وزيرٌ إسرائيليٌّ سابقٌ ينعت “منتدى البحرين” بالمهزلة وفشله حتميًا ويُطالِب بإلغائه و”زعماء الخليج يُهينون ويحتقِرون الفلسطينيين بالغرف المُغلقَة معنا”

الناصرة – “رأي اليوم” – من زهير أندراوس:

رأى الوزير الإسرائيليّ الأسبق، يوسي بيلين، أنّه من الأفضل إلغاء منتدى البحرين، المُزمع عقده في أواخر الشهر القادم في المنامة، مُوضحًا أنّ المشكلة هي أنّ المؤتمر من شأنه أنْ يتسبب بمزيدٍ من الأضرار، في أعقاب الأخطاء الشديدة التي ارتكبتها إدارة الرئيس ترامب في محاولةٍ لحلّ النزاع الإسرائيليّ-الفلسطينيّ في النهاية، لافتًا إلى أنّ ترامب يعتقِد أنّه إذا خنق الفلسطينيين اقتصاديًا، ثمّ عرض عليهم الأموال، فسيندفعون إليه ويأخذون كلّ ما يُعرَض عليهم، بالتنسيق مع إسرائيل، مؤكّدًا أنّه ارتكب خطأ فادحًا، ومعه الثنائيّ كوشنر وغرينبلات.

وشدّدّ الوزير، الذي كان أحد مُهندسي اتفاق (أوسلو)، شدّدّ على أنّ حصة الأسد من الرواية الفلسطينيّة هي قصة غضب من الإذلال المستمر، من جانب إسرائيل والدول العربيّة، ويُنظَر إلى محاولة فصل الحلّ السياسيّ عن الحلّ الاقتصاديّ على النحو التالي: نحن نقدم لك المال وأنتَ بالمُقابِل تتخلّى عن مبادئك”، وبدلاً من الاقتراب من الحل الشامل، سيؤدّي هذا الموقف فقط إلى تشديد المواقف وزيادة الغضب وربط العناصر البراغماتية التي تريد السلام مع العناصر المتعصبة التي تُعارِض أيّ حلٍّ

في التسعينيات، مباشرة بعد توقيع اتفاقات أوسلو، بُذل جهدٌ للاستفادة من التقدم السياسيّ من خلال المؤتمرات الاقتصادية متعددة الأحزاب التي شاركت فيها أيضًا الدول العربيّة التي ليس لها علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، وعُقد المؤتمر الأول في المغرب، رفضت الذهاب إلى المؤتمر لأننّي خشيت أنْ يُنظَر إليه على أنّه نوع من الغزو الإسرائيليّ في قلب الاقتصاد العربيّ، وكان العالم متحمسًا جدًا لرؤية ممثلي العرب في عبايات ودشدشات وممثلين إسرائيليين يرتدون بدلات يتحدثون مع بعضهم البعض كأصدقاء القدامى، مُضيفًا: أعطت نشوة الاختراق السياسيّ المؤتمر لونًا خاصًا، لكن النتيجة كانت مخيبة للآمال: لم تكن هناك صفقات مهمة هناك، وكان الذعر سببه أولئك الذين كانوا يخشون ميولنا الإمبرياليّة.

وأوضح: تعلّمنا الدرس، عُقد مؤتمر القاهرة في تشرين الثاني (نوفمبر) 1996، في بداية ولاية نتنياهو الأولى، وفي نوفمبر 1997، كان المؤتمر الاقتصاديّ السنويّ في قطر، للمؤتمر الإقليميّ الأخير، وفي الوقت نفسه، أصبح من الواضح للجميع أنّ وجه نتنياهو لم يكن يهدف إلى أيّ تسويةٍ سياسيّةٍ، وكان ممثلو إسرائيل معزولين، ولم تحدث أيّ تحركاتٍ تجاريّةٍ، ومع تفكك المشاريع الاقتصاديّة الأخرى دون تحرّكٍ سياسيٍّ، كانت أيضًا نهاية المؤتمرات الاقتصادية الساحرة، كما أكّد بيلين.

وأردف: يبدو أنّ فريق ترامب لا يفهم الفلسطينيين فقط، بل إنّه لا يفهم القيادة العربيّة الأخرى التي من المفترض أنْ يكون بينهما لغةً مشتركةً. وكشف النقاب عن أنّه في محادثاتٍ مغلقةٍ مع معظم القادة العرب، بما في ذلك قادة دول الخليج، يُمكِننا سماع أمورٍ قاسيةٍ عن الفلسطينيين، إنّهم ينتقدونهم بسبب الفرص الضائعة، ولسلسلة من الأخطاء التي ارتكبوها، ويتحدّثون عن قادتهم بالغضب والاحتقار، ويعطون محاوريهم شعورًا بأنّهم سيفعلون أيّ شيءٍ للتحرر منه. وأكّد: يستطيع المُستمِع قليل الخبرة أنْ يقول إنّ هذا الكلام يؤدّي إلى فكّ الارتباط من القيادة الفلسطينيّة، ولكن لا توجد أيّ صلةٍ بين الخطاب المفتوح وبين الفعل، يعلمون جميعًا أنّ الساحة مليئة بجمهورٍ من أهلها يدعم القضية الفلسطينية، ولا يُمكِنهم تجاهلها.

ولفت الوزير الإسرائيليّ الأسبق إلى أنّه يُمكِن افتراض أنّ أولئك الذين التقوا بالقادة العرب في ربيع عام 1948 كان من الممكن أنْ يكونوا معجبين بأنّهم لا يهتمون بالحرب مع اليهود الذين يعيشون في فلسطين، وأنّه إذا أراد الفلسطينيون الصدام معهم، فهذا شأنهم، ومع ذلك، بعد فترةٍ وجيزةٍ، أرسلوا جيوشهم لمحاربة إسرائيل الشابة، بسبب الرأي العّام.

وأكّد أنّ فكرة الفصل بين “السلام الاقتصاديّ” وحلّ النزاع الإسرائيليّ الفلسطينيّ هي حلم بعيد المنال، وماذا سيحدث في المنامة؟ الفلسطينيون، لن يصلوا إلى “ورشة العمل”، مُضيفًا أنّه لا يتعلّق الأمر فقط بوضع المُدرّب أمام الحصان (أيْ الاقتصاد قبل السلام)، ولكن أيضًا أنّ الطرف الذي من المفترض أنْ يستفيد من المساعدات قبل أيّ شخصٍ آخر لن يكون هناك، سيكون وزراء مالية الدول العربيّة الذين سيكونوا حريصين جدًا على إظهار علامات التقارب من وزير المالية الإسرائيليّ ورجال الأعمال الإسرائيليين، الذين سيأتون إلى ورشة العمل، في حين أنّ كلٍّ من فتح وحماس الذين بقيتا في بلادهما يُمكِنهما في النهاية إيجاد القاسم المشترك الذي فقدوه، كما قال.

واختتم مقاله، الذي نشره على موقع (المونيتور) بالقول: لا يزال بالإمكان منع هذه المهزلة، من الممكن نشر الخطّة السياسيّة لفريق ترامب في 24 يونيو واقتراح الأفكار لتمويل المشاريع الاقتصاديّة كجزءٍ من الخطّة أوْ كنتيجة لها، بدلاً من الفصل المستقل، ومن الممكن أيضًا التخلّي عن الفكرة المبكرة لورشة العمل وتأجيل هذا اللقاء المثير للشفقة إلى ما بعد الخطة السياسيّة، حيث لم يتّم إعداد أيّ خطّةٍ سياسيّةٍ قبل نشرها نهائيًا، ومؤكّدًا أنّ استدعاء مثل هذا الاجتماع الاقتصاديّ قبل تقديم الخطّة السياسيّة وبدون اللاعبين الرئيسيين سيكون خطأً فادِحًا، بحسب تعبيره.

Print Friendly, PDF & Email

11 تعليقات

  1. الشكر الجزيل للسيد الطحان و ياليت تصل غالبية شعبنا الى هذه النتيجة لأن مكانتنا و سمعتنا أصبحتا في الحضيض أمام البشرية بوجود الخونة من جماعة أوسلو وكل من يتعامل معهم و يعطيهم شرعية أن يعيشوا على الإطلاق و قمة البلاء أن يتحدثوا باسمنا.
    هناك فرصة أخيرة لعناصر ج ش ت ف لأنهم الفئة الوحيدة الشريفة في م ت ف و هو الانسحاب فورا و عزل الأنذال العرفاتيين امام الشعب وإلا سيثور شعبنا ضد الخونة و كل من يساندهم و الشيء المؤكد أنه لن يتم عزلهم عن مناصب أهداها لهم الصهاينة اسيادهم بل سيتم عزلهم عن الحياة كلياً

  2. زعماء الخليج ضربت عليهم الذله والمسكنه وهم يدفعون البلايين لترامب لحمايتهم وعروشهم. ترامب الكذاب وصديق العاهرات والذي تحوم حوله شبهات الفساد و ٢٢ تحقيق جناءي.
    يصعب عليهم تفهم الفلسطيني الذي يهاجم الجندي الصهيوني بصدر عار ويجرده من سلاحه!

  3. أصبحت الأمة العربية تتباهى بالخيانات وتعرف وتحرق فمن دعوا للمؤتمر همهم انفسهم واستقرارهم وبدل من يكونوا فاعلين ويعيدوا الحق بدون مواربه إلى أهله ويرفضوا صفقة القرن أصبحوا مفعول بهم وكما دمروا العراق على سكانه بأموالهم ومؤمراتهم اتجهت البوصلة الى ايران ونسأل هذا السؤال هل إسرائيل التي يعتمدون عليها ويخططوا معها لاحتلال العالم العربي إعادت شبرا من الأراضي العربية المحتلة ولماذا تدعوا أن إسرائيل عدوة لكم ولماذا هذا المؤتمر هل يحق للفسطينين أن يعقدوا مؤتمرا ويتفاوضوا على أراضي السعودية والإمارات وان يسلموها لإسرائيل مؤتمركم وقح ولا يقدم ولا يؤخر من الذي يدافع عن صفقة القرن اليوم التي باركتم عليها من سيدكم ترامب الذي أهان السعودية اكثر من مره ووضعكم على حقيقتكم أموالكم تذهب لامريكا رغما عنكم ماذا فعلت لكم امريكا حتى توافقوها على التنازل عن ارض العرب خمس سنوات على اليمن ماذا فعلتم كم انفقتم لن تستطيع امريكا التعدي على إيران لان صديقتكم إسرائيل سوف تنتهي اذا اعتدوا على إيران انهم ليس عرب فالعرب أصبحوا صهاينة وسوف تكونوا مضحكة الشعوب أن لم تعودوا لرشدكم وتصطلحوا مع إيران وتركيا أن كنتم تخافون الله وعلى اسلامكم.

  4. أستاذ زهير التحية والمودة
    تصريحات يوسي بلين تعبر عن أزمة حقيقية يعيشها اليسار الصهيوني وكيان الأحتلال إجمالاً .. .؟؟؟ وخصوصاً بعد المواجهه الأخيرة مع المقاومة في غزة ؟ يوسي بلين ويهودا براك ليسا بإفضل من نتنياهو أو ليبرمان ..دهاقنة الحركة الصهيونيه لايراهنون كثيراً على هذه المؤتمرات أو على الوجوه الشابة التي تمثل القوى الأقليمية ؟؟؟ عرابي الحركة الصهيونيه يعون ويدركون جيداً من هو الفلسطيني ؟؟ صدقني صديقي الحركة الصهيونيه تعلم جيداً القيمة الحقيقية للفلسطيني وأن مايدور ما هو الا سناريوهات تقتضيها المرحلة في غياب الوجه العربي القوي الذي كان يدير المشهد ..؟؟ الحركة الصهيونيه لاتراهن على خيل خسرانة من ترامب وصهره وصولاً الى من يدير المشهد في دول الجوار العربي والمحيط الأقليمي الحركة الصهيوني لاتعول كثيراً على هذه الوجوه .. هؤلاء يتوهمون انهم يستخدمون دولة الكيان الصهيوني لخدمة مصالحهم سيكتشوفون لاحقاً أن إسرائيل هي من كان يستخدمهم لخدمة مصالحها …؟؟ سيّدي شعب فلسطين قادر على تشكيل نفسه ونتاج نفسه في كل الظروف وكل المناخات وفي كل أماكن تواجده … وساعة الأستحقاق آتية لامحالة وليست ببعيدة فمحمود عباس وسلطتة غير مخلدون وغير قادربن حتى على إقناع طفل فلسطيني بعد فشل مشروعهم التفاوضي…. وإستمراهم في الخوض في مستنقع التنسيق الأمني والأجتاماعات الأحادية مع جنرالات الأحتلال.. الحركة الصهيونيه تدرك أن هناك إستحقاق وإنفجار جماهيري قادم سيغير وجه المنطقة وللأبد…؟؟

