وزير الأمن الداخليّ الإسرائيليّ: من ناحيتي فلينتقل عرب القدس إلى الضفّة الغربيّة ويؤكّد وضع كاميرات الكترونيّة على مداخل الأقصى لفحص المُسلمين

jerusalem-newww.jpg666

 

الناصرة-“رأي اليوم”- من زهير أندراوس:

عمّمت مؤسسة الأقصى بيانًا جاء فيه: حذّرت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث من نية وزير الشرطة الإسرائيليّ، يتسحاق اهرونوفيتش تثبيت بوابات الكترونية، ممغنطة، على جميع مداخل المسجد الأقصى المبارك لفحص وتفتيش الداخلين إليه، واعتبرت ذلك ذريعة أمنية لمنع المصلين من دخوله، والتحكم بحركة الدخول والخروج منه واليه. وأضاف البيان: وبحسب خطة الوزير فإنّ البوابات الالكترونية ستكون مزودة بكاميرات، يتم من خلالها تحديد ملامح وجه الشخص المشتبه به وتستعمل عند الحاجة، كما سيتم استعمال هذه البوابات في أيام الجمعة والسبت أيضًا، نظرًا لأعداد المصلين الكبيرة، وسيتم تفتيش كل من ينوي الدخول منها دون استثناء والتدقيق في الحاجيات التي بحوزته، مشيرًا إلى أنّ الهدف الأساسي من هذا الإجراء هو القضاء على ظاهرة تهريب أدوات قتالية مثل المفرقعات التي تستخدم ضد أفراد شرطة الاحتلال في الأقصى، على حد زعم الوزير.

وتابع البيان: يأتي هذا الإجراء بحسب الوزير بهدف “بسط الأمن في المسجد الأقصى”، موضحًا أن البوابات كانت مثبتة على أبواب الأقصى في عام 2000 وأزيلت فيما بعد، وهو بدوره سيقوم بإعادتها وتفعيلها، وتبلغ تكلفة هذا المشروع بحسب ديوان وزير الأمن الداخليّ نحو أربعة ملايين شيكل، وزعم اهرونوفيتش أنّ المسلمين يدخلون إلى المسجد الأقصى دون أن يخضعوا لعملية فحص وتفتيش من قبل عناصر شرطة الاحتلال في الأبواب، منوهًا إلى أنّ هذا مخالف تمامًا لحال اليهود والسياح الأجانب، على حد قوله. وجاء أيضًا في البيان: من جهتها عبّرت مؤسسة الأقصى عن قلقها الشديد إزاء نهج الاحتلال تجاه المسجد الأقصى والمصلين فيه، وأكدت رفضها القاطع لهذا المشروع الذي يعطي الاحتلال الصلاحية في التحكم بحركة الداخلين إلى الأقصى، وكأنّه صاحب السيادة العليا فيه، وشدّدّت المؤسسة على عدم وجود صلاحية للاحتلال في المسجد الأقصى، وقالت إنّ أهل الأقصى ومناصريه لا ولن ينتظروا إذنًا من أحد حتى يعمُروه.

وبدوره قال الناطق الرسمي باسم الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطينيّ، المحامي زاهي نجيدات إنّه لا سيادة للاحتلال الإسرائيلي أصلاً، وبهذه الخطوة المرفوضة والمردودة على أصحابها، يسعى الاحتلال بكل صلف إلى تقييد ومحاصرة دخول وخروج المسلمين من والى المسجد الأقصى المبارك، ما معناه محاولة إحكام القبضة أكثر وأكثر على المسرى السليب، على حدّ تعبيره. جدير بالذكر أنّ خطة الوزير أهرونوفيتش المذكورة، كان قد كشف النقاب عنها مساء الأربعاء في مقابلة أدلى بها للقناة الأولى الرسميّة في التلفزيون الإسرائيليّ.

علاوة على ذلك، قال الوزير الإسرائيليّ إنّه انضمّ إلى سائر الوزراء في حكومة بنيامين نتنياهو، الذين يُطالبون بتشديد العقوبات المفروضة على السكّان الفلسطينيين في القدس الشرقيّة، الذي يُشاركون، على حدّ زعمه، في أعمال عنف وفي أعمال نعتها بالإرهابيّة. وأضاف أنّه توجّه إلى المستشار القانونيّ للحكومة الإسرائيليّة، المحامي يتسحاق فاينشطاين، وطلب منه دراسة سحب المواطنة الإسرائيليّة من المُشاركين فيما أسماها العمليات الإرهابيّة في القدس المحتلّة. وقال: من ناحيتي، فليذهب سكّان القدس العرب ويسكنوا في الضفّة الغربيّة، على حدّ تعبيره.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

2 تعليقات

  1. لو كان السيف على رقبتة فهو سيقول حتما انة يرحب بالفلسطينيين ويحبهم. كلامة يعبر فقط عن غطرسة القوي ضد الضعيف وهم يوميا يتفننوون بسحق الفلسطينيين

  2. سكان القدس العرب هم اصحاب الارض و اصحاب المسجد الاقصى… ومن يجب ان يرحل ويذهب من حيث اتى هذا الدخيل وامثاله من الصهاينة الذين يحتلون ارضنا ويعيثون فيها فسادا..!! فالاحتلال والدولة الصهيونية المصطنعة المارقة الخليعة ايلة الى الزوال طال الزمن ام قصر..!!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here