وانقلبت واو (و) العلة ألفا (ا) فتحولت “ميلونيا” الى “ميلانيا” بعد عشرين قرنا .. وبعد ربع قرن، ينقلب “ابو مازن” على “أوسلو”.. ومع انعقاد “قمة ألنتن والصرّاخين في وارسو”.. يعلن قيام “الجمهورية العربية الفلسطينية” المستقلة بعاصمتها القدس.. وبلاءاتها الثلاثة!

ديانا فاخوري

“ميلونيا كايسونيا” هي زوجة الإمبراطور الروماني “كاليغولا”، و”ميلانيا” هي زوجة الإمبراطور الامريكي “ترامب” الذي عين نفسه إلها اعلى “على” الكون يمنح القدس عاصمة لإسرائيل وفنزويلا ولاية لخوان غوايدو في الوقت الذي يحاول التوصل لاتفاقات مع طالبان وداعش وماشابه.. يلغي اتفاقا نوويا هنا، ويجمد اخر هناك، ويعقد ثالثا في زاوية اخرى من الكرة الأرضية .. له مال العالم، ذهب العالم، نفط العالم، وغاز العالم .. له الجزية وكل الضرائب والخوات .. له الشمس، والقمر، واحد عشر كوكبا – بل كل النجوم والأجرام وكل صفقات الإجرام! أكرر: من أعطاك هذا الحق؟ من سماك بأسماء الله الحسنى؟ كيف اغتصبتها فتأخذ ما تشاء وتمنع ما تشاء!؟ هل غدوت الرحمن على العرش استوى تقبض وتبسط وتلعن وتبارك .. تعز من تشاء وتذل من تشاء .. تدين من تشاء وتسامح من تشاء؟! “من نصبك (بالشدة وبدونها) “هُبَلا” (بفتح الباء) على مجموعة “هُبل” (بتسكين الباء) كما يبدو من تغريداتك ومقابلاتك وبياناتك، وكلها تنوء بحمولتها من إشارات التعجب وعلامات الاستغراب؟!

بربكم تأملوا سيرة “كاليغولا” وما جاء في الموسوعات والادبيات حول شخصيته!  “غايوس يوليوس قيصر” أو ما يُعرف بـ “كاليغولا”، هو الإمبراطور الروماني الثالث وعم نيرون الإمبراطور المشهور بإحراق روما .. هو أشهر طاغية عرفه التاريخ الإنساني القديم، عُرف بوحشيّته وغبائه وجنون العظمة بلا ضوابط ليصبح احد اعظم الطغاة في تاريخ الامبراطورية الرومانية على الرغم من سنوات حكمه القليلة.

في بداية فترة حكمه، قام الامبراطور “كاليغولا” بالكثير من الاعمال الشعبية الجيدة، حيث اطلق سراح المواطنين الذين سجنهم الامبراطور السابق ظلماً، وألغى الضرائب التي فرضها الامبراطور تيبريوس .. كما قام بالعديد من الاحتفالات والمسابقات التي تسعد الشعب الروماني مثل سباق العربات، والمسرحيات وعروض المصارعة .

ولكنه – بعد ستة اشهر من حكمه – اصيب بمرض شديد وظل بين الحياة والموت لمدة شهر تقريباً، فخيم الحزن على روما. ومع ان المؤرخين لم يذكروا طبيعة المرض الا انهم يرجعون ذلك لافراط الامبراطور في الاستحمام و شرب الخمر و ممارسة الجنس الى جانب مرض الصرع الذي صاحبه منذ طفولته .. وفي اكتوبر من عام 37 ميلادياً  تعافى الامبراطور “كاليغولا” جسديا .. اما عقليا، فقد تغير تماما وأصبح شخصية مختلفة تجاوزت حد الجنون.

تعرض الامبراطور “كاليغولا” للعذاب بسبب الصداع الامر الذي جعله يجوب القصر طوال الليل وحرمه النوم. واصبح يتباهى بسلطته وقام بالقضاء على منافسيه السياسيين، وأجبر الاباء على مشاهدة اعدام ابنائهم. ولكن الامر الاكثر غرابة هو اعلان الامبراطور “كاليغولا” انه آله حي. وكان يريد بناء جسر بين قصره وبين كوكب المشتري، حتى يتمكن من اجراء مشاورات مع الآلهه هناك!

أصبح  “كاليغولا” نموذجاً للشر والغباء وجنون العظمة المتجسدة في هيئة رجل. وهكذا استبدت به فكرة أنه إله على الأرض، وأن هذا العالم مُسخر له ولخدمته يفعل به ما يشاء، فقام ببناء تماثيل ضخمة لنفسه في الهيكل داخل مدينة أورشليم، وأمر السكان بعبادتها. كما قام بنقل بعض الآثار الفرعونية من مصر إلى مناطق أخرى واستبدالها بمعابد له. كما أمر بقتل جميع الصلعان لأنه يكره الصلع بالرغم من أنه كان أصلعاً .. أحب شعور الجبروت والسلطة، وحدث ان نظر إلى السماء ذات ليلة وكان القمر بدراً فأمر حراسه بإحضاره ليكون ضمن ممتلكاته! ولما عجز الحراس عن تحقيق ذلك، دخل الإمبراطور في موجة من الحزن الشديد، وكثيراً ما كان يبكي لعجزه عن امتلاك القمر بالرغم من كل عظمته وقوته!

ولعل أبرز مظاهر جنون هذه الشخصية هو ما فعله عندما أدرك خلو عهده من المجاعات والأوبئة والكوارث، فقام بإحداث مجاعة بنفسه في روما لتذكره الأجيال القادمة؛ أغلق جميع مخازن الغذاء واستمتع بمشاهدة الناس يموتون ببطء، وقال جملته الشهيرة:  “سأكون أنا بديلاً لكم عن الطاعون! “

إضافة للوحشية المُفرطة، كان للغباء دور مهم أيضاً في شخصية هذا المتغطرس، ففي أحد الأيام دخل إلى مجلس الشيوخ ممتطياً صهوة جواده، العزيز “تانتوس” معلناً جواده عضواً في مجلس الشيوخ! لم يرض “كاليغولا” أن يمر هذا الحدث العظيم دون احتفال، فقرر إقامة مأدبة طعام لتعيين الجواد رسمياً كعضو في المجلس .. يوم الحفل فوجئ الجميع من هول ما شاهدوه؛ مأدبة تبن وشعير! شاهد “كاليغولا” ملامح الدهشة على وجوههم فقال متغطرساً: “إنه لشرف كبير أن تأكلوا مثلما يأكل جوادي“!

لم يتوقف غبائه عند هذا الحد فقد حرك جيشاً من قواته وكان هو بنفسه على رأسهم، وأمر جميع الجنود بالبحث عن الصدف وجمعه، وحين عاد أخبر السكان وأفراد حاشيته بأنه خاض معركة مع إله البحر وانتصر عليه واستطاع أن يحضر هذه الأصداف دليل فوزه بالمعركة!

وثقافيا تجسدت شخصية “كاليغولا” في مسرحية البير كامو، ورواية روبرت جريفز، ووأفلام من بطولة اميلين ويليامز (1937)، جي روبنسون (1953 و 1954)، مالكولم ماكدويل (1979)، وفي العديد من المسلسلات التلفزيونية منها عام 1968 (رالف بيتس)، عام 1976 (جون هيرت)، عام 1985 (جون ماكنري)، عام 1991 (توني هوكس)، عام 2001 (اليكسس اركويت)، عام 2004 (جون سيم)، وعام 2015 (اأندرو غور) الى جانب الاعمال المسرحية والسينمائية والتلفزيونية العربية .. وكان الاستاذ نبيه البرجي قد أشار الى التشابه بين اسمي الزوجتين مضيفا أن ترامب لم يعين حصانه وزيراً للخارجية، بل جاء بذئبين من الأدغال هما مايك بومبيو وجون بولتون!

والان تأملوا عينة من قرارات ترامب التي ما فتئت تترى وتتزاحم:

١- الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل – 6 ديسمبر/كانون أول ٠2017

٢- تقليص المساعدات لـ أونروا – 16 يناير/ كانون الثاني 2018

٣- نقل السفارة للقدس – 14 مايو/ أيار الماضي.

