وزير إسرائيلي: مصر لن ترى الاستقرار ولن تتخطى المرحلة الحالية

 

yaalon.jpg66

الناصرة ـ “راي اليوم”:

انتقد وزير الجيش الإسرائيلي موشيه يعالون الانظمة الحاكمة في مصر وسورية بسبب ما تعانيه من اضطربات قائلا ان اسرائيل تفضل ان تتمتع الدول المحيطة بها بالديمقراطية ولكن هذا الامر لن يحدث.

وصرح يعلون خلال لقائه مع وزيرة الدفاع الالمانية “أورسيلا فون دير ليين” في برلين بأن مصر لن تشهد أي استقرار في القريب العاجل وانه سيموت قبل ان يرى مصر تتخطى هذه الاضطرابات و المرحلة الراهنة كما انتقد تنظيم الاخوان الارهابيون و تعاونه مع حركة حماس قائلا انهم اضاعوا فرصا ذهبية لتحويل بلدانهم إلى ديمقراطية حقيقية وتسييوا في نشر الفوضى مثلما يحدث في سورية.

Print Friendly, PDF & Email

9 تعليقات

  1. هذا الجدع مستعد أن يموت .. و لا يرى مصر مستقرة آمنة ! .. الكذب عمره قصير يا باش منجم .

  2. ان امانيكم ايها الصهاينة لن تتحقق واللحظة التي ستزول فيها دولة الارهاب والقتل تقترب وستعود سوريا ومصر اقوى مما كانا بعد التخلص من عملائكم في الداخل .

  3. طيب يا منجم .. يا حضرة الزابط .. ما هو البديل المقترح ؟ هل ستصدرون ديموقراطيتكم المعمشة إلى مصر ؟ نزولا عند رغبة ناقصة عقل و دين ؟ ! نشرتك الجوية تنطبق على إسرائيل تماما .

  4. يقتل القتيل ويمشي في جنازته.اعلم ان وعد الله حق. وان هذا كله مخاض لوﻻدة جديدة ستمحو كل ما سبق

  5. طبعا موشية ياعالون اعلم ببواطن الامور من غيرة، فهو كوزير دفاع في في تلك الدولة الدخيلة، عضوا في مجلس الامن القومي الاسرائيلي، و عضوا في لجنة الامن الاسرائيلية الامريكية. و بالتالي فهو العليم الخبير بما خططوا لمصر. فهل يستفيق اولي الامر في مصر، ام انهم جزء من المشكلة و المخطط؟؟

  6. أعتقد اننا تفوقنا وأبدعنا في الفوضى وفي الحروب الاهليه عن ما كانوا يتمنونه لنا بني إسرائيل
    حتى وصل بهم الحال ان يقولوا لنا كفى .

  7. This is the first time ,I read something useful from an Israeli politician, I do support every single word he said

  8. هؤلاء هم اســـباب مشـــاكلنـــا وتدميـــرنا، إما من عــالم دينــي يعلن للجهــاد في فلســـــــطين إم فقـــط الجـــهاد ضــد الاســـلام والمســـلمين؟ المــشــــكلة هنـــا ان علمائـــنا مع الاســـف إصبحــوا صــــهاينــه!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here