وراء الستارة: الخلافات الاردنية السعودية “تزداد تعقيدا” وتشمل ملفات ايران وتركيا والقضية الفلسطينية  ومخاوف تتوسع في عمان من سيناريو إسرائيلي – أمريكي يمنح الأمير بن سلمان دورا في ملف “القدس” وقرار “هاشمي” يقضي بان “الوصاية” على اوقاف القدس “خط أحمر”

لندن – عمان- خاص بـ”رأي اليوم”:

تختبر السلطات الاردنية بعد الاعتداءات الاخيرة على المسجد الاقصى والتي اعقبتها عملية اعتقال الكادر الاردني المعني بمتابعة شئون مجلس أوقاف القدس  تلك التسريبات التي تتحدث عن توجه أمريكي اسرائيلي لمتح المملكة العربية السعودية “دورا ما” في ادارة ملف القدس تحت غطاء إسلامي.

 وبدأت الصحافة الاسرائيلية تروج لمثل هذا السيناريو الذي تعتبره القيادة الاردنية من الخطوط الحمراء.

 وعلمت “رأي اليوم” ان ارفع السلطات والشخصيات في الاردن ضغطت بشدة خلال الساعات القليلة الماضية على الحكومة الاسرائيلية لتأمين الإفراج عن قيادات دينية فلسطينية تعمل مع الأوقاف الاردنية في إدارة الوصاية الهاشمية.

 وحصل ذلك بالتزامن مع التعليقات الاعلامية التي تتسرب حول سيناريو امريكي اسرائيلي للتقارب مع الرياض والامير محمد بن سلمان ومنح بلاده دورا غامضا في القدس  في الوقت الذي وصلت فيه لعمان رسالة  مباشرة من الرئيس التركي رجب طيب آردوغان يدعوها فيها للتنسيق مع تركيا بشأن تأمين وحماية القدس والحفاظ على ما تسميه المؤسسات التركية ب”الدور الاردني التاريخي” في ادارة مقدسات القدس.

 ولم تعرف بعد طبيعة التجاوب الاردني مع النصيحة التركية .

 لكن الانطباع يتزايد في اوساط القرار الاردني بان ملف القدس وفي ظل التصعيد الاسرائيلي الاخير بدأ يتفاعل بصورة حساسة غير مسبوقة خلف الكواليس خلال الساعات القليلة الماضية .

وسبق للعاهل الاردني الملك عبدالله الثاني ان اعتبر علنا بان القدس والدور الاردني في رعايتها من الخطوط الحمراء التي لا يمكن خضوعها لأي مساومة  بالنسبة لبلاده.

 ويتصور سياسيون كبار بان توقيت المزاحمة السعودية المحتملة  للدور الاردني قد يأتي في سياق حرج أكثر وأسرع مما يتصور الجميع لان  نشاطات “عقارية” واجتماعية قام بها ولي العهد السعودي في ضواحي القدس اثارت حساسية الاردن قبل اكثر من عام.

ويعقد كبار أركان القيادة الاردنية اجتماعات مغلقة وصريحة تناقش التحديات التي تواجه “وصاية المملكة” على الملف  في الوقت الذي اثارت فيه الصحافة الاسرائيلية الحساسيات مجددا في هذا السياق.

 ويعتقد بان ملف القدس وحضور العاهل الاردني لمؤتمر القدس الاسلامي في إسطنبول ورفضه اقتراحا سعوديا بعدم الحضور من المحطات الهامة في تفسير توتر العلاقات الاردنية السعودية وبرودها على نحو غير مسبوق منذ عدة أعوام.

 وكانت عمان بانتظار زيارة يفترض ان يقوم بها لعمان قبل نهاية الشهر الجاري الامير بن سلمان.

 لكن الزيارة لم تحصل في الوقت الذي ظهرت فيه ايضا خلافات اردنية سعودية على هامش تحضيرا قمة وارسو والملف الايراني حيث اعتبرت عمان بان التصدي لإيران ليس اولوية الان بل القضية الفلسطينية وبصيغة تؤشر على نمو الخلافات وراء الستارة

Print Friendly, PDF & Email

20 تعليقات

  1. الى الأخ الصبر الجميل أقول مليون صح نريدا أفعال وليس اقوال من الانظمه التي تتاجر بفلسطين وهي في الواقع مرتميه في حضن الغرب المتصهين .