٤- قطع كامل المساعدات للسلطة الفلسطينية – 2 أغسطس/ آب الماضي.

٥- قطع كامل المساعدات عن أونروا – 3 أغسطس/آب الماضي.

٦- وقف دعم مستشفيات القدس – 7 سبتمبر/ أيلول الماضي.

٧- إغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية بواشنطن – 10 سبتمبر/أيلول الماضي

٨- تهديد المحكمة الجنائية الدولية – 10 سبتمبر/أيلول الماضي.

٩- العمل الجدي على ادخال “اليهودية” كعرق في المناهج الأميركية – ١٢ سبتمبر/أيلول الماضي:

The Department of Education defining Judaism as an ethnicity

١٠- تصريح بولتون بخصوص توطين الفلسطينيين في الأردن ولبنان – ١٣ سبتمبر/أيلول الماضي.

و ها هو ترامب يجدد –  ومن على منبر الامم المتحدة – تهديداته لمُنظَّمة “أوبك” ويحَمَّلها مسؤوليّة زِيادَة الأسعار، ويشَدَّد على ضَرورَة القِيام بدَورٍ كَبيرٍ لخَفْضِها لِما يُمكِن أن تُلحِقُه مِن أضرارٍ بالغةٍ بالاقتصاد الأمريكيّ، مؤكدا أنّه لن يتسامَح في ذلك .. كما جدد إعلان الحَرب على المُنظَّمات الدوليّة مِثل محكمة الجِنايات الدوليّة، والمجلس العالميّ لحُقوق الإنسان ومُنظَّمة اليونسكو، بسبب مَواقِف هَذهِ المنظمات الرَّافِضة للانتهاكات الإسرائيليّة، واتِّهامِها لإسرائيل بارتكابِ جرائِم حرب في فِلسطين المُحتَلَّة وجَنوب لبنان!

وها هو جيمس لوكاس في مقال نشره عام 2015 (globalresearch.com) يوثق قيام الولايات المتحدة الأميركية بارتكاب جرائم قتل بلغت ضحاياها حوالي 20 مليون نسمة في 37 بلدا منذ نهاية الحرب العالمية الثانية!

اما اللوبي اليهودي، والدوران حول الهيكل، والصفقات، وحياكة المؤامرات، وزعزعة الاستقرار، وتأجيج الفتن والحروب الأهلية في العديد من دول العالم، وإدارة الانقلابات العسكرية، و”حلف/بلف وارسو” الجديد فمن ادوات خدمة التمدد الصهيوني الى ما بعد بعد “كلاسيكية النيل والفرات” .. ولما كانت فنزويلا، مثلا، تشكل رمزا للموقف اللاتيني المناصر لفلسطين، اصبح إسقاطها مطلباً إسرائيلياً في محاولة لتعويض فشلهم بإسقاط سورية .. وشرور البلية يحملها الاعلام الامريكي اذ يعتبر التمييز والانحياز والظلم وعدم الاعتراف بالاخر ايا كان لونه او لبوسه من اختراعات دونالد ترامب متجاهلا ان الولايات المتحدة الامريكية انما قامت علی ما غرسه البيوريتانز (الطهرانيون) الانجليز – وقد تمثلوا التوراة، في اللاوعي الامريكي من ثقافة الغاء الاخر علی طريقة داعش وابن تيمية .. فأين ذهب أصحاب الارض الأصليون، وكانوا يعرفون بالهنود الحمر، بعد ان تم طردهم من الاقتصاد والتاريخ!؟ ان اغتصاب البيض لامريكا الشمالية يتماهى مع اغتصاب الصهاينة لفلسطين نفيا لانسانية الفلسطيني وتغريبا لهوية العربي تمهيدا لإلغائه وتفريغ فلسطين من الفلسطينيين و من كل اخر .. وامريكا، زعيمة الدول المارقة (CRS) والعضو الدائم في مجلس الأمن الدولي، لا تتورع عن فرض عقوبات على من يلتزم بقرارات مجلس الأمن الذي كان قد اقر التفاهم النووي، مثلا، مع ايران بالإجماع – اي رسالة مارقة هذه: يعاقب من ينفذ القرارات الأممية!! .. وها هم، في نيجيريا، يتعلمون من ترامب أصول القمع والذبح .. وفي فلسطين يحاكي الغاصبون النموذج الامريكي فيصادق الكنيست الصهيونيّ على “قانون القوميّة”، مثلا! وهنا لا بد من الإشارة الى ان الشروط الأميركية لرفع العقوبات عن ايران، وعددها 12، لا تهدف الا لحماية “اسرائيل” و”صيانة” النكبة الفلسطينية!

