الولايات المتحدة تفرض عقوبات على خمس شخصيات مقربة من مادورو وتصفه بـ “رئيس فنزويلا السابق”.. وتدعو لمنع تولي فنزويلا من رئاسة مؤتمر نزع السلاح في جنيف

واشنطن ـ  جنيف – (أ ف ب) – فرضت الولايات المتحدة عقوبات مالية على خمسة من كبار المسؤولين الفنزويليين المقربين من نيكولاس مادورو الذي وصفته بانه “رئيس فنزويلا السابق”، وفق ما أعلنت وزارة الخزانة الأميركية الجمعة.

وشملت العقوبات قادة الاستخبارات والحرس الرئاسي والشرطة وشركة النفط الفنزويلية الذين وصفتهم وزارة الخزانة في بيانها بأنهم “منحازون للرئيس السابق غير الشرعي نيكولاس مادورو الذي يواصل اضطهاد الشعب الفنزويلي”.

كما دعت الولايات المتحدة الجمعة الدول الأعضاء في منظمة مؤتمر نزع السلاح إلى منع تولي فنزويلا الرئاسة الدولية للمؤتمر، معتبرة أن وجود ممثل للرئيس نيكولاس مادورو في هذا المنصب سيشكل “مهزلة”.

وفي خطاب، حرص السفير الأميركي في المؤتمر روبرت وود على التعبير عن “معارضة حكومته الشديدة لشغل ممثل عن النظام السابق لمادورو المقعد المخصص لفنزويلا”.

والولايات المتحدة هي من نحو خمسين دولة اعترفت بزعيم المعارضة خوان غوايدو رئيسا بالوكالة للبلاد.

وتنتقل الرئاسة الدورية للمؤتمر حسب تسلسل الأحرف الأبجدية باللغة اللاتينية. ويفترض أن تشغل المقعد فنزويلا بعد الولايات المتحدة.

وقال وود إن “وجود ممثل لنظام مادورو السابق على رأس هذه الهيئة المرموقة سيكون مهزلة”.

ومؤتمر نزع السلاح الذي ينعقد ثلاث مرات سنويا في جنيف، هو منتدى متعدد الأطراف للأسرة الدولية من أجل المفاوضات المتعلقة بالحد من التسلح.

وكان السفير الأميركي اعترض العام الماضي على تولي سوريا رئاسة المؤتمر.

وتولى عدد من الدبلوماسيين الجمعة الدفاع عن فنزويلا، بينهم السفير السوري الذي اتهم واشنطن بجعل المنظمة “رهينة” لأجندتها السياسية.

أما المندوب الكوبي فقد اتهم وود باستخدام هذا الاجتماع الدبلوماسي “كسيرك سياسي”.

ودعا وود “كل الدول المسؤولة الممثلة في هذه الصالة” إلى عدم إعطاء “أي شرعية لهذا النظام الفاسد والديكتاتوري”.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here