وزير اسرائيلي: عباس الاكثر “عداء للسامية” بين قادة العالم

abass-3.jpgok

القدس ـ (أ ف ب) – وصف وزير الاستخبارات الاسرائيلي يوفال شتاينتز الرئيس الفلسطيني محمود عباس بانه اكثر قادة العالم معاداة للسامية منذ ترك الرئيس الايراني السابق محمود احمدي نجاد منصبه العام الماضي.

وقال شتاينتز في خطاب القاه امام مؤتمر امني في تل ابيب الاربعاء “منذ مغادرة احمدي نجاد للساحة السياسية بات أبو مازن القائد الاول في بث سم معاداة السامية ومعاداة اسرائيل”.

وبحسب شتاينتز العضو في حزب الليكود الذي يتزعمه رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو “في ظل ابو مازن، وصل مستوى التحريض المعادي لاسرائيل والمعادي للسامية في السلطة (الفلسطينية) الى مستويات غير مسبوقة، حيث بيت القصيد هو تدمير اسرائيل”.

واضاف “كشخص قام بانكار المحرقة في شبابه، فانه اليوم ينكر وجود الشعب اليهودي وحقه في دولته”.

واعتبر الوزير الاسرائيلي “طالما لم يحدث تغيير جذري في النظام التعليمي (الفلسطيني) والاعلام، سيكون اي اتفاق سلام مجرد وهم”.

وتتهم اسرائيل السلطة الفلسطينية بتشجيع العداء ضدها عبر المناهج الدراسية والبرامج التي تبثها الاذاعة الرسمية وتلفزيون فلسطين.

ويطالب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الفلسطينيين بالاعتراف باسرائيل ك”دولة يهودية” الامر الذي يرفضه الفلسطينيون قائلين ان ذلك يمس “بحق العودة” للاجئين الفلسطينيين.

واستأنف الاسرائيليون والفلسطينيون مفاوضات السلام المباشرة في اواخر تموز/يوليو الماضي عقب ضغوط كبيرة من واشنطن، بعد تعثرها لثلاثة اعوام دون اي تطور.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. ابتزاز رخيص وهم القدوة فى هذا المجال او انها محاوله لتجميل صورة عباس بين الفلسطينين والعرب فيما يطبخ على نار هادئه

  2. قصدهم هنـــا هو “ممثل إسرائـيلـــي”. حيث في إســرائيل لا يوجــد من بـشــر غـيــر المجرمين والممثلـين والهاربـين من العـدالة من كــافة انحـــاء العـــالم. إشــكنــازي من خزاريــــا يدعو انه ســـامي الاصل!! هل من نهــاية لهذه التمثيلية ام ستستمــر مثل تمثيلية الهولوكـــــوست؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here