان عريان والرئيس عون قال : عمركن شفتوا حتى تحالف مع امريكا وما انخرب بيتو.
    .
    — امريكا رغم قوتها وجبروتها لا تزال تفكر بعقليه مستعمره سابقه ولم تنضج بعد سياسيا لمرحله الدوله المستقله وهنا مكمن خطوره سياستها على مواطنيها ومصالحها قبل انعكاس ذلك سلبيا على حلفائها .
    .
    .
    .

  4. العلة ليست في السلطة إنما في كل أفراد الأمة، المرض اصاب الناس كلها حاكميها ومحكوميها، والعلاج لا يأتي بكبسة زر. افهموها.
    المعشر كان جزاء من النظام (وزيرا للبلاط) فلماذا لم يغير شيئا؟ كل أمة جاءت لعنت اختها، كل مسؤولي النظام يتحولوا إلى معارضين وموزعي نصائح مجرد انتهاء مهماتهم في الدولة، كلهم يصبحوا واعظون ومرشدون وخبراء تحليل، أين كنتم عندما كنتم في قمة الهرم؟
    رحم الله القائل:
    لا تنهى عن خلق وتاتي غيره عار عليك إذا فعلت عظيم
    ويا قلبي لا تحزن

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here