  2. السعودية دائماً تشعر انها على حق ومن لم يتقبل الفكر الوهابي تحاربه مثلها مثل الشيرازية

  3. سؤال بسيط و خدوني على قد عقلي البسيط، هل القدس بحاجة الى وصاية من الحكومات العربية أو هي بحاجة الى تحرير؟ اليست الوصاية سواء من الاردن او السعودية سيان طالما أن الصهاينة يتحكمون بالاقصى و المقدسات كيفما ارادوا و الدول العربية لا و لن تملك الا الشجب و الاستنكار؟، من يريد وصاية الاقصى و المقدسات فليحرر القدس. صح؟

  4. الى ضرار السلمان اقول ان القدس تاريخيا عاصمة فلسطين من النهر الى البحر وحكمها الاردن 17 سنة فقط من عام 1950 الى حرب ما يسمى النكسة وهي تمثيلية تسليم ما تبقى من فلسطين وانت تعلم ان عمر الدولة الاردنية لم يكتمل مئة عام فهي حديثة الولادة بينما القدس وفلسطين منذ فجر التاريخ ولكن الحق يقال ان الشعب الفلسطيني ملتصق حضاريا وتاريخيا مع اخوانه في شرق الاردن اهل النخوة والمروءة ونعتبر اهلنا بشرق الاردن سندنا وعضدنا واخوتنا في المصاهرة والنسب وهم الاكثر قربا لنا ولن يقبل الفلسطينيون وصايا على القدس المحتلة من اي جنس خليجي لانهم يهرولون على التطبيع مع الكيان الصهيوني ويغفل هؤلاء الجهلة ان اليهود لن يطلقوا نيابة عنهم ولو رصاصة باتجاه ايران ونحن نعتبر الهاشميين ممثلين بعميدهم الملك عبدالله يقفون كالطود العظيم ضد تمرير ملف صفعة القرن ولهذا تحاك المؤامرات تلو المؤامرات على الاردن ويتم التضييق عليها اقتصاديا وبهذه المناسبة اناشد السلطات الاردنية بتسهيل وتسيير اجراءات دخول وخروج اهلنا بالضفة الغربية على الاردن حيث تم قبل مدة الغاء الدور على الجسر ويدخل على الباص من ينادي بالركاب من يرغب بخدمة سريعة فليدفع اكثر وهذا يزيد من مرارتهم ومعاناتهم فوق معاناتهم من الصهيوني لمحتل ونناشد السلطات الاردنية بدعمهم من خلال التسهيل عليهم بادخال واخراج البضائع والمستلزمات وعدم التضييق عليهم والله من وراء القصد وحمى الله الاردن وقيادتها وشعبها من كيد الكائدين وفتن العابثين وتحية لفلسطين وشعبها المناضل الرابض والمتشبث على ارضه والذي وحده سيفشل صفعة القرن لان القدس هي عاصمة ليس فلسطين وحسب وانما عاصمة الخلافة الاسلامية مصداقا لما وعد رسولنا وقدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم

  5. الاردن وفلسطين التاريخية من النهر العربي المقدس الى البحر شجرة واحدة زادها الله قوة ومنعة لكونها ارض مقدسة وهي قبلة المسلمين الاولى ومسرى ومعراج رسولنا العربي الامين – ابناء الاردن وفلسطين هم من نسل قبائل عربية اصلية غير مهجنة والاردن بالرغم من الضغوط عليه من الخارج ومن ذوي القربى الا انه مازال متمسك بالعمل العربي المشترك وقضية فلسطين هي قضية كل فرد من افراد المجتمع العربي الاردني – امام الاردن خيارات كثيرة – الخيار التركي والخيار الايراني والخيار الروسي ويستطيع بما يملك من مرونه واعتدال وفكر متقدم ان يواجه الضغوط بكل اقتدار ومسؤولية لعدة اسباب – الاستقرار السياسي -وحكمة الشعب – والتوافق مع الحكم في الملفات المصيرية – ابناء الاردن يقدمون الهم العام على الهم الخاص خاصة اذا كان الخطر يهدد الكيان والمقدسات فهذه خطوط ليست فقط حمراء بل حي خطوط مصيرية حياة او ممات فاكتاف ابناء الاردن وفلسطين خلقت لحمل البنادق فاما عظماء على هذه الارض او عظاما في جوفها – لهذا فالاقتراب من الاردن هو فعل عبثي سيكون مصيره ومن يخطط له الزوال والى مزابل التاريخ

