واقع الفلسطينيين في العراق بعد الاحتلال.. وماذا قال مدير جامعة بغداد عندما شاهد خارطة فلسطين.. ولماذا لم تعترف حكومات ما بعد الاحتلال باسرائيل؟

 

 

د. سعد ناجي جواد

يعود تاريخ الوجود الفلسطيني في العراق الى عام 1948 عندما تم تهجير الشعب الفلسطيني قسرا من قبل العصابات الصهيونية، حيث تم نقل عدد من العوائل الفلسطينية من قبل الجيش العراقي المنسحب. وتم ايوائهم في معسكرات الجيش في البداية ثم تم توزيعهم على مخيمات في بغداد والموصل والبصرة. واتذكر جيدا وانا طفل صغير احد هذه المخيمات والذي كان يقع في منطقة البتاوين وسط العاصمة بغداد، وكان يقع مقابل مساكن اثنين من اعمامي. وكنا نلعب انا وابناء عمومتي مع اطفال منهم بعمرنا.

قُدِر عدد الفلسطينين الذين نقلوا الى العراق انذاك ب 3500 شخصا. ثم اضيف لهذا العدد بعض من الذين نزحوا بعد هزيمة عام 1967، ثم اضيف لهم عوائل هربت من الكويت في فترة 1990-1991 حيث اتهموا بتاييد القوات العراقية التي اجتاحت الكويت. في بداية القرن الحالي قدر عدد الفلسطينيين في العراق بخمسين الف شخص.

منذ البداية تمت معاملة العوائل الفلسطينية معاملة العراقيين ودخلوا المدارس وتعلموا وخدموا في الدولة العراقية كموظفين او عملوا في الاعمال الحرة. واستغرق الامر بعض سنين حتى يحصلوا على حقوق مدنية تشابه تلك التي يتمتع بها باقي العراقيين. والسبب في ذلك ليس لشعور بالتفرقة العنصرية وانما لان الفكرة الرسمية كانت تقول ان هذه العوائل تسكن العراق بصورة موقتة وعلى اساس انهم سيعودون الى ديارهم باقرب فرصة، وبالتالي فان هولاء النازحين يجب ان لا يُمنحوا ما يجعلهم يتناسون التفكير بالعودة الى ديارهم.

في بداية العهد الجمهوري (1958) عمل رئيس الوزراء بعد الكريم قاسم على بناء دور بسيطة للاجئين الفلسطينين، وشكل ما عرف بجيش تحرير فلسطين وامر بتوفير تدريب عسكري لمنتسبيه.

لا احد يستطيع ان ينكر حتى وان اختلف مع نظام حزب البعث في العراق ان من اهم اسباب احتلال العراق هو موقف النظام السابق من القضية الفلسطينية، ومن الانتفاضات وعمليات الاستشهاد التي شهدتها فلسطين حتى عام 2003، وكيف ان العراق كان يدفع مبالغ نقدية لعائلة من يستشهد او للجرحى الذين يسقطون جراء المواجهات مع القوات الاسرائيلية المدججة بالاسلحة الفتاكة. وبسبب هذه المواقف وضعت الدول التي فرضت الحصار على العراق (الولايات المتحدة وبريطانيا ومن تحالف معهما)، شرطا لرفع الحصار (مع شروط ضرورة تدمير القوة العسكرية للعراق) ينص على ضرورة وقف العراق لاي دعم للشعب الفلسطيني ولقضيته. وكان يقال للقيادة العراقية انذاك (عبر القنوات السرية وبصراحة واضحة) ان اقصر طريق لرفع الحصار وانهاء العقوبات هو الاعتراف باسرائيل وتوقيع معاهدة سلام معها. وللعلم فان العراق هو الدولة الوحيدة التي رفضت توقيع الهدنة مع اسرائيل عام 1948، ورسميا ظل يعتبر انه ما زال في حالة حرب معها. في نهايات القرن الماضي تم بناء مجمعا سكنيا كبيرا (عمارات سكنية) في منطقة الزعفرانية شرقي بغداد وزعت على العوائل الفلسطينية، بالاضافة الى توفير اراضي زراعية للقادرين على العمل في هذا المجال لاستثمارها. وفي عام 2001 صدر قرار عن مجلس قيادة الثورة يحمل الرقم (202) اكد على معاملة الفلسطيني معاملة العراقي في كل الجوانب، لكنه استثنى مسألتي الحصول على الجنسية العراقية وامتلاك العقارات، إلا في حدود ضيقة جداً.

لا اعتقد ان هناك حاجة للقول ان السبب الاساس لاحتلال العراق وتدميره هو الرغبة الاسرائيلية في فعل ذلك. وربما يعتبر البعض القول ان اسرائيل كانت حاضرة ومشاركة في احتلال العراق نوعا من المبالغة. ولكن ومن تجارب شخصية عشتها بنفسي في الايام الاولى للاحتلال استطيع ان اؤكد ان عناصر من الموساد ومن القوات الاسرائيلية كانت حاضرة وتجوب الشوارع مع القوات الامريكية، وتقوم بالتحقيق مع المنظمات الفلسطينية التي كانت تتخذ من بغداد مقرا لها، ومع بعض من يلقى القبض عليهم من مسؤولي النظام البعثي. ولَديَّ من الوقائع ما يؤكد ذلك، ويكفي التذكير انه بمجرد ان وقع الاحتلال تم اعتبار يوم السبت عطلة رسمية، كما تم رفع العلم الاسرائيلي على السفارة الامريكية في بغداد، ولم يرفع الا بعد ان اعترض بعض النواب على ذلك. اما بخصوص الموضوع الذي نتحدث عنه فاستطيع ان اورد الحادثة الدالة التالية.

بعد ان تم الاحتلال وسلمنا بالامر الواقع المؤلم قررنا نحن، اساتذة الجامعات العراقية كافة، ان نستأنف الدوام والقاء المحاضرات لكي لا يخسر طلبتنا سنة دراسية. وبالفعل قمنا وبمبادرات شخصية منا بالتوافد على كلياتنا في نهاية نيسان/ابريل، الشهر الذي احتلت فيه بغداد وبدانا التدريس. لم يبق بعد الاحتلال وزارة اسمها وزارة التعليم العالي التي نهبت عن بكرة ابيها امام انظار القوات الغازية. اما جامعة بغداد وحرمها وموقعها الرئيس في منطقة الجادرية، (والذي يحوي ادارة الجامعة وعدد من الكليات) فلقد جعلت القوات الامريكية الغازية منه معسكرا لقواتها وخصصت احد المداخل لها فقط. وكنا نشهد كل يوم القوات الامريكية تسرح وتمرح وتنتهك كل التقاليد الاكاديمية في هذا الحرم ونحن لا حول لنا ولا قوة. والاكثر من ذلك كنا نخضع لتفتيش الجنود الاميركان عند الذهاب للدوام في كلياتنا. وزيادة في الاهانة فلقد تم تعيين ضابط امريكي برتبة صغيرة مديرا لجامعة بغداد واخر برتبة رائد او مقدم مسؤول بدرجة وزير لوزارة التعليم العالي. في تلك الفترة اقام مركز الدراسات الدولية في كلية العلوم السياسية، الذي تشرفت برئاسته لفترة من الزمن (1989-1993) ندوة عن تداعيات ما حدث في العراق. وكاجراء اعتيادي تم اعلان ادارة الجامعة بهذه الفعالية. وفوحئت ادارة المركز بحضور الضابط الامريكي (مدير الجامعة) ومعه مجموعة من الضباط الاخرين لحضور الندوة. عند دخولهم لاحظ قائد المجموعة خارطة كبيرة لفلسطين حرصت ادارات المركز المتعاقبة على وضعها في المدخل، فتوقف عندها واشار اليها بيده وقال بالانكليزية (هذه الخارطة يجب ان ترفع، لا فلسطين بعد اليوم). وبعد فترة من الزمن تم الغاء مركز الدراسات الفلسطينية التابع لجامعة بغداد ونقل موظفيه الى مركز الدراسات الدولية. وهاتين الحادثتين كانتا دليلا واضحا لمن كان يحتاج الى دليل مضاف عن توجهات القوات المحتلة. ثم بدات الاخبار تتوالى عن مداهمة قوات الاحتلال مناطق سكن العوائل الفلسطينية والقاء القبض على قسم من شبابها بدعوى انهم من انصار النظام السابق. ثم صاحب ذلك حملة شعواء على الدول العربية وعلى كل ما يمت للافكار العروبية بصلة، بدعاوى ان الانظمة العربية كانت تساند النظام السابق، واصبحت صفة الايمان بالقومية العربية سُبة ومدعاة للسخرية من الاحزاب الطائفية والعنصرية التي قدمت مع الاحتلال. وهذه الحالة شجعت المليشيات المسلحة التي انتشرت بعد الاحتلال لكي تهاجم المجمعات السكنية للفلسطينيين وتنزع منهم ممتلكاتهم وتقتل في بعض الاحيان بعض من سكانها بصورة وحشية او تطردهم من مساكنهم. هذه الممارسات اجبرت اعدادا كبيرة من الفلسطينيين الى الهرب باتجاه الدول العربية المجاورة، سوريا والاردن، وعندما لم يسمح لهم بالدخول (بدعوى انهم لا يحملون جوازات سفر)، اضطروا الى اقامة مخيمات في الصحراء على الحدود لتأويهم وعوائلهم، ثم جرى ترحيل غالبيتهم الى دول في امريكا الجنوبية فيما بعد. ولجا قسم اخر الى المحافظات الكردية في شمال العراق حيث اقيم لهم مخيما هناك. ومن جراء الاجراءات التعسفية هذه وغيرها، لم يبق في العراق سوى بضعة الاف من الفلسطينين. ويقال ان العدد المتبقي لا يتجاوز ال 3500-3800 فردا. اغلب المساكن التي كانوا يسكنونها تم طردهم منها وقطعت عنهم كل اشكال الاعانات، وهناك احصائات تقول ان حوالي 700 فردا من هذه الجالية قد تمت تصفيتهم من قبل القوات الغازية ثم قبل مليشيات مسلحة، وفي بعض الاحيان من قبل اجهزة الدولة الجديدة.

وتماديا في اضطهاد هذه الشريحة العربية من قبل حكومات ما بعد الاحتلال تم اصدار قانون جديد في عام 2017 (صادق عليه رئيس الجمهورية السابق فؤاد معصوم) تضمن الغاء القانون 202 والزام الفلسطينين المقيمين في العراق بالحصول على موافقة على الاقامة، وضرورة تجديدها سنويا. كما صدر موخرا قانون اخر يقول اذا ما غادر الفلسطيني العراق وغاب عنه اكثر من ثلاثة اشهر فعليه ان يحصل على سمة دخول (فيزا) جديدة للعودة، حتى وان كان مقيما فيه لعقود سابقة عديدة، او كانت عائلته ما زالت تقيم فيه. وغالبا ما يُسَوف هذا الطلب او يرفض. علما بان رعايا دول اخرى، وعلى راسها ايران يحق لهم دخول العراق والاقامة فيه بدون الحاجة الى سمة دخول.

ان مثل هذه الاجراءات لا يمكن ان تنسجم مع ادعاء الاحزاب السياسية الحاكمة بانها حريصة على التمسك بالحقوق الفلسطينية ومعاداة اسرائيل. بالاحرى انها تنسجم مع ما يتم تداوله بين الاونة والاخرى من اطراف مشاركة في العملية السياسية، ومن كل المكونات، عن ضرورة (انهاء حالة العداء مع اسرائيل وضرورة اقامة علاقات دبلوماسية معها). وطبعا هذا الامر ينسجم ايضا مع ما ترغب به الادارة الامريكية. ورب سائل يسال لماذا لم تقدم اية حكومة من حكومات ما بعد الاحتلال على الاعتراف باسرائيل، خاصة وان اغلب افرادها، عربا كانوا ان اكرادا، يحتفظون بعلاقات جيدة مع قادة الكيان، وزياراتهم للاراضي الفلسطينية المحتلة كانت شبه علنية. يمكن الاجابة على هذا السوال بالقول انه على الرغم من كل الاعتراضات على ما تقوم به ايران في العراق الا انه يجب الاعتراف بانه لولا النفوذ الايراني الكبير على الاحزاب السياسية الحاكمة لاتخذت الحكومة العراقية الحالية، ومن سبقها، قرارا بالاعتراف باسرائيل اسوة بالانظمة التي فعلت ذلك في العام الماضي. قد لا يعجب البعض هذا القول لكنه حقيقة يجب تثبيتها. واصلا فان حرص الولايات المتحدة واسرائيل على محاربة النفوذ الايراني في العراق هو من اجل هذا السبب، وليس بسبب ما يعانيه العراق والعراقيون من تمدد نفوذ المليشيات والفصائل المسلحة التي تاتمر باوامر ايران في العراق.

المشكلة التي لا تلتفت لها ايران ومن يتعاون معها وياتمر بامرها، ان سياسة البطش التي تنتهجها بعض الفصائل المسلحة والفساد الذي يغرق فيه السياسيون الذين تدعمهم يدفع بعض العراقيين الى القبول بنفوذ امريكي جديد، بل وحتى بنفوذ اسرائيلي، معتقدين، غباءا او سذاجة او عن قصد مبيت، ان ذلك يمكن ان يكون المخرج الوحيد المتبقي لهم من معاناتهم. والمشكلة الاكبر ان لا ايران ولا الاطراف الموالية لها يدركون هذه الحقيقة ولا يوجد في الافق ما يدلل على انهم مستعدون لتغيير نهجهم.

كما ذكرنا سابقا ان المخرج الوحيد يبقى مسوولية العراقيين انفسهم، الذين بتكاثفهم وبجهاهدهم ونضالهم يمكن ان يخرجوا العراق من مآزقه ومن كل انواع الهيمنة الخارجية المتسلطة عليهم. فهل سيعون ذلك؟ ام انهم سيدركون الحقيقة متاخرا كما ادركوها بعد الاحتلال، وبعد فوات الاوان وندموا ندما شديدا ولات ساعة مندم.

كاتب واكاديمي عراقي

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

31 تعليقات

  1. سلم قلمك اخي العزيز فموضوعيتك في البحث واضحة وروحتك العروبية لا غبار عليها ودقة شواهدك دليل على عمق معلوماتك وعلميتك الرصينة.تحياتي ومودتي.

  2. ليس هذا حال الفلسطينيين فقط بالعراق ! فقد كانوا يعولون على الرءيس الراحل بضرب الصهاينة وبسبب تأييدهم رحلوا من الجارة الكويت في ليلة ما فيها ضوء قمر !؟

  3. شكرا دكتور سعد على هذه الاضاءة التي كشفت لنا احوال الشعب الفلسطيني في العراق و المعاناة التي يعيشها و هي شبيهة بما يعانيه في بلاد عربية اخرى . نعرف ان الضغوط مستمرة على الانظمة العريبية لتوطين الفلسطينيين او تشريدهم في مختلف بلدان العالم بغية طمس الهوية الفلسطينية و تصفية القضية الفلسطينية و كل ذللك يستدعي الادانة و الاصرار على مساعدة هذا الشعب المظلوم لاسترداد ارضه و حقوقه و هذا يصب بالنتيجة في مصلحة كل بلد عربي يابى شعبه الخضوع للاحتلال او انكار هويته الوطنية و القومية على حد سواء .

  4. ما ذنب الفلسطيني في العراق اذا وقف معه صدام وقدم له العون ..هل حقدكم يا حكام العراق على صدام يحملكم على الانتقام من الفلسطيني ..ما ذنب الفلسطيني حتى تخنقوه .. الفلسطيني يعشق العراق والله انه يعشق العراق اكثر منكم ..وان مقبرة شهداء الجيش العراق قرب مدينة جنين هي فخر واعتزاز لكل فلسطيني …ان حمية العراق ونخوة العراق عندما قدم الى جنين لن ينساها اهل جنين ..العراق واهل العراق احباؤنا ..ما ذا حصل لكم يا حكام العراق ما ذنب الفلسطيني ..ارجوا من كل العراق ان يقف مع ابن فلسطين لان جرح العراق هو جرح فلسطين وجرح فلسطين هو جرح العراق..لا يمكن ان اتخيل ان العراقي يتنكر لابن فلسطين

  5. حبيب الصفا
    أسمع كلامك يعجبني ، أشوف أفعالك أتعجب!

  6. شكرًا يا دكتور على هذا الطرح والتحليل لمعاناة آلشعب الفلسطيني

  7. في الوقت الذي كان يعلن فيه مقتل الصدر انه الذراع اليمنى للشيخ أحمد ياسين والسيد حسن نصر الله كان جيش المهدي يقوم بقتل الفلسطينيين وتهجيرهم

  8. شكرا جزيلا دكتور سعد ناجي على هذا المقال حيث اظهرت تعاطفا مع الفلسطنين الذين عاشوا في العراق بعد النكبة ولكن السبب الرئيسي لاحتلال العراق ليس اموقف العراق من القضية الفلسطينيه بل احتلال صدام للكويت بعد ان استنزفة الغرب بشن حرب غير مبررة ضد ايران استنزف خيرات العراق وتراكمت الديون على العراق وصلت الى 300 مليار دولار مع انه قبل الحرب كان لدى العراق احتياطي اكثر من 40 مليار دولار مع الاسف صدام حسين كان يحب المغامرات العسكريه وبعد انتهاء حرب الخليج الاولى اصبح العراق من اقوى دول المنطقه ولكن بدل ان يتجه الى اسرائيل اجتاح الكويت

  9. نحترم فصائل المقاومة التي تتحدث حضرتك عنها لو أن ولاؤها العراق هذه ميليشيات طائفية ولاؤها لإيران و مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني و تنفذ أوامر طهران و تخدم مصالح و اجندات إيران و اصلا صنعتها إيران لسببين الأول حماية الاحتلال الايراني للعراق و الثاني التضحية بها و زجها في بؤر الحرب الساخنه في سوريا
    و للاسف عناصر هذه الفصائل الميليشياويه من أبناء الطائفة الشيعية العراقية ممن ضللتهم إيران و ورطتهم و ربما اغرتهم ماليا لينوبوا عن الجيش الايراني

  10. القرائه للدكتور سعد ناجي تبث بريقا من الأمل بالنفوس ، الأمل الذي فقده كل عربي حر حريص على عروبته والمحافظه عليها بسبب ما تمر به المنطقه العربيه من أحداث لم يكن يتوقعها أحد . معاهدات وأستسلامات وإتفاقات وتطبيع دافئ وأوراق اعتماد تقدم على دماء الفلسطيني ، لم نكن نتوقعها من أي دوله عربيه مهما بلغت بها الخيانه . لقد رفض الضابط الأمريكي وجود العلم الفلسطيني في بغداد وأمر بإزالته ، لأنه أتى الى العراق لكي يرفع العلم الأسرائيلي مكان العلم الفلسطيني في معظم الدول العربيه ، ولقد تم له ذلك فبعد سقوط بالعراق رفرف العلم الأسرائيلي في دبي وابو ظبي والمنامه والخرطوم صاحبه اللاءات الثلاث لمن يعد يتذكر ، ومن بعدها الى المحيط الأطلسي بأمر أمير المؤمنيين رئيس لجنه القدس والمحافظه عليها . ماذا بعد ، كلما ظننا أن هذا هو الحضيض فاجأونا بالنزول الى دون الحضيض ، لأنه هذا هو موقعهم ومكانهم الصحيح .

  11. الى مواطن عربي، بدأت بداية جيدة وانتهيت نهاية سيئة. من يقرا ما كتبت يفهم بأنك تحاول تبرير قتل الفلسطينين في العراق بعد الاحتلال (لأنهم كانوا موالين للنظام السابق وبانهم كانوا منخرطون في الجيش وشاركوا في قمع الانتفاضة). وهذا امر غير صحيح على الإطلاق. لم تضم القوات المسلحة العراقية بكل صنوفها فلسطينيا واحدا. ومن أنهى الاضطرابات التي جرت في المحافظات الجنوبية (التي لم تكن سلمية على الإطلاق) هو الحرس الجمهوري والقوات الخاصة. وبالتالي لم يكن للفلسطينين اي دور او مشاركة في ذلك. أكرر كلامك يفهم منه انك تبرر قتل الفلسطينين وهذا لا ينسجم مع ما أبديته في بداية ونهاية كلامك.

  12. تسلم وتعيش د سعد على هذا الشرح والتحليل البديع للاوضاع في بلدنا العراق والمنطقة، وليفهم الذين تصوروا الاحتلال سيجلب الحرية والعدالة والديمقراطية للناس، بل جلب لهم الشقاء والفقر والاذلال، واصبحوا اقل شأنناً ممن حولهم من الدول، بارك الله فيك وسدد خطاك وحفظك من شرور الناس،

  13. ثروت قاسم ديربان
    مقالة موضوعية وتحتوي على افكار جديدة وصحيحة وفاضحة .
    في هذا السياق صرح الجنرال شوارزكبوف قائد عاصة الصحراء مخاطباً إسرائيل :
    لقد دمرنا العراق نيابة عنكم وزال الخطر الشرقي عنكم .
    وقال الرئيس بوش الابن ان السفير السعودي في واشنطون كان لا ينام ويؤكد تقديم السعودية شيك على بياض لبوش حتى يرى الجيش الامريكي يدخل بغداد ويزيل صدام
    كانت تلك ايام بئيسات

  14. شرحت واجدت د. سعد وإن جاز لنا التعليق توضيحا في البعد الإستراتيجي وهذا ما بنى عليه الشهيد (الشاهد على شهادته ) ثوابت سياسته بعد ان خرج عن طوع المنظومة العالمية المتوحشة وصنّاع قرارها (لوبي المال والنفط والسلاح الصهيوني ) ممثلة بواجهتها امريكا سياسة وإقتصاد وما زاد سعارهم إيمان الرئيس صدام ان فلسطين كما تبعثرت الأمة على مذبح مخرجات سايكس بيكو وزرع النبته السرطانية كقاعدة متقدمة للغرب والشرق المتصهين (القابلة القانونية روسيا أول من اعترفت بالوليد الغير شرعي (الكيان الصهيوني والراعي من المهد الى اللحد السيد الأمريكي على مذبح وعد بلفور (صهيوني الهوى والعقيده ) رئيس وزراء بريطانيا العظمى في حينه قبل انتقال مجلس خاخامات آل صهيون الى بلاد العم سام ) ؟؟؟؟؟لا مناص لوحدة الأمة دون عودة خط الدفاع الأول عن عمق الأمة العربية والإسلامية والإنسانية فلسطين وكنس المحتل الذي لم يحدد خريطته لامع الدول المهزومة في الحرب 48 والأنكى كذلك في هيئة الأمم المتحد ة ومجلس امن عصابتها من صاغوا قوانينها وفق مايخدم مصالحهم وعلى راسها حماية القاعدة المتقدمة ولوجا لتحقيق دفين احلامهم “من النيل للفرات ؟؟؟؟؟ وهذا قدر وشرف حباه الله لأ هل بيت المقدس وآكنافها بالدفاع عن أرض الملاحم والمراحم أرض الأنبياء مهد عيسى ومسرى محمد صلوات الله عليهم وتسليمه مركز الصراع مابين الحق والباطل وبات فرض واجب على كل عربي ومسلم وحر الدفاع عنها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ودون ذلك “لاقدّر الله ” ولوج اعداء الله والبشرية لتحقيق دفين احلام وليدهم الغير شرعي (الكيان الصهيوني ) من النيل للفرات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ والتي بدت بكل أسف وألم ملامح خطوط خريطته “في شمال العرق وشرق الفرات وآطاريف النيل وألأنكى تمدد حدود حمايته على شواطئ الأحمر والخليج العربي تحت ستار تحالف وتطبيع حكومات بني جلدتنا على مذبح سياسة الوهن والضعف ورهن قرار الشعوب وثرواتها ومقدرات الأوطان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وهذا ما اقتضى التعليق إضافة لما بلجت من حقائق أنرت بها الطريق امام الراي العام والأهم الأجيال ؟؟؟؟ في ظل اجواء بحر الفوضى الخلاقّة وحرب المصاح القذرة اللجي ومياهه المسمومة التي اججوها لحرف بوصلة طفرات الشعوب في وجه حكّام التبعية من أجل التغيير والإصلاح وخلع عبأة التبعيةلهذا وذاك ولوجا لإستقلال الذات والقرار ووحدة الأمه هدفا ومصيرا وثروات وعدالة توزيعها من هول ما اصابها من فقر وتهميش ومصادرة للقرار والثروات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟والطفرات أشبه بزلزال وان حرفوا بوصلتها فهي لم تخمد بعد ؟؟لااحد قادر على تحديد قوته وتوقيته كما عديد ارتدادته وسرعة ووجهة رياح تسوناميه ؟؟؟؟؟؟!!!!!
    وبعد الأخذ بالأسباب “اذا الشعب يوما اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ” وكم من الغزاة تم دحرهم وكم من المأجورين والعملاء تم دفنهم في مزابل التاريخ على قلعة صمود وصلابة العراق البطل يا اخي العربي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  15. وكأنما الهدف الصهيوني يتكرر في معظم البلاد التي تاوي لاجئين فلسطينيين,.ففي الحرب الاهلية اللبنانية استهدفت المخيمات وهجر ما لا يقل عن 100 الف فلسطيني الى اوروبا الشرقية والغربية, وما حدث في سوريا بان استهدفت داعش وجبهةا لنصرة مخيمات الفلسطينيين وتمركزت فيهن وانشات قواعد لها هنالك مما ادى الى اشتباكات مع الجيش العربي السوري وتدمير المخيمات وهروب لاجئيها الى لبنان والسويد والمانيا وما تبقى منهم يتجاوز50 الف بقليل في كل سوريا وبعدها خرج المسلحين من المخيمات بعد ان اطمانت اسرائيل الى ان مخططها لتهجير الفلسطينيين من جديد قد نجح تماما