  5. “…ولفت الوزير الإسرائيليّ الأسبق إلى أنّه يُمكِن افتراض أنّ أولئك الذين التقوا بالقادة العرب في ربيع عام 1948 كان من الممكن أنْ يكونوا معجبين بأنّهم لا يهتمون بالحرب مع اليهود الذين يعيشون في فلسطين، وأنّه إذا أراد الفلسطينيون الصدام معهم، فهذا شأنهم، ومع ذلك، بعد فترةٍ وجيزةٍ، أرسلوا جيوشهم لمحاربة إسرائيل الشابة، بسبب الرأي العّام…”.
    نعم، العرب في فلسطين ليس لديهم نزعة حربية ضد جيرانهم اليهود الذين كانوا يعيشون معهم في فلسطين التاريخية؛
    الحروب وقعت والنزاعات احتدمت عندما قام الصهاينة القادمون من كل حدب وصوب بغزو فلسطين والاستيطان فيها على حساب اهلها الأصليين..
    اذا اردتم أن تعود فلسطين آمنة مستقرة يعيش فيها أهلها العرب واليهود بسلام فليرحل كل صهيوني أتى غازيا محتلا لأرض ليست له، وليعود من هجر منها إلى دياره التي تركها مكرها، ولتكون الدولة متعددة الأعراق والأديان بتداول سلمي للسلطة كما تفرزه صناديق الإقتراع، وإلا سيبقى الحال على ما هو عليه وإن كانت هناك عشرات أوسلو ومثلها أو أكثر منامة.
    العلاج باستئصال اصل الداء وليس بالمسكنات.

  6. بدون اي اراوغة او مهادنة بطل التنسيق الامني المدعو عباس وزمرته هم من رخص الشعب الفلسطيني وخلوو اللي يسوا واللي ما يسووا يتجرأ على اسيادهم ….مع التحية

  7. عندما قرأت عنوان المقال استفزني كثيرا لان الشعب الفلسطيني كذلك الأردني عنده من عزة النفس والكرامة ما يوزع على كثير من خلق الله من البشر، ولكن عندما نظرت إلى ما بين السطور

    وجدت أن الأهانات ولازدراء والتحقير هي تكون اتجاه ومن نصيب حكام وشيوخ وملوك ورؤساء العرب وليس الشعب الفلسطيني، فالشعب الفلسطيني قادر على رد الصاع صاعين وهذا ما تشهده الأرضي الفلسطينية بشكل يومي في تعامله مع المحتل.

  8. هل يعترف بيلين ، مدعي السلام هذا، أن فلسطين التي احتلوها كانت تعج بأهلها الطيبين المسالمين وأنها لم تكن أرضا بلا شعب كما يدَّعوا، زورا وبهتانا، إذا اعترف بذلك، فليرجع من حيث أتى وليستغفر ربه وليطلب السماح والمغفرة من الناس الطيبين المسالمين، وليكن ذلك علنا وفِي كل وسائل الإعلام المعروفة والتي قد تعرف مستقبلا، بعدها يمكنني أن أفكر بأن هناك احتمال بسيط لوجود بعض النوايا الحسنة في ما يقوله. ولن يفعل.
    وليكن على ثقة بأن كيانهم هذا زائل لا محالة، وسوف يأتي اليوم الذي فيه يكتشفون بأنهم كانوا أداة مؤقتة بأيدي أصحاب الأموال الذين يحكمون عالمنا، وسرعان ما يتخلصوا من هذه الأداة عند انتهاء مصلحتهم، وهم الذين لا يعترفون بأي ديانة، سماوية كانت أو غيرها، كما لا يعترفون أصلا بخالق هذا الكون عز وجل. فالمال ربهم الأول والأخير، وسيظلوا على وجه الأرض، بين علو وهبوط، الى أن يرث الله الأرض وما عليها.
    انه هنا لا يختلف مع أسياده في الهدف المقصود ولكن الاختلاف في السيناريو فقط.
    حقوقنا محفوظة وسنحصل عليها كاملة غير منقوصة، طال الوقت أم قصر، وبلادنا عربية وستبقى كذلك الى ما شاء الله، كثر فيها الخونة أو قَلُّوا، فلم يخلُ من أمثالهم زمانٌ ولا مكان.

  9. بعقل منير وقلب ينبض لن نركع
    لن نركع لن نركع
    فلسطين جز لا يتجزأ من الوطن الإنساني والعربي و (الاسلامي).. وهي غير قابله لا للمساومة ولا للتقسيم ولا للبيع…لن نسمح بوجود عنصر استعماري علي ذره من تراب هذا الوطن العزيز. الوطن الإنساني والعربي و الاسلامي. بدون أدني شك
    فقط ضعفا العقل والعزيمه. يقبلون الهزيمه..وهاولا اذلا الاستعمار الصهيوامركانبيرطنفرنسيروسي المجرم بحقنا جميعا
    اتركوا أموالكم لكم. فكرامتنا فقط باوطننا..فهي ليس للبيع…
    وحده البندقية الانسانيه والعربيه والإسلامية هي الطرق والوحيد في أنها هذا الابتزاز والإذلال

  10. كل الاحترام للأخ الطحان كفيت ووفيت و كل ما كتبته هو ما يؤمن به كل الشرفاء من أبناء شعبنا . أوسلو هي بدايه صفقه العار وهي جريمه بحق الشعب المغلوب على امره

  11. اتمني علي جميع المسؤولين العرب المعنيين بهذا الأمر قراءة مايقوله أهم وزير إسرائيلي هو بالفعل مهندس أوسلو مع فخامة الرئيس محمود عباس…
    ربما يتنطح البعض ممن يمتهنون الكذب والنفاق لكسب رضا ترامب ونتنياهو وكوشنر وغرينبلانت والسفير الأمريكي وغيرهم من غلاة المتطرفين الصهاينة ويقولون إنهم يتحدثون لمصلحة الشعب الفلسطيني رغم أنهم يعلمون جيداً أن أطفال فلسطين يعرفون مصلحتهم وأنهم ليسوا بحاجة من يعلمهم أين هي مصلحتهم وما ينفعهم..بالرغم من إتفاقية أوسلو الكارثيه التي تمت بعيداً عن أعين الناس عربا وفلسطينيين..وهذه الاتفاقية هي من أوصلنا إلي مانشاهده الآن من هجمه عربيه للتطبيع مع إسرائيل.. أوسلو سببت لنا الكثير من الخزي والعار وهي السبب في سعي الجميع لفتح علاقات مع إسرائيل علنيه وسريه.. فوق الطاولة وتحت الطاولة…

    قبل أن نطلب من العرب الإبتعاد عن مخططات ترامب ونتنياهو وكوشنر بما يسمي صفقة العار التي ستقضي علي أحلامنا التي حملناها منذ عام النكبة..علينا إلغاء أوسلو واعتبار كل من ساهم فيها هو خائن للوطن والقضيه ويجب محاكمته…حل سلطة التنسيق الأمني من ضرورات إفشال صفقة القرن…علينا جميعاً العوده إلي ماقبل أوسلو..شعب موحد في الضفه الغربيه وغزه..قيادة موحده لانتفاضة شعبنا الفلسطيني الأولي..وهي الانتفاضه التي تم القضاء عليها من رجالات أوسلو…دعونا نسمي الأشياء باسمائها دون لف ودوران..قبل دخول زعران أوسلو إلي أرضنا ومقدساتنا كانت نظرة إخواننا العرب واصدقاءنا في جميع أنحاء العالم يحترمون الفلسطيني كونه يطالب بالتحرر ونيل استقلاله.. أما بعد أوسلو وتصرفات أجهزتها الأمنية القائمه على حماية المستوطنين وإصلاح إطارات سيارات جيش الاحتلال الإسرائيلي..بالله عليكم هل تطلبون من أحد أن يحترموا إرادتنا ونحن بلا اراده والجميع يشاهد أفعال ممثلي الشعب الفلسطيني وما يقومون به لخدمة الإحتلال!!!ساكرر أن جميع الدول العربية والإسلامية ساندت ودعمت شعبنا وقضيتنا يوم كنا مناضلين..لم يبخلوا علي ثورتنا بالدعم المالي الكبير من دول الخليج العربية والجزائر والعراق وباقي الدول دعمتنا سياسياً ومعنويا وكانت سندا للقضيه الفلسطينيه في المحافل الدولية حتي وصل إلى جعل الصهيونيه شكلا من أشكال العنصريه في الأمم المتحدة وتم إلغاء هذا القرار الأممي بعد أن اتجهت القياده الفلسطينيه إلي السعي للتفاوض…
    الصين والهند كانوا من أشد الدول الغير عربيه دعما لقضيتنا أين هم الآن من هذا الدعم بعد أن شاهدوا ماتقوم به السلطه الفلسطينيه من خدمات لقوات الاحتلال..هل نطلب منهم أن يكونوا فلسطينيين أكثر منا..الهند أصبحت أكبر مستورد للسلاح الإسرائيلي!!!الصين واستثماراتها في اسرائيل بالمليارات…علينا وقف مهزلة أوسلو ووقف كافة أشكال التعاون مع إسرائيل علينا فعل ذلك قبل أن نطلب من الآخرين عدم التطبيع مع إسرائيل…علينا جميعاً عودة الأمور إلي ماكانت عليه قبل أوسلو ولتعود اسرائيل تسيطر علي كامل الضفه الغربيه وغزه ونعيش شعب مقاوم تحت الاحتلال وتتحمل اسرائيل كل ماتقوم به السلطه من الأعمال القذره ولتعود اسرائيل تدفع ثمن الإحتلال وليس البقاء إحتلال فاخر خمس نجوم كما وفرته سلطة التنسيق الأمني

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here