وزيرة الدفاع الألمانية تهاجم واشنطن وأنقرة.. الهجوم التركي على شرق الفرات كشف عدم مصداقية الولايات المتحدة

 

 

برلين – خاص “رأي اليوم” – د.محمد بكر:

هاجمت وزيرة الدفاع الألمانية أنغريت كارنبارو كلاً من تركيا والولايات المتحدة الأميركية على خلفية العملية العسكرية  التركية شرق الفرات، وخلال مؤتمر للحزب المسيحي الاجتماعي البافاري ( CSU) بمدينة ميونخ، قالت الوزيرة أن هناك أمرين اثنين حملا مدلولات خطيرة فيما يتعلق بالسياستين الأميركية والتركية، الأول أن الأميركيين أداروا ظهورهم لهؤلاء الذين كانوا يقاتلون تنظيم داعش على الأرض من أجلهم في إشارة لقوات سورية الديمقراطية، وأضافت: هذا يثير سؤالاً حقيقياً حول موثوقية حليفنا داخل حلف شمال الأطلسي، وأقوى دولة على مستوى العالم.

الأمر الثاني يتعلق بتركيا، إذ تساءلت الوزيرة كارنبارو ، هل تركيا شريك في الناتو أم لا؟ مضيفة : إذا أصبح المعيار هو أن تقوم كل جهة عضو في حلف الناتو تشعر بالتهديد من منطقة مجاورة، بمخالفة القوانين واستخدام قوة السلاح، فإنها بذلك تهدد أساس النظام الذي أقيم بعد الحرب العالمية ، مشيرة إلى أن هذا النظام قائم على حل الصراعات بالدبلوماسية وليس بقوة الطرف الأقوى.

يُذكر أن ألمانيا أدانت بشدة التدخل العسكري التركي في شمال شرق سورية، ومنعت تصاريح جديدة لتصدير الأسلحة والعتاد العسكري لتركيا، لكن ذلك لم يشمل الصفقات القديمة.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. ما أظهرته العملية التركية نبع السلام في شمال سوريا أن نفاق ودجل الغرب في تعاطي المسألة السورية بعد ترك الشعب السوري يذبح ليل نهار وروسيا وإيران يحرقان البلد دون فعل اي شيء . وعلى العكس في حالة الأحزاب الانفصالية في شمال سوريا ذو الغالبية العربية اصلا ….السؤال .
    هل سايكس بيكو القرن 21 على وشك الانهيار… ام انها انهارت ….
    ماذا عن التقاسم الغربي الجديد لثروات المنطقة …
    هل سيذهب ادراج الرياح ؟؟

  2. هذا كله كذب، هده الوزيرة التي هي الا نمر من ورق مثل الوزيرة السابقة التي كانت علي وشك ان تستقيل بسبب فضائحها في وزارة الدفاع، الحكومة الالمانية لازالت تصدر أسلحة لدول عديدة في الشرق الأوسط وفي مقدمتها السعودية، الحكومة الالمانية مستمرة في الفساد السياسي واستغلال شعب لازال مستمر في الصمت ولا يخرج للشارع ، هذه هي السياسة الالمانية منذ الوحدة الالمانية التي ام تجلب لنا الا الفقر، الدعارة، المحسوبية ، عدم توفر العناية الطبية الجيدة، هذه الوزيرة تحاول فقط صرف الانتباه من المشاكل الداخلية، الالمان هم من كانوا ولازالوا عبيد الامريكان ، انتقادهم ليس له اي ثقل يذكر فهم جزء من كل هذه المشاكل !

  3. يعني بصراحة اكثر دولة رح توقف مع الاكراد هي المانيا
    عندها حوالي 800000 كردي في المانيا مقابل 3 مليون تركي تدار امورهم وجمعياتهم من السفارة التركية وورقة طغت على المانيا لهيك ورقة الضغط المعاكس لالمانيا هي ورقة الاكراد. لا ننسى الاتراك وصلو مناصب في الدولة الالمامية

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here