وزيرة في تونس تقر بوجود “سوق” للإتجار بالقاصرات

تونس- (د ب أ): كشفت وزير المرأة في تونس الخميس عن ممارسات واسعة النطاق للإتجار بالقاصرات في سوق أسبوعية.

وقالت الوزير نزيهة العبيدي إن سماسرة ينشطون في سوق أسبوعية بإحدى مدن الشمال الغربي تخصصوا في المتاجرة بالقاصرات لتشغيلهن كخادمات بالمنازل.

وأوضحت الوزيرة في تصريحها لوكالة الأنباء التونسية إنها “أجرت سابقا مكالمة هاتفية مع أحد السماسرة عبر الهاتف لمعرفة إن كان الأمر يتم بتلك البساطة للحصول على معينات منزلية من فئة الفتيات القاصرات، وتبين لها أن الظاهرة موجودة ولا غبار عليها”.

وتابعت العبيدي “السماسرة يعرضون خدمات تلك الفتيات القاصرات بموافقة أهاليهم بمرتبات شهرية تتراوح بين 100 و500 دينار في الشهر”. (الدولار يساوي 2,87 دينار).

وينشط السماسرة في العادة لنقل الفتيات القاصرات من المناطق الريفية الفقيرة إلى المدن الكبرى للعمل كخادمات في المنازل لإعانة عائلاتهن. ويتعارض هذا مع قوانين حماية الطفل في تونس.

وأطلقت الوزارة في وقت سابق حملة على امتداد شهر بين حزيران/ يونيو وتموز/ يوليو لمكافحة تشغيل الفتيات القاصرات. لكن الظاهرة لا تزال متفشية بحسب الوزيرة.

وقالت العبيدي إنها أطلعت الهيئة الوطنية لمكافحة الاتجار بأشخاص على بالمعلومات المرتبطة بالسماسرة.

وقبل أشهر اهتزت تونس على وقع فضيحة انتهاكات جنسية وجسدية ممنهجة ضد أطفال يدرسون ويقيمون بمدرسة قرآنية تتبع جمعية دينية.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. في تونس بلد الحريات وقوانين الاحوال الشخصيه المتقدمه كما يقولون على غيرها في البلاد العربيه . في تونس العزيزه بلد الشعب التونسي الشقيق الرائع ..هناك للاسف وخاصه في المدن الكبرى اشياء مسكوت عنها وهي فوضى اجتماعيه بكل صورها ضاربه اطنابها لايعلم مداها الا الله والراسخون في العلم مما لا يتسع المجال لتبيانها الا من ابناء تونس فقط حرصا على عدم التأويل المغرض . حفظ الله تونس وبلاد العرب اجمعين .

  2. الاتجار بالبشر له اوجه عدة …ان كانت العائلات تدفع بأبنائها القواصر للعمل كخادمات في المنازل فماذا نقول عن الحاكم البالغ خادم الغرب و اجنداتهم ؟!

  3. أظن أن الوزيرة تعيش في دولة أخرى غير تونس !!!! الكل يباع ويشترى عند العرب وهذا ليس بجديد ولأن فرص العمل قليلة جداً بحيث أن العرب الأثرياء منحوا كل أموالهم لترامب ليستثمرها في أمريكا وتبقى أخواتنا تعيش من ثديهن والشباب الحائر يجعل من البحر المتوسط ” صراطاً” يعبره للوصول ل ” جنة ” أوروبا. فإما الغرق وإما النجاة وهنالك يكتشف العربي مشاكل لم تكن في الحسبان لكنه على الأقل فارق الصور الذي كان يتكأعليه وإلى الأبد.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here