واشنطن توافق على بيع أسلحة للرياض بقيمة مليار دولار تتضمن صواريخ مضادة للدبابات قيمتها 670 مليون دولار.. والجبير يتهم إيران بأنها مصدر الإرهاب في المنطقة

واشنطن ـ (أ ف ب) – اعلنت الإدارة الاميركية الخميس انها وافقت على عقود تسلح تفوق قيمتها الاجمالية مليار دولار للمملكة السعودية التي يقوم ولي عهدها الامير محمد بن سلمان حاليا بزيارة للولايات المتحدة.

ويتعلق العقد الاساسي ببيع 6600 صاروخ مضاد للصواريخ طراز “تاو 2 بي” مقابل 670 مليون دولار، بحسب بيان للخارجية الاميركية.

وتشمل العقود الأخرى صيانة مروحيات (103 ملايين دولار) وقطعا للعديد من أنواع المركبات البرية (300 مليون دولار).

ووفقا لمسؤول أمريكي فإن هذه المبيعات كانت في طور الإعداد منذ الزيارة التي اجراها في ايار/مايو الماضي الرئيس دونالد ترامب إلى المملكة العربية السعودية حيث كان قد أعلن عن عقود بقيمة 110 مليارات دولار لم يتم تنفيذ قسم كبير منها حتى الان.

وبحسب الإدارة الأمريكية فإن مبيعات الأسلحة الجديدة هذه “ستدعم السياسة الخارجية الأمريكية وأهداف الأمن القومي من خلال تحسين أمن دولة صديقة”. وسيتم الانتهاء من توقيع العقود التي تم الخميس الاتفاق عليها إذا لم يعارض الكونغرس الأميركي ذلك.

ومن جهته قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير مساء اليوم الخميس إن ” إيران مصدر الإرهاب في المنطقة، وتتدخل بشؤون المنطقة، كما تضرب عرض الحائط بالقوانين الدولية، ومبادئ حسن الجوار.”

وأضاف الجبير في كلمة بمعهد بروكينجز في واشنطن، :” نعمل على احتوائها ( إيران)، ولدينا خيارات أخرى إذا تخلت واشنطن عن الاتفاق النووي”، وفقا لما أورده موقع قناة “العربية”.

وأضاف:” لقد عانينا معها( إيران) منذ 1979 ، منذ الثورة الإيرانية، حين أعلنت أنها مسؤولة عن كل شيعي في العالم، وعلى الرغم من ذلك، مددنا يد الصداقة لكننا كنا نواجه بالدمار”، لذا على طهران تحمل مسؤولية أفعالها، ومخالفتها لقوانين مجلس الأمن وقراراته”.

أما بالنسبة للاتفاق النووي، فقد أكد أن “العيوب تشوبه لا سيما لجهة آليات التفتيش، ولن يحل مشكلة إيران”.

وأكد الوزير السعودي أن حل الأزمة في سورية يجب أن يكون سياسيا، معتبرا ما يحصل مأساة حقيقية، أثرت على الملايين.

واعتبر أن “النفوذ الإيراني ووجود الميليشيات الشيعية يعرقلان الحل السياسي”.

وعلى صعيد الملف اليمني، شدد على ان السعودية “لم تختر الحرب في اليمن بل فرضت عليها، ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران انقلبت على العملية السياسية في البلاد”.

وشدد على ضرورة الحل السياسي للأزمة في اليمن أيضا.

وأكد الجبير أن الولايات المتحدة والسعودية عملا لسنوات على مكافحة الإرهاب، وأن التعاون الأمني والعسكري مع الولايات المتحدة يعود لعقود طويلة.

وأضاف :”اليوم هناك تحديات جمة تواجه منطقتنا، لا سيما في العراق سورية وضرورة دعم الشرعية في اليمن.”

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. هذه الاسلحة لتحرير القدس والمسجد الاقصي..ان شاء الله وليس لمحاربة الدولة الايراينة المسلمة.

  2. ماذا حصل لصفقة الاسلحه الكبرى التي جرى التوقيع عليها اثناء وجود ترامب في السعوديه؟ هل ان صفقة 400 بليون تم الغائها؟.
    السعوديه ليست معرضه لاية اعتداء ومشكلة اليمن لاتحتاج الى كل هذه الاسلحه وانما تحتاج الى التريث والعقل. كل دولار تبذره السعوديه لتقوية ترامب سوف يعول عليها بالفشل.
    حان الوقت للسعوديه ان تفكر بان حرب اليمن هي حرب استنزاف للمال السعودي وكلما تقترب من النهايه يتم اشعالها وكلما طال الزمن سوف يزيد عدد الاعداء وهذه حقيقة الحقائق . ومكانة الاعداء والاصدقاء تتغير بسرعه.
    عندما يخطط الانسان لتنظيم حياته بظرر الاخرين فسوف يرى تخطيط الله المدبر هو الاعلى.
    عندما طلب موسى من فