وزير الأمن الداخلي الأمريكي بالوكالة يعرب عن أسفه إزاء “توقيت” مداهمات المهاجرين

 

 

واشنطن ـ (د ب أ) – قال أكبر مسؤول بوزارة الأمن الداخلي الأمريكية اليوم الأحد إن توقيت سلسلة من المداهمات الخاصة بإنفاذ قوانين الهجرة على مصانع معالجة الأغذية في ولاية ميسيسيبي هذا الأسبوع كان ” يدعو للأسف “، لكن الإجراءات كان قد تم التخطيط لها منذ أكثر من عام.

ووفقا لوكالة أنباء بلومبرج اليوم الأحد ، جاءت تصريحات كيفن ماكالينان القائم بأعمال وزير الأمن الداخلي عن الإجراءات التي اتخذتها إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية أو “آي سي إي” في برنامج “واجه الصحافة” على شبكة إن بي سي الأمريكية.

وقالت السلطات الأمريكية إنه تم اعتقال حوالي 680 عاملا مهاجرا في 7 آب/ أغسطس في سبع منشآت في الولاية الواقعة بجنوبى البلاد، وهي أكبر مداهمة لمكان عمل منذ حوالي عشر سنوات.

وأظهرت مقاطع فيديو وصور في تقارير إخبارية وعلى وسائل التواصل الاجتماعي الأطفال وهم يتوسلون من أجل إطلاق سراح آبائهم المهاجرين.

ولدى سؤاله عما إذا كان يتمنى ألا تكون هذه المداهمات قد حدثت هذا الأسبوع بعد إطلاق نار جماعي في نهاية الأسبوع الماضي في إل باسو بولاية تكساس ، يستهدف الأشخاص من أصول بلدان أمريكا اللاتينية ، قال ماكالينان إن “التوقيت كان مؤسفًا”.

ومع ذلك، قال إن العملية، التي استمر التخطيط لها أكثر من عام، قد “جرت بعناية فائقة”

وذكر ماكالينان على شبكة إن بي سي إن “إدارة الهجرة والجمارك تحملت آلاما كبيرة للتأكد من أنه لم تكن هناك مشكلات متعلقة برعاية الأطفال تم تجاهلها”.

وفي برنامج “واجه الصحافة” أيضا، قالت السناتور كامالا هاريس عن ولاية كاليفورنيا، وهي تأمل فى أن تفوز بترشيح الحزب الديمقراطى لخوض انتخابات الرئاسة عام 2020، إن مداهمات الهجرة كانت جزءا من “حملة الإرهاب” التي قامت بها إدارة الرئيس دونالد ترامب من أجل ترويع الأمريكيين من ذوي الأصول الأمريكية الجنوبية “.

تعرضت مداهمات إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية لانتقادات من مشرعين ديمقراطيين آخرين من بينهم النائب بيني طومسون عن ولاية ميسيسيبي، رئيس لجنة الأمن الداخلي بمجلس النواب.

وقال طومسون في بيان إن إدارة الهجرة والجمارك بدت أنها تتجاهل الإرشادات الداخلية المطلوبة من أجل تقليل الأثر الواقع على الأطفال المتضررين من مثل هذه الإجراءات.

وقال طومسون إن “قيادة وزارة الأمن الداخلي تتحمل مسؤولية إدراك عواقب أفعالها، وأتساءل بجدية عن سبب استمرارهم في استهداف الأسر المهاجرة بهذه الطريقة”.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here