  6. ما حصل وسوف يحصل في المستقبل … أن هناك دول كبيرة و صغيرة في المنطقة لها وزن أقتصادي كبير جداً تعمل على عدم أرجاع القدس تحت راية المسلمين لأنها ستكون منارة لأسقاط كل العروش والحكام … ولو فاوض الفلسطينيين هذه الدول مباشرة لتم أرجاع كل فلسطين ما عدا القدس … وهي من تعمل على تدمير كل حركات المقاومة ودول الصمود والمواجهة مع أسرائيل.

  7. الاردن الوصي التاريخي على القدس والمقدسات ليس فقط بالقدس بل وبالحجاز

  8. الاردن اذا استغل موقعه الجغرافي الاستراتيجي يقلب كل المعادلت في المنطقه طول حدودنا مع فلسطين المحتله اكثر من اربعمايه كيلومتر تغير الاصطفاف والتحول لحلف المقاومه نستطيع قلب الطاوله على كل اللاعبين

  9. خذوني على قد عقلي بس بهالكلمتين مع اني عارف انكو بتعرفوهم بس يمكن ال سعود ما عندهم خبرة ودعك وحنكة السياسية للفلسطينيين والاردنيين
    اولا …..من جانب التطبيع ….اسرائيل ترحب لهرولة الخليج للتطبيع معها ولكل هدفه الذي يضعه بين عينيه فمن جانب الخليج والسعودية تعتقد خطأ ان الاسرائيلين يمكن ان يحاربو عنهم او ييضحو بقطرة دم واحدة او يحتى يخسرو ثمن صاروخ لعيونهم ضد ايران او حتى يجروهم لحرب لم يحددو هم اي الاسرائيليين تاريخها او توقيتها ولكن العكس هي ما تراه اسرائيل انها ان اردات الحرب مع ايران لهدف استراتيجي لكيانها فيكون الضحايا والتكلفة والحرب بعيدة عنهم وفي اراضي هؤلاء …. انتهى
    ثانيا ….. من جانب المقدسات لا يمكن للسعودية او من هو اكبر منها ان تقترب من المقدسات الاسلامية في القدس لسبب بسيط جدا هي لا تعرفه ولكن يعرفه الاردنيين والفلسطينيين انهم اي المقدسيين والفلسطينيين وهم اصحاب القرار واليد الطولى لن يمكنو احد من السيطرة على المقدسات لا يرغبون به مهما فعل وحيث ان الضفة الغربية كانت بحكم القانون اراضي اردنية فلا ال سعود ولا غيرهم يستطيع اجبار الفلسطينيين على قبولهم للوصاية وان رحبت اسرائيل وهذا يقودنا الى النقطة الاولى وهي ان تقارب الخليج مع اليهود تركه الصهاينة يتعاظم وكبروه لعل ذلك يضغط على الفلسطينيين لقبول الامر الواقع وصفقة القرن وما نسوه هؤلاء انه طالما الجانب الاردني والفلسطيني على نفس الجانب كل ما يصدر من كلام ومخططات لن يتعدى كونه اوهام او لن يتعدى ثمنه ثمن الحبر الذي كتب به ….انتهى

  10. تخطى الاردن بكل قوة واقتدارمنذ تاسيس المملكة ابتداءا من المد القومي العربي الفاشل ثم محاولة الاخوة الفلسطينيون لقلب نظام الحكم ثم التيارات الاسلامية ثم الربيع العربي..وبكل خروج يكون اقوى ..التماسك القبلي والعشائري القوي الذي يتمتع به اهل الاردنوالادارة الذكية من القيادة الهاشميه ومهارة القفز فوق حواجز النار الذي اشتهر بها الاردنيون لكل ازمة تعصف بالمنطقه..فصار الاردن ملجأ لكل الاخوة العرب الهاربين من جحيم انظمتهم…والان الاردن يواجة جبهات داخلية وعربية واسلاميه ودوليه للنيل من مكانته العربيه والدينية ..فاذا كانت الوصايا على المقدسات عقدة الحلول..فما سر الاهتمام بنزع هذه الوصاية وهل اذا وجد حل للقضية الفلسطنية هل يرضى الفلسطينيون فيما بعد ببقاء اي وصاية..اعتقد ان التاريخ أكد لنا مرارا..ان اصعب عداء هو عداء الاخوة..وان العرب لا يامن جوانبهم لبعض بقدر ما يحملو رضوخا غير مبرر للدول الكبرى.

