وزارة الدفاع العراقية تعلن سقوط 17 صاروخا قرب قاعدة يتمركز بها جنود أمريكيون شمالي العراق دون تسجيل خسائر.. ومقتل متظاهرين اثنين برصاص الأمن في البصرة العراقية

العراق/ عامر الحساني/ الأناضول: أعلنت وزارة الدفاع العراقية، الجمعة، سقوط 17 صاروخاً على مقربة من قاعدة عسكرية يتمركز فيها جنود أمريكيون شمالي العراق، دون تسجيل خسائر.

وفي بيان اطلعت عليها الأناضول، قالت خلية الإعلام الأمني التابعة للوزارة إن “القوات الأمنية تجري عملية تفتيش بحثا عن عناصر إرهابية أقدمت على إطلاق 17 صاروخاً على قاعدة القيارة في محافظة نينوى (شمال)”.

وأضاف البيان أن الصواريخ سقطت على مقربة من القاعدة، دون وقوع خسائر بشرية أو مادية.

من جانبه قال قائد الجيش في محافظة نينوى، اللواء الركن نومان الزوبعي، في بيان منفصل تلقت الأناضول نسخة منه: “تم الرد على الإرهابيين”.

وأشار الزوبعي إلى “تدمير عجلة، وقتل 3 إرهابيين، والعثور على 3 صواريخ تم رفعها من مكان الحادث، وضبط عجلة ثانية محملة بقاعدة صواريخ قرب القاعدة”، دون توضيح هوية هؤلاء “الإرهابيين”.

و”القيارة” هي قاعدة جوية يتمركز فيها جنود أمريكيون ضمن التحالف الدولي المناهض لتنظيم الدولة الاسلامية “داعش”، وتستخدم الطائرات الحربية الأمريكية القاعدة في الحرب ضد التنظيم.

ولا يزال الآلاف من الجنود الأمريكيين ينتشرون في العراق ضمن جهود التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة “داعش” في العراق وسوريا.

وأعلن العراق عام 2017 النصر على تنظيم “داعش” باستعادة كامل أراضية من قبضة التنظيم، لكنه لا يزال يحتفظ بخلايا نائمة في أرجاء البلاد ويشن هجمات بين فترات متباينة على طريقة حرب العصابات.

ومن جهة اخرى قال مصدر طبي وشهود عيان، إن متظاهرين اثنين قتلا وأصيب عشرات آخرون، مساء الجمعة، برصاص قوات الأمن في مدينة البصرة، جنوبي العراق.

وذكر المصدر الطبي، وهو من دائرة صحة البصرة، للأناضول، طالباً عدم ذكر اسمه، أن مستشفيات المدينة سجلت مقتل متظاهرين اثنين، وإصابة عشرات آخرين.

وأضاف أن القتيلين لقيا حتفهما جراء إصابات بالرصاص الحي وكذلك أغلب المصابين، فيما أصيب بعض المتظاهرين الآخرين بالاختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع.

من جانبهم، أبلغ ثلاثة شهود عيان من المتظاهرين الأناضول، بأن قوات الأمن أطلقت الرصاص الحي لتفريق المتظاهرين في محيط مبنى المحافظة وسط المدينة ما أدى لسقوط القتيلين والجرحى.

ولم يتسن على الفور تحديد عدد الجرحى.

وتأتي هذه التطورات بعد ليلة دامية أخرى شهدتها البصرة أمس قتل خلالها 8 متظاهرين برصاص قوات الأمن، وفق تصريحات متطابقة من مصدر طبي ومتظاهرين.

فيما قالت قيادة الجيش في البصرة إن القتلى كانوا 7 متظاهرين، وإنهم لقوا حتفهم على يد مسلحين مجهولين كانوا يستقلون سيارات.

ومنذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، يشهد العراق موجات احتجاجية مناهضة للحكومة، هي الثانية من نوعها بعد أخرى سبقتها بنحو أسبوعين.

ووفق أرقام أصدرتها مفوضية حقوق الإنسان (رسمية تابعة للبرلمان)، الجمعة، فإن 23 شخصاً قتلوا بأعمال العنف التي رافقت الاحتجاجات على مدى خمسة أيام الماضية لترتفع بذلك أعداد القتلى إلى 283 والمصابين إلى نحو 13 ألفاً.

والمتظاهرون الذين خرجوا في البداية للمطالبة بتحسين الخدمات وتأمين فرص عمل، يصرون الآن على رحيل الحكومة والنخبة السياسية “الفاسدة”، وهو ما يرفضه رئيس الحكومة عادل عبد المهدي الذي يطالب بتقديم بديل قبل تقديم استقالة حكومته.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

1 تعليق

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here