واقعة اغتصاب جماعي لفتاة قاصر تهز الرأي العام في تونس

متابعات- اثارت واقعة اغتصاب جماعي لفتاة لا يتجاوز عمرها 15 عاما، الرأي العام في تونس، فيما باشرت السلطات القضائية التحقيق في الواقعة التي تورط فيها 4 مراهقين من نفس سن الضحية.

وقال مصدر قضائي بحسب“إرم نيوز“، إن السلطات القضائية بدأت التحقيق في واقعة الاغتصاب الجماعي للفتاة القاصر في أحد جبال منطقة السرس في محافظة الكاف شمال غرب البلاد، وتصوير الحادثة وترويجها عبر مقطع فيديو، حيث جرى القبض على متورطين اثنين ويجري ملاحقة بقية المتهمين.

وتشير التفاصيل إلى أن المتورطين المراهقين، لا تتجاوز أعمارهم 16 عاما، اختطفوا الضحية من أمام منزلها في مدينة السرس، واصطحبوها تحت تهديد السلاح الأبيض إلى منطقة عين القلة في محافظة الكاف، حيث تناوبوا على اغتصابها، وقاموا بتوثيق جريمتهم في مقطع فيديو، وبثه على صفحات فيسبوك.

وقالت الفتاة، بحسب التحقيقات الأولية التي نشرتها صحيفة ”الشروق“ اليومية التونسية، إن المتورطين ابتزوها واستغلوا الفيديو لصالحهم، لكنها قررت مواجهتهم والتوجه إلى مركز الحرس الوطني في السرس الجنوبية، طالبة الحماية.

وأثبتت التحقيقات أن المراهقين تعاطوا مواد مخدرة، وأجبروا الضحية على تناول قرص مخدر حتى يتسنى لهم تنفيذ جريمتهم.

وذكرت إذاعة ”موزاييك“ المحلية، أن الفتاة قالت خلال التحقيق إنها رافقت أحد زملائها في المدرسة الإعدادية وعمره 11 عاما و3 آخرين، اثنان منهم (14 و16 عاما) انقطعوا عن الدراسة منذ فترة، حيث قاموا بتخديرها وتصويرها عارية عبر هاتف محمول، وتهديدها بنشر المقاطع.

وأضافت أن المراهقين طلبوا منها مرافقتهم مجددا، وعند رفضها قاموا بنشر الفيديو على ”فيسبوك“.

وعلق رئيس منظمة ”أمن شباب تونس“، أيمن محي الدين القاطري، على الحادثة قائلا: ”إن المراهقين المعتدين يدرسون في نفس المدرسة الإعدادية التي تدرس فيها الضحية في إحدى محافظات الشمال الغربي“.

ودعا القاطري إلى ضرورة توفير الرعاية النفسية والإحاطة النفسية والاجتماعية للفتاة الضحية وعائلتها، وتوقيع أقسى العقوبة بالمتورطين.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here