وزير إماراتي: ما يجري في إدلب يظهر غياب الدور العربي في سورية

أبو ظبي -(د ب أ)- أكد وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش أن ما يجري في محافظة إدلب السورية يظهر غياب الدور العربي في البلاد.

وكتب قرقاش، على حسابه على موقع “تويتر”، :”المتابع للمشهد السوري وما يجري في إدلب من مواجهات خطيرة يدرك أبعاد غياب الدور العربي”.

وأضاف :”صراع مصالح يطال البشر والأرض تخوضه الدول وكأن العالم العربي مشاع، أو فضاء لطموحها ولامتدادها الاستراتيجي”.

وشدد على أن “عودة الدور العربي لمواجهة تحديات الأمن العربي أصبح أكثر من ضرورة”.

يأتي هذا في ظل التصعيد العسكري الذي تشهده إدلب مع استمرار عمليات الجيش السوري المدعوم من روسيا، وما أعقبه من قيام تركيا بتعزيز تواجدها في المنطقة.

وكانت الإمارات أعادت فتح سفارتها في دمشق نهاية عام 2018، بعد سبع سنوات على إغلاقها عام 2011 على خلفية الاحتجاجات في سورية.

Print Friendly, PDF & Email

13 تعليقات

  1. يا سلام على الدور العربي في ما يحدث في سوريا
    يا هذا ألم تجندوا كل امكاناتكم السياسية والمالية والبشرية من اجل تحطيم سوريا
    الا تستحي الم تخرجوا سوريا من جامعتكم الم تجيشوا كل المرتزقة من انحاء العالم وتكولوهم من اجل قتل الشعب السوري وتشريده
    ام انك تناسيت وتظن ان الشعب السوري غبي الى هذا الحد الذي ينسى فيه ما سلطتموه عليه من جحيم

  2. يكفي الشعوب فخرا.. ان هناك ٩ ردود ضد هذا الافاق قرقاش مقابل ردين معه
    وعي مخيف للشعوب.. ايامكم ايها الحكام اصبحت تتضاءل

  3. كلامك بعيد كل البعد عن الحقيقه ، واذا اردت الرد الأكثر دقه ، فإنه النفاق بعينه !!.
    بلادك وشقيقاتها الخليجيات كانوا في المشهد من اول دقيقه !، وهم من جنودا المقاتلين وسلحوهم ودربوهم ومولوهم ونقلوهم إلى سوريا لكي يرضى عنهم الأمريكي!.
    والان تريد أن تنكر هذه الحقيقه ؟؟ .
    ام ان هناك فصل جديد ، يتم الإعداد له بطلب امريكي ؟؟.
    عليك ان تعلم يا فرفوش، ان ما كان من قبل لم يعد
    قابل للحصول !.
    انت واسيادك يتم طردهم الآن من سوريه ، وستلاقون نفس المصير في باقي البلاد العربيه وخاصةً اليمن .
    (غرد )ما شئت ، القافلة تسير !!.

  4. لقد تم تدمير سوريا بايد إماراتية وسعودية وقطرية تتزعمها الامارات التي تدمر في كل البلاد العربية شيئا فشيئا خدمة للصهيونية العالمية ولو انكم حقا تدافعون عن سوريا فأنتم اول من وافق على صفقة القرن تريدون تدمير فلسطين والأردن وتدعون بأنكم تخافون على ادلب وعلى سوريا انتم أساس بلاء الأمة تقبعون في وسط الخليج العربي وتحيكون المؤمرات ضد الأمة حتى تركيا وباكستان وإيران و ومهاتير محمد لم يسلم من مؤمراتكم .

  5. انتم سبب كل مشاكل العرب والمسلمين والفتن وأنتم من دمرتم سوريا واهلها وليبيا ومصر والسودان وتآمرهم على فلسطين ولكن الله لكم بالمرصاد. والظلم لم يدوم

  6. حماية ادلب أم حماية الإرهابيين؟ الفرس يعارضون صفقة القرن فعلا و قولا، أما أردوغان فسيتعاون، كما أعلن، مع صاحب صفقة القرن(ترامب) لحماية الإرهابيين في ادلب.
    يا له من خليفة المسلمين يجثم الحلف الأطلسي في عقر داره في انجيرليك.

  7. الجامعة ألعربيه.
    مصر. شريان. حياتها. يستنزف. . وطول حدودها . مع. ليبيا. يستخدم. ضدها
    وسينا ومتاهة . وكر. الإرهاب. تحتاج. لجهود. . وموارد تمويل. تستنزف. الاقتصاد
    فان دعت. الجامعة. ألعربيه. . لتحول . مجمل. الطاقة . . لنصرة. مصر. ستكون النتيجة. كسب (. عامل الوقت.)
    لاستعادة . الركيزة. الأساسية. للأمن. العربي. .