  11. المحاولات لتحويل المسؤولية والوصایة الهاشميـة على الحرم القدسي الشريف الى وصاية عربيـة أو اسلاميـة هدفهـا تمييـع المسؤوليـة على أهـم ما تبقى من القضية الفلسطينية وهي القـدس والمقدسات فيها.

    وذلك في ظل تهاون وتخـاذل عربـي واسـلامي، ويكاد يكون صوت الملك عبدالله الثاني الصوت العربي الوحيـد الذي كان ولا زال جريئـا وعاليـا بالمطالبة والدفاع عن القضية الفلسطينية وعلى رأسها القدس الشريف في كل المحافل الدولية “غير الإخوة الفلسطينيين”، رغم كل الترغيب والترهيب والضغوطات المختلفة في السنوات الأخيرة.

    والمسؤولية والوصایة الهاشميـة على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس يتولاها الهاشميون منذ الشريف الحسين بن علي ثم ابنه الملك عبدالله الأول الى الملك عبدالله الثاني من دعـم وجهـد وغطـاء سياسـي ودبلوماسـي وقانوني واداري ومالـي، إضافة للجهد العسكري والتضحيات والشهـداء التي بذلها الأردنيون وجيشهم العربي على ثرى فلسطين وعلى أسـوار القـدس تحديدا، خلال حرب 1948 وحرب 1967.

    إضافة الى أنه وفقا للقانـون الدولـي الإنسـاني / اتفاقيات جنيف ولاهاي تتولى آخـر سلطة قبـل الاحتلال ادارة الأماكن المقدسة، وعلاوة على ذلك فقد أصـرّ الملك الحسين رحمه الله على تثبيت هذه المسؤولية والوصاية الهاشمية في بند في اتفاقية السلام الأردنية الاسرائيلية، حتى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، تلافيا لحدوث أي فراغ قانوني تستغله اسرائيل.

    وما تعمل عليه اسرائيل هو استكمال لما قامت به خلال سبعينات القرن الماضي (بغطاء وضغط عربـي) على الاردن للتخلي عن مسؤوليته السياسية والقانونية في المطالبة باسترجاع الضفة الغربية المحتلة، والإعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلا وحيدا للشعب الفلسطيني، وتتوج ذلك في مؤتمر الرباط عام 1974، وفي عام 1988 قام الملك الحسين رحمه الله بفك الارتباط القانوني والاداري مع الضفة الغربية باستثناء المقدسات في القدس الشريف!! التي ظلت تحت ولاية ورعاية وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية الأردنية.

    إن تجـرؤ اسرائيل مرارا ومنذ سنوات ومحاولاتها تغيير الوضع القائم في القدس يوضحه التطبيع العربي السـري “والمجاني” والانبطاح والتخـاذل العربي والذي هو واقع ومنذ سنوات عديدة، وتبايـن مواقفهم عن مواقف الأردن بخصوص القدس والقضية الفلسطينية عموما، حيث أثبت الأردن أن مواقفه تترجم الى أفعال وخطوات سياسية ودبلوماسية وعلى الصعيد الدولي في أكثر من مناسبة، وليست مجرد شعارات وتصريحات للإعلام.

    ولا يزال البعض يذكر تصريحات نائب الرئيس الامريكي مايك بنس في شهر 1/2018 خلال جولته على اسرائيل ومصر والاردن، وبعد أسابيع من قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل وخلال زيارته للأردن وبعد اجتماعه مع الملك قال لقناة NBC الأمريكية (اتفقنـا مع الملك عبدالله الثاني على ألا نتفـق حـول القـدس)!!

    ما يحاول الصهاينة والمتصهينين القيام به هو مقدمـة ضروريـة عندهم لاسـتكمال تنفيذ الخطوات القادمة والنهائية في مخططهم اليهودي الصهيوني والمتمثلة في إقامـة هيكـل سـليمان المزعوم (وإعـلاء بنيانـه) على انقاض المسجد الأقصى أو في محيطه الداخلي، (وهذا سيمثل ذروة سـقف العلـو الثاني لليهود) والذي إبتـدأ بالاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية اليها ولحاق بعض الدول في العالم بها! والله تعالى أعـز وأعلـم.

    ولـن أزيد حتى يبقى الظالمون في غيهـم يعمهـون، والله غالب على أمره، وإن وعـد الله قريـب.

    [email protected]

  12. يمكن للأردن ان يقلب المنطقة رأساً على عقب ضد إسرائيل و أمريكيا والسعودية وذلك يإنهاء إتفاق السلام مع اسرائيل والعودة الى حالة الحرب معها ، وكذلك استخدام اكثر من ورقة لحساب الاردن ضد اسرائيل وامريكيا وهي العلاقات مع تركيا وإيران و سوريا ، اتمنى ان يحدث ذلك لأنه لا يوجد خير في إتفاقيات امريكيا واسرائيل مع السعدوية والخليج .

  13. لا يستحق بن سلمان شرف الرعايه ع القدس وهي تاريخيه للاردن و الهاشميين،!!!
    ولايريد اي عربي او مسلم ذلك الإشراف السعودي ع المقدسات ف القدس لان ورائه ما ما ورائه من تسليم مفاتيح القدس لليهود لا سمح الله.

  14. الهاشميين لهم الاحقييه في إدارة المقدسات في المدينة المنورة ومكه المكرمة فهم ال البيت الكرام والقدس الشريف بسام نصير

  15. 1. لا اعتقد ان الرياض ارض الحرمين تبحث عن وصاية على المقدسات الاسلامية في القدس، وربما يكون الخلاف الأردني الحقيقي حول الوصاية هو مع السلطة الفلسطينية التي تصر حتما على أن تكون القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية بما فيها المقدسات الإسلامية والمسيحية بدون تدخل أردني.
    2. اقتراح ادخال الرياض على الخط يقع ضمن الحملة النفسية الصهيونية المنسقة الضارية لضرب وحدة المواقف الاردنية الفلسطينية حول القدس الشرقية، وخلق الريبة والبلبله بينهما وبين السعودية. اللعبه مكشوفه.
    3. العلاقات الاردنية السعودية متينة عقلانية و ثابتة، لا تتبدل ولا تفتر أمام هوامش مناورة كل منهما خدمة لمصالحه الوطنية.

  16. خلط أوراق تناغما واستراتجية الفوضى الخلاقّة من أجل زيادة العديد واللهيب وتفتيت ماتبقى من روافع مابين مكونات الأمة التي وبكل حكوماتها باتت قاب قوسين او ادنى تحت الوصايه ؟؟؟؟؟؟؟ما الفائده اذا ضاع الجمل” اللعب في ذيله “؟؟؟؟؟؟؟؟”وعدالله اللذين أمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف اللذين من قبلهم” صدق الله العظيم

  17. لماذا الاْردن لا تهدد بانهاء اتفاق السلام اذا اصرت دولة الاحتلال إنهاء دور الاْردن في القدس مع انها من احدا شروط السلام الموقعة أو انها غير ذللك وقد ضحك علينا طول هذه السنيين

  18. دور ال سعود في موضوع فلسطين قديم ومحوره التفريط بالقدس. خرج الموضوع الى العلن وهذا هو الجديد.

    صدقوني ، اذا تمادى الدب الداشر ، فإننا سنحتل الحجاز من تبوك الى حدود اليمن في ثلاث دقائق ونص. وإذا مش مصدقين، راجعوا عدد المرات التي استعادت الاردن الأمن في مكة من منافسين ال سعود الذين يبدوا انهم كانوا على حق.

  19. وهل لهذا السبب لم يحضر الملك عبد الله الاجتماع الاخير بشرم الشيخ لوجود ملك السعودية !!!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here