وكنت قد تسائلت باكرا، في حمأة السباق الرئاسي بين دونالد ترامب وهيلاري كلينتون، ما الذي يختلف سواء امتطت هيلاري كلينتون او دونالد ترامب صهوة حصان جون واين الابيض! فالحصان هو هو، و الايديوليجية هي ذاتها، والمصالح الاستراتيجية هي هي .. ماكينة السيطرة و التحكم في العالم هي ذاتها .. كلاهما يريد الامساك باقتصاد العالم وتكنولوجيا العالم و”عسكر” العالم واعلامه .. “قوة الديبلوماسية” او “ديبلوماسية القوة” سيان، فالدولة العميقة هي هي في المجمّع الصناعي/العسكري، في البنك والصندوق الدوليين والبنك المركزي الأميركي، في اللوبي اليهودي الأميركي رأسمالا، صناعة، اقتصادا، ثقافة، إعلاما، وحتى تعدينا في افريقيا مثلا .. أما ترامب فهو الابن الشرعي للولايات المتحدة الامريكية.. هو رمز رأسماليتها و وجهها الحقيقي .. انه يمثل امريكا عارية مكشوفة العورات بواقعيتها .. بلا “ماكياج” ومن غير عمليات او مساحيق تجميل .. نعم ليس دفاعا عن دونالد ترامب … لكنه لم يصوت علی قتل اكثر من مليون عراقي، وتفريغ العراق من مسيحييه، وحل الجيش العراقي تسهيلا لاقامة داعش، وتمزيق العراق واقتطاع اجزاء منها لصالح السلطان العثماني! .. اما هيلاري كلينتون فقد فعلت ذلك كله حين صوتت لصالح الحرب علی العراق .. نعم يتلاقى الجمهوريون والديمقراطيون في تطلعاتهم الخارجية وان اختلفت الأدوات وأساليب التطبيق .. كما يجمع الحزبان على ضرورة هيمنة الولايات المتحدة الأميركية، وبالتالي مصارعة  كل من الصين وروسيا وإيران للسيطرة على المنطقة والتحكم بدولها باعتبارها “مزرعة أميركية” بتغطية من البراغماتية الديموقراطية وخدعها!

لن أكرر اليوم ما كتبت في هذه الصحيفة، منتصف كانون الثاني، بعنوان:

من “حلف وارسو – 14/5/1955” الى “بلف وارسو – 13/2/2019”.. “فخامة الاسم لا تكفي”.. وكالزبد ستذهب جفاءً، ولن تمكث في الارض!

اما و”بلف وارسو” منعقد اليوم بقمة “ألنتانة والصراخ”، فلا بد من استدعاء:

اولا- شعار كان قد رفعه قائدِ مقاومةِ شعبِ شكتاو في أميركا الشماليّة، “تكومسة”: “إما المقاومة و اما انتظار الإبادة”!

ثانيا- صرخاتي المتكررة المتواصلة ل “ابو مازن”: [ماذا تنتظر (هل تنتظر الإبادة!؟) وترامب ماض يعمه في غيه و طغيانه، وقراراته تترى وتتزاحم!؟ اتخذ موقفا “براغماتيا”: طلق أوسلو وأعلن قيام “الجمهورية العربية الفلسطينية” المستقلة بعاصمتها القدس، وبلاءاتها الثلاثة!]

أنتم مؤمنون، وعلي ان اذكر انني “كنت قد وجهت نداء مكررا، مكررا .. معجلا، معجلا الى الرئيس الفلسطيني ليتخذ موقفا “براغماتيا” يطيح بصفقة القرن ويجهضها ولعل هذا أقصى ما يستطيعه من موقعه الحالي .. خاطبته وا خاطبه بكل اخلاص ان قم باضعف الإيمان في ظلّ تواتر التقارير والتسريبات و تزاحم القمم والجولات و الزيارات واللقاءات – السرية  منها والعلنية –  وما يجري على الجبهات ومختلف التغطيات:

أعلنها وطلق أوسلو ثلاثا .. وليكن اعلان الاستقلال مصحوبا بلاءات الخرطوم الثلاثة!

أعلن قيام “الجمهورية العربية الفلسطينية” المستقلة ..

أعلنها و اسقط “الصفقة” بقرنها و قرونها ..

أعلنها “أبو مازن”، أعلنها – و لو من غزة!

أعلن قيام “الجمهورية العربية الفلسطينية” المستقلة على كامل التراب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية بحدود الرابع من حزيران عام 1967 .. أعلنها وطلق أوسلو ثلاثا .. وليكن اعلان الاستقلال مصحوبا بلاءات الخرطوم الثلاثة: لا صلح، ولا اعتراف، ولا تفاوض مع العدو الصهيوني قبل عودة الحقوق الى اصحابها بما في ذلك حق العودة!

اعلنها وضع الجميع امام المسؤوليات التاريخية!

اعلنها وأثبت قدرة الشعب العربي الفلسطيني على خلق واقع موضوعي جديد!

أعلنها وانتزع التأييد من الأمة العربية شعوبا ودولا، ومن دول مجلس التعاون الاسلامي والأمم المتحدة!

أعلنها وأعد لنا الروح ونحن نرى المنكر، وأي منكر أعظم من احتلال فلسطين واغتصابها من النهر الى البحر ومن الناقورة الى أم الرشراش؟ لنعمل على تغيير المنكر ولو بأضعف الإيمان، فلكم ارتقی الشهداء قرعا للأجراس مؤذنين باستعادة فلسطين، كل فلسطين، من النهر إلى البحر ومن الناقورة الى أم الرشراش (27،009 كم مربع – متر ينطح متر، كاملة غير منقوصة!) .. ولكم رجوتكم ان اوقفوا “الكوميديا الجاهلية” فقد شبعنا لعبا بين يدي بيرنارد لويس وصحبه اصحاب بدع وخطط وخدع تفتيت المنطقة طائفيا وعرقيا كي لا تبقی فيها دولة سوی اسرائيل .. من زئيف جابوتينسكي الی موشی هالبيرتال وحتی أوباما – و ترامب بالتاكيد! ويستكمل ذلك، كما أسلفت في مقالات سابقة، جون بولتون وثلاثي من غلاة الصهاينة هم صهر الرئيس ومستشاره “جاريد كوشنر”، بدعم من مبعوثه إلى الشرق الأوسط “جيسون غرينبلات”، وإسناد من سفيره لدى الكيان الصهيوني “ديفيد فريدمان”! كفوا عن مراقصة العدم وانسحبوا من اللعب بين أيديهم!

أعلنها “ابو مازن” .. أعلن قيام “الجمهورية العربية الفلسطينية” المستقلة بعاصمتها القدس، وبلاءاتها الثلاثة!”

كاتبة عربية اردنية

Print Friendly, PDF & Email

11 تعليقات

  1. روعة تشبيه ترامب بكاليغولا الامبرطور الطاغية المجنون وعلى الكاتبة الكاريزمية الذكية ان تشاهد فيلم “فايس” (الذي يعرض حاليا ومرشح للاوسكار ) ويتحدث بصراحة ووثائقية شفافة عن دور نائب بوش الصغير “”ديك شيني” وخفايا السياسة الأمريكية لكي تلم بحقيقة السرار والخفايا والاستراتيجيات….وذلك من منطلق |وشهد شاهد…” وهنيئا للرأي اليوم بمثل هذه الكاتبة القديرة المثقفة الملمة التي تكاد تكون غير معروفة داخل الاردن….واكيد انها تحلم وتدغدغ عواطف القراء الوطنية الجياشة فأبو مازن “محمود عباس” لن يفعل شيئا مما يقول وسيبقى مرتهن لخطط مدروسة بعناية وللتنسيق الأمني ولا شيء غير ذلك….وأرجو عملا بحرية الرأي نشر تعليقي وطاب صباحكم جميعا.

  2. بقدرة قادر أعطى الله عز وجل هذه الامة المسماة بالامة العربية كافة مقومات القوة لكنها للأسف لم تحسن الاستفادة منها للذود عن حياضها، وها هي الان تعيش مرحلة
    من الانحطاط والانقسام والتشرذم فاقدة الإرادة السياسية والعزم بينما تقوم دول الشرق والغرب بعقد الموءتمرات والندوات والاستشارات لحل مشاكل هذه الامة من دون
    مشاركتها وكثيرا من الأحيان من دون حضورها ولم يبقى للعرب سوى الكلام و كتابة المقالات والنواح على أسوار التاريخ.

  3. يا أستاذة ديانا ..
    لا أدري لماذا تصرين – وبإلحاح – في مقالاتك على إعلان الدولة الفلسطينية المستقلة أو كما تسمينها “الجمهورية العربية الفلسطينية” ؟.
    لقد سبق وأن أعلنها ياسر عرفات “دولة فلسطينية مستقلة” عندما وقف في “صالة الصنوبر” بالجزائر مزهواً – وسط تصفيق الحضور – وكأن “جيش التحرير الفلسطيني” قد دخل القدس ورفعت صبية فلسطينية علم فلسطين على أسوارها ومآذنها وكنائسها. كان ذلك في العام 1988.. وكانت “لاءات الخرطوم” لا تزال حاضرة. ومن كتب له نص “إعلان الاستقلال” آنذاك كان الشاعر محمود درويش. وقبل ذلك، أعلنت حكومة “عموم فلسطين” من غزة برئاسة أحمد حلمي باشا “الاستقلال التام” في العام 1948، قبل أن تنضوي تحت الراية المصرية.
    ألم يحن الوقت للتوقف عن بيع “الوهـم والتمني” للفلسطينيين ؟؟.

  4. سلمت يدك وصح لسانك وعقلك . وكعادتك انت مبهرة وواسعة الاطلاع والمقدرة الغدة على التعبير والتأثير |

  5. لا حياة لمن تنادي فابو مازن جزئ من منظومة الحكام العرب الذين جيأ بهم ليلعبو ادوارهم في خدمة المستعمر الاجنبي …
    لك كل التحايا

  6. دوما مبدعة
    بالتوفيق ان شاء الله
    الصديقة العزيزة
    ديانا فاخوري

  7. يا أختاه كأني بك ديوجين تحملين مصباحه في رابعة النهار تفتشين عن رجل في هذا الوطن العريض المريض البائس اليائس،،لن يسمعك أحد كلنا جميعا نيام في إنتظار غودو الذي سيأتي و قد لا يأتي أبدا. عشت و عاش أمثالك!

  8. سيدتي. مقالك جميل وغني ودسم وممتاز وواضح وشفاف ووووووالخ.
    ولكن رحمة بسعة صدور القراء وتشغيل أمخاخهم على التوتر
    ٣٨٠
    وجب عليك صديقتي أن تلطفيها بشي نكتة أو طرفة لكي لا تنفجر أدمغتنا
    لا شك أنك كاتبة من الطراز الرفيع
    وقارئة من النوع الممتاز
    ومفكرة أنيقة ووووووالخ
    بس عندما تحصرين هذا الكم الهائل من المعلومات التي تصلح لأطروحة الدكتوراة
    طريلنا ياها قليلا بشي مرح فنحن القراء بحاجة الى هدايا لكي نستوعب.
    فأرجو منك تقديم البعض منها لنا.

  9. كاليغولا لمن لا يعلم كان اكبر عدو لليهود في فلسطين وفي مصر الاسكندىيه ولذك مؤرخي الغرب الصهاينه يشوهون سمعته في كل المراجع

  10. fore sure,I AGREED WITH YOU, I APPRECIATED YOUR ARTICLE, BUT MR. ABU MAZEN DO NOT HEAR ANYBODY UT HIS VOICE

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here