  8. وهل كل من تكلم وصرح اصبح موعظا. هناك من يتكلم بإسم العرب او بصفة غيرته على العروبه وهم بعيدين عنها سنوات ضوئية وأقرب إلى الأعداء إن لم يكونوا هم.

  9. أفضل يا قرقاش إلا يتدخل العرب يعرفون فقط التدمير والزيادة المشاكل وليس حلها الدليل كارثة اليمن كانت بلدك المساهم فعلي في زيادة المعاناة هذا البلد العربي العريق بفضل تدخلكم أصبح اليمن التعيس كان يسمى اليمن السعيد نفس الأمر في ليبيا العراق السودان فلسطين انظروا ما جانه التدخل العربي على هذه الدول

  10. * ما قصرتوا أبناء الأمة اليعربية *

    لقد شاركت الأنظمة اللاعربية ولسنوات
    في دعم مجازر القتل والدمار و لازالت بدءً
    من العراق إلى سوريا ولبنان وليبيا واليمن
    وأخيراً وليس آخراً في فلسطين الحبيبة،
    وأظهرت وجهها الكالح ونيتها المقيتة !!!
    إرفعوا أياديكم الملطخة بالدماء العربية
    ..
    حسبنا الله ونعم الوكيل
    .
    والنصر حليف الشعوب
    .

  11. الا يكفي توريطكم لدول عربية عريقة أدخلتموها في صراعاتكم ومشاكلكم القبلية مع أخواتها العربيات هذه الدول كانت طول عمرها ومنذ مئات السنين وليس منذ الأمس القريب مساندة للقضايا الأسلامية والعربية وتدخلاتها كانت دائما عاملة لأصلاح ذات البين وكانت أرضها مكانا مصالحة ولما تدخلت في حل نزاعاتكم الجاهلية ركبتم رؤوسكم وتجبرتم ولم تبدوا أي احترام ولم تلعنوا الشيطان الذي كان أقوى منكم ثم جئتم أنتم بأموال شعوبكم العزيزة فخربتم البلاد والعباد والبشر والحجر ولا تزالون تشتكون من عدم مساندة هذه الدول لكم . ماذا تريدون أكثر ؟ أن تبعث هذه الدول بأبنائها ليقاتلوا في صفوف مرتزقة العالم مع بلاك واتر ؟ لماذا لا تبعثون بأبنائكم الى أدلب لمساندة مصنوعاتكم ممن تسمونهم ثوارا أو مجاهدين . فهل يجاهد الأنسان ضد أخيه وابن عمه وأمه وأخته ؟اليس أبناؤكم أحق بالجنان والحور العين من أبناء الدول العربية؟ أم أنهم تنازلوا كرما منهم عن حور عين السماء واكتفى المساكين بحور عين الأرض ؟ أم أن قصورهم وسياراتهم الفارهة ومولاتهم المكيفة وووو أحب اليهم من انقاد من ضحكتم عليهم وبعتم لهم الوهم وقمتم بشردمة االدول العربية والأسلامية ونسفتم ما تسمونها الجامعة العربية فقط لأنكم تدفعون أكثر ؟ وهمشتم دور المعتدلين والمسالمين والحمائم من الدول .فما فائدة هذه الجامعةاذا لم تكن تجمع ؟ وكا ن بالأحرى أن تسموها القاسمة أو المفرقة أو المفتتة العربية هذه الملايير لو وزعتموها على كل فرد من أبناء هذه الدول المخربة لأغنيتموهم أجيالا وأجيالا ولكسبتموهم عمرا ولنلتم رضى الله ورسوله والمومنين ولسجل لكم التاريخ فعلكم بمداد من نور ولرضيالله عنكم وعلى ابناء أبناء أبنائكم مدى الدهر عوض امطارهم نارا وخرابا ودماء ودموعا وتشريدا وبردا وجوعا ومرضا وتشتكون من الدول العربية ولا حول ولا قوة الا بالله انه قول حالم ولا حرج على الحلم

  12. يا سيدي مظطرين للوقوف مع تركيا لحماية ادلب
    اما اذا كنت لا تحب اردوغان او الدولةالتركية فنحن الان مجبرين
    لان اذا تركناها لبشار فسوف يبيدهموعن بكرة ابيهم
    وشوف الخيار المناسب نقف مع السنة والا مع العلوية والفرس
    وضع مخافة الله جل جلاله اولا والعقل والمنطق ثانيا والمنطقة ثالثا

  13. دامت الامارات العربية المتحدة الدولة الأعز والأقرب الى قلوبنا بمواقفها المشرفة ودعمها للحق ودفاعها عن الحقوق العربية في كافة المجالات ، تحية حب واحترام وتقدير لشيوخ الامارات جميعآ

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here