واشنطن لعمان: ترامب لا يزال يحتفظ ببطاقات صفقة القرن ويقرر هو “التوقيت”

واشنطن- راي اليوم- خاص

ابلغ مسئولون في الادارة الامريكية مسئولين أردنيين مؤخرا بان واشنطن لا تزال مؤمنة بانها ينبغي ان تحتفظ بكل بطاقات ما يسمى بصفقة القرن في اقرب مكان قرب صدر الادارة .

ونقل عن مستشارين في البيت الابيض القول بان بطاقات عملية السلام التي سيقترحها الرئيس دونالد ترامب لا تزال في جيبه وسيعرضها علنا في الوقت المناسب مع الاشارة إلى ان صلاحية هذه البطاقات لم تمر بعد وستعرض في وقت لاحق.

وتتضمن الرسالة نفسها الاشارة إلى ان الرئيس ترامب وحده يملك الحق في توقيت  إعلان تفاصيل سياسية لخطته بعد الجانب الاقتصادي والقول بان الادارة ستحتفظ بتلك الاوراق الى الوقت الذي يقرر الرئيس انه مناسب .

وكان مبعوث عملية السلام جيسون غرينبلات قد صرح مساء الجمعة بان خطة السلام تتضمن جانبا سياسيا اضافة إلى الجوانب الاقتصادية التي عرضت في لقاء البحرين مؤكدا بان إدارته لن تجبر أحدا على ما يسميه الاعلام بصفقة القرن.

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. الأخ المغترب وكما اسلفنا تعليقا على صدر راي اليوم الغراء القراءة على مفردات مخرجات استراتجية الغرب المتصهين أشبه بمن يقرأ الزمن على رقاص الثواني دون النظر لباقي عقارب الساعه ” والوقت كحد السيف الم تقطعه قطعك ” وحتى لانقع في دائرة الشك والإبهام والصراع مع الذات ” ؟؟؟ القضية الفلسطينيه ومنذ وعد بلفور وحتى يومنا هذا وحتى تكتمل صورة الخريطه للنبته السرطانيه التي زرعوها وشرعنوها على مذبح هيئة الأمم المتحده وعصابة مجلس أمنها من النيل للفرات تحت مسمّى وطن قومي يهودي (واليهوديه كديانه منهم برء) ؟؟؟؟؟؟ ومن خلال كل الإجتماعات واللقاءات والمؤتمرات كما الحروب (عسكرة جز العشب في وجه طفرات الشعوب ) اذا جاز الوصف “سياسة درج ياغزالي وفق قاعدة الفعل وردة الفعل والهدف كسر الإراده حتى يقع الغزال مطمئنا في أحضان مستدرجيه ومن تبعهم من بني جلدتنا (جاهلا واو مقلدا واولتقاطع مصالحه) وانظر الواقع وماقبله والمستشرف منه ولايوجد دخان بدون نار ؟؟؟؟؟؟؟؟ وان انكفئوا عن صفقتهم نتيجة لغليان طفرة الشعوب وتجاوزها الحراك الى مرحلة السكون التي تسبق الإنفجار بمعنى النفير العام الغير مؤطر وهاهم يعلنون بالعودة الى سياسة المفاوضات المكوكيه التي ادلجها “مستر كسينجر صهيوني الهوى والعقيده ” ؟؟؟ ؟ ناهيك انه من حق المصدر الطلب بعدم ذكره اسمه وهاهو صدر راي اليوم منبر الإعلام المعرفي وبلج الحقيقة بحلوها ومرّها ورئيس تحريرها الكاظم الغيض والقابض على جمر الكلمه يتسع للمعلق دون عنوان وكما قال أحد المعلقين بإسمه الحركي واو ماشابه حفاظا على أمنه ؟؟؟؟؟؟؟

  2. لا ترامب ولا النتنياهو. ولا أذياله وعبيده من العرب سيتمكنون من فرض ارداتهم على الاخيار من الشعب الفلسطيني وهم الاغلبيه . فلسطين لديها رجال سيأكلون الاخضر واليابس عندما ياتي الجد ولن نترك اخوتنا في الدين والدم والعروبه يستفرد بهم ترامب وغيره .

  3. .
    — كلام مبهم ، من هم المسؤولون الامريكيون الذين ابلغوا المسوولين الاردنيين ،،، اليس لاي من الطرفين اسم !!
    .
    — لا في صفقه ولا في هَمّ ،،، الذي يريد الاسرائيليون والأمريكيون اخذه حصلوا عليه مجانا بل ودفع العرب فوقه بسخاء فهل فقد الاسرائيليون والأمريكيون عقولهم ليعطوا بعد ذلك اي شيء .
    .
    .

  4. السعودية والإمارات والبحرين هم من ساعدوا على تلميع صفقة القرن لصالح إسرائيل والتنازل عن القدس للاقتراب من إسرائيل والترحاب فيها عسكريا في بلادهم الرجال الاشراف لا يزال التاريخ يذكرهم باحرف من نور من رفض بيع فلسطين للصهاينة أنه السلطان عبد الحميد رحمه الله وسيلعن التاريخ كل من تخاذل وتنازل عن ارض العرب والمسلمين في المستقبل امريكا لن تدوم ولن تدافع عن سمعتكم بل ستفضح كل من اشترك بهذه الصفقة باي حق ارض الامارات لا زالت محتلة من إيران والإمارات تفعل المستحيل لإعادة هذه الجزر فهل امريكا ساعدتهم على إعادتها العرب مفعول بهم دائما وليس فاعلين فكيف تؤيد دول الخليج صفقة القرن انها أوجهه الشبه بين جزر الامارات التي تحتلها إيران وارض فلسطين التي تحتلها اسرائيل فكيف تقبلوا بهذا الظلم.

  5. غزة-اريحا…اوسلو…واي ريفير….تبادل المناطق…كثير من الاتفاقيات والتفاهمات ذهبت إدراج الرياح مع اصرار الشعب الفلسطيني الحر على الإستقلال ونيل الحرية….فلتكن صغقة القرن واحدة من هذه النظريات الاتفاقيات التي لن ولم تطبق الا على الورق…ولن تغادر الاوراق التي كتبت عليها….فليستغل الشعب الفلسطيني الجانب الاقتصادي منها ويستمر في الجانب الثوري النضالي…

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here