  16. تحية اجلال للاستاذ الدكتور سعد ناجي جواد على مقالته الصريحة و القيّمة، و تحية تقدير الى ابي ذر على تعقيبه الرائع.. وفقهم الله لجدارتهم في كشف الحقائق.

  17. كان البعض من (الحمايل) في الريف العراقي في ما سبق من الزمان يعلقون فانوساً ليلاً على شجرة قرب دورهم لكي يهتدي بها من يحتاج الى ذلك ولكي يجد من يرغب مأوى. أنا أرى مقالات د. سعد مثل ذلك.

  18. احسنت اخي د.سعد المحترم على المقال الصادق والصريح
    هل ايران بقنبلة ذرية افضل لنا نحن العرب اما تدمير مفاعل ايران من قبل اسرائيل احسن .؟!
    كلاهما دولة قومية تستخدم الدين والعرب لاحول ولا قوة

  19. مقال فذ و ثاقب من الاستاذ الجليل سعد جواد حفظه الله… مما لاشك فيه ان السبب الاساسي للغزو الامريكي للعراق في ٢٠٠٣ كان لتعرية العراق من عروبته و وحدويته، غزو اثم خطط له و حرض عليه الصهاينة لتحطيم طاقات العراق و تدمير طاقاته لمواجهة الكيان الصهيوني التوسعي الغاصب، و كان لهم ما ارادوا بتواطؤ انظمة دول الجوار…كان من اول منجزات الزمر الطائفية الشعوبية التي سلّم لها الاحتلال زمام الحكم هو اضطهاد و طرد الاشقاء الفلسطينيين، اضطهاد خسيس نابع عن حقدهم لمجمل مبادئ و قضايا الامة السامية.. و مع كل هذا تدعي هذه الحثالات، زوراً و بهتاناً، بانها جزء من “محور المقاومة”! هل هنالك تدليس اكبر من هذا الدجل؟ قال تعالى “في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا و لهم عذاب اليم بما كانوا يكذبون” صدق الله العظيم.

  20. الاردن أكثر دولة عربية قدمت للفلسطينيين و منحتهم الجنسية الأردنية دون أدنى تمييز عن الأردنيين و بالرغم من أنهم طلبوا الاستقلال عن الاردن حينما صارت منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي و الوحيد للفلسطينيين و اتفاقية أوسلو مع إسرائيل و قرار فك الارتباط و مع ذلك لم تتأثر العلاقة الأردنية الفلسطينية خاصة اقتصاديا و اجتماعيا و هم يعيشون بالاردن برفاهية و الحمدلله و يعتبرون الاردن وطنا و سكنا امنا مستقرا

  21. حياااااك الله د.سعد وشكرا جزيلا على هذا المقال
    كما عهدناك دائما تحليلك منطقي وواقعي .

  22. مقال فيه معلومات قيّمة الحقيقة لم اعرف بها فيما يخص رغبة امريكا ان ينهي العراق اعترافه بفلسطين والعروبة ، وعن دور ايران في عدم قيام الحكومات التي تشكلت بعد الاحتلال بالاعتراف باسرائيل . ندعو سبحانه ان يقوم الغيارى من ابناء العراق بالتخلص من التبعية لأي من كان أمريكا أو إيران وان يحكم ابنائه واقصد العراق البلد لان العراقيين ملوا من الوعود الكاذبة .

  23. كل ما تفضل به الدكتور من معلومات عن الفلسطينيين في العراق دقيق و لا جدال عليه كذلك تحليله لطبيعة الفصائل المتسلطة على العراق واستعدادها جميعا للاعتراف بالعدو الأسرائيلي و التطبيع معه بما في ذلك تلك الطائفية سنّة وشيعة ويرى الدكتور عن حق أنه لولا النفوذ الإيراني لمضت تلك الفصائل في خيانتها وهذا صحيح لكن إيران لا تتخذ هذا الموقف إلا لأنها تريد أن تحتفظ بهذه الورقة – ورقة التطبيع العراقي مع اسرائيل – للحطة المواتية وذلك عندما تعقد صفقتها الكبرى و الأستراتيجية مع الولايات المتحدة الأميركية والتي أرى أن خطوطها العريضة تدور حول التسليم بنفوذ إيراني مطلق على ساحل عُمان و جزرالبحرين مقابل سحب ايران يدها من المشرق العربي ومن محور المقاومة تماما و التهادن مع اسرائيل على أقل تقدير ، ولو رفعت الولايات المتحدة السعر فسوف تبيعها إيران حتى علاقاتها مع الصين وروسيا العدو الإستراتيجيتين لأميركا ، إيران تهدف إلى استعادة مجدها الإمبراطوري – كالسلطان العثماني تماما – و أمام هذا الهدف الغالي لا سقف وازع ديني أو أخلاقي ، مع كل الإحترام للدكتور سعد .

  24. المثير للاستهجان ان ايران التي تتشدق ليلا و نهارا بقضية فلسطين لم تحرك ساكنا لحمايه الفلسطينيين في العراق مما جرى لهم من اضطهاد في ذلك الوقت.
    اذكر انه تم عرض صور لبعض منهم ينامون على الارصفه في شوارع الهند حالهم حل المشردين الهنود !!!

  25. لمن يهاجمون الوجود الأمريكي في العراق
    اشكروا امريكا لأنها خلصتكم من صدام
    اشكروا امريكا لأنها سلخت العراق من عروبته و إعادته إلى أصله الفارسياشكروا امريكا لأنها سلمت العراق لإيرانو العراق في العهد الايراني جعلت منه إيران جنة الدنيا مثال الديموقراطية و النزاهة و الاستقرار حتى الزواج صار بالمتعة و مجانااشكروا امريكا لأنها أطلقت بد إيران في العراق و سوريا و لبنان و اليمن
    و لولا امريكا لم تكن تجرؤ إيران على التسلل الى العراق

  26. شكرا لاستاذنا الفاضل سعد ناجي المحترم على هذه المقالة الرائعة. كما نود ايضا ان نضيف أن معاناة اللاجئين الفلسطينيين في العراق لم تتوقف البتة منذ احتلاله من قبل الجيش الأمريكي في نيسان / ابريل 2003، ووصلت تلك المعاناة ذروتهـا بعد مقتل (400) من اللاجئين على يد قوى عراقية تعتبرهـم موالين للنظام العراقي السابق.
    وقد أكدت دراسات أن المجازر التي ارتكبتها ميليشيات طائفية موتورة إلى تهجير (20) ألفا من فلسطينيي العراق إلى أربعين دولة في العالم، يمثلون (83) في المائة مجموع اللاجئين، وتنحدر غالبيتهم من مثلث حيفا، أجزم وجبع وعين غزال، ولم يتبق سوى (4000) لاجئ فلسطيني في العراق ويتمركزون بشكل أساسي في حي البلديات في وسط العاصمة بغداد .
    ويمكن الجزم بأن معاناة من تبقى من اللاجئين الفلسطينيين في العراق ستكون مركبة والتغريبة ستلاحقهم يومياً، خاصة بعد إصدار العراق قانونا مثيرا للقلق يحرم الفلسطينيين على أراضيه من امتيازات تمتعوا بها منذ بداية الخمسينيات؛ ويلغي قانونا سابقا صدر عام 2001 ومنحهم تلك الامتيازات، حيث تم اعتبار اللاجئ الفلسطيني في العراق مقيما أجنبيا وبلا أي امتيازات كان يتمتع بها ومنها.

  27. استاذي الفاضل
    الاستاذ سعد جواد ناجي المحترم
    نحن الفلسطينيون المقيمون في العراق وولدنا في العراق وترعرنا واولادنا واحفادنا لم نخن العراق ولم يلقي القبض على خائن او عميل فلسطيني في العراق
    فتناسبنا وتزاوجنا وقاتلنا مع العراق في معظم حروبه ونزف الدم العراقي ايضا وبشهامة دفاعا عن فلسطين ولا انكر ان م\ كره العراقيون للكيان الصهيوني من قبل العراقيين هو بالفطرة ولكن بعد احتلال العراق وجلبت امريكا جراثيم وخونة العراق معهم وهم متخرجين من اوبقة ومختبرات العمالة والخيانة بدأ المخطط بأستهداف الفلسطينيون لترحيلهم واسقاط حق العودة عندما يغادرون العراق خوفا على حياتهم وتستقبلهم دول اوربا فان حق العودة يسقط للاسف تلقائيا وكان هذا هو المشروع واول من استجوب الفلسطينين ومقراتهم كانوا جماعة احمد الجلبي
    مقالك صادق وواقعي دكتور

  28. عزيزي وأخي سعد
    أود أن أقتبس أحد أبيات الشعر من قصيدخ لنزار قباني ينتقد فها الحكام العرب , يقول ” ونشحذ النصر على أعدائنا من عنده تعالى”
    النصر لا يأتي من الكليشات الجاهله بالنسبة للهيمنه الإيرانيه على العراق , إنه من غير المجدي محاربة أذناب إيران في العراق , أي المليشيات , مغسولة الأدمغه , فليس هناك من لديه القوه والسلاح لمجابهتهم , الطريقه التي أقترحها هي جهود تنصب في توعية الشعب الإيراني بأن لقمة الزاد التي يفتقرون اليها ينفقها الملالي على أذنابهم من حزب الدعوه والعصائب وحزب الله الى آخره , بينما يُحرم الإيراني المسكين من حقه ومستحقاته من الثراء الطائل الذي يأتي من تصدير نفطهم.
    المشكله الثانيه هي حقوق الفلسطينيين المهدوره , إسرائيل تنتصر على الرأي العام وذلك باستعمال الإعلام العالمي والهيمنه عليه . العرب لديهم الماده الأكثر أهمية في مثل هذه الحرب و هي المال الذي هو الدم الذي يجري في عروق الإعلام . يجب أن تكون هناك حمله منظمه ومنسقه على الإعلام العالمي ليعرف العالم بما تفعله اسرائيل من الإنتهاكات
    لذا , وفي كلا الحالتين , هيمنة ايران التوسعيه وهيمنه إسرائيل التي لا تختلف عن الهيمنه الإيرانيه , علاج كلتا المشكلتين هي التوعيه لكي تتقوض تلك الأنظمه من الداخل

  29. النتيجة التي وصلتم لها فيما يخص ايران وما اسميتموه بالفصائل المسلحة التابعة لها في اخر المقال متناقضة !! هناك خلل في البناء المنطقي للمقالة سببه الكره غير المفهوم للفصائل التي انا اسميها انها فصائل مقاومة وهي اخر ماتبقى من ارادة تحرير لفلسطين في العراق وهي التي تمنع الحكومات الفعلية من اعلان التطبيع الكامل مع اسرائيل وتقريبا الاستاذ يقر بهذه الحقيقة لكن على مضض ليش ما ادري سيدي الكاتب لماذا تسمي التعاون والتنسيق مع ايران لهذه الفصائل تبعية اليس من حقي مثلا ان. اكون متطابقا في القناعة والرؤية مع سياسة ايران المعادية لامريكا واسرائيل واذا كانت هذه تبعية فالتبعية اشرف مليون مرة من وطنية وعمق عربي كله خيانة وبيع لفلسطين سيدي الكاتب انتم تقلبون الحقائق ففي هذا الزمان ايران والتطابق معها والفناء فيها هو عين الوطنية وعين العروبة وفي هذا الزمان العمق العربي هو عنوان للخيانة والغدر لا يليق بالانسان الحر وتحية من عراق المقاومة عراق المهندس وسليماني الى كل ام فلسطينية اما عراق الجامعة العربية وعراق البحث عن العمق العربي فهو ليس الا خيانة وليس الا تطبيع مع اسرائيل وليس الا عبودية لامريكا هذا هو الحق

  30. انا كعراقي أرفض رفضا قاطعا ظلم الفلسطينيين، وأرى سياسة دعمهم واجب ديني، قومي، وانساني، وأبرأ من كل الظلم والتعسف الذي تعرضت له الجالية الفلسطينية المحترمة، مهما كان خطأها.

    الجالية الفلسطينية التي كان يدعمها النظام السابق (نظام صدام) كانت موالية له حتى النخاع، وكان أبنائها منخرطون في كل أجهزة الدولة ومنها الجيش، وبعد سقوط النظام وجدت الجالية نفسها في مواجهة أعداء النظام الذين سيطروا على الحكم.
    أيضا اثناء الانتفاضة الشعبانية عام 1991 ساهمت الجالية الفلسطينية بصورة او اخرى في قمع الانتفاضة.

    في الحقيقة وللتاريخ أقولها بكل أمانة، وضع هذه الجالية المظلومة كان محيّر، ان تخلوا عن النظام سيصبحون أعداءً له ويبطش بهم كما بطش بالعراقيين، وان ساندوا النظام، سيصبحون أعداء الشعب العراقي المعادي للنظام!

    أيضا، ان الشعب العراقي لا يملك من الحكمة كي يفهم موقف أهلنا من هذه الجالية المظلومة وحيرتهم، فتعرضوا الى ما تعرضوا اليه.

    أنا ألوم وأحمل المسؤولية على من بيده الحل والعقد، وخاصة المرجعية في النجف، لان كان بإمكانهم حماية هذه الجالية والتماس العذر لها على اخطائها، لكن وللأسف الشديد لم يفعلوا.

    في الختام:
    على الدكتور سعد ناجي ان يذكر الحقيقة كاملة غير منقوصة كي لا يضع نفسه موضع الشبهة. رحم الله من جبّ الشبهة عن نفسه.

    عربي من القطر العراقي المحتل.

  31. كلامك سليم يادكتور، وما جرى للفلسطينين في العراق ظهر وكانه امر مبيت ومخطط له. وربما فاتك ان تذكر، او ذكرت ذلك بصورة غير مباشرة، ان ما تفعله ايران في العراق هو لمصلحتها ولحماية امنها الوطني، فان تكون الحرب والمواجهة على ارض العراق افضل لها من انت انتقل المواجهة مع اميركا او اسرائيل الى داخل ايران. احسنت وبارك الله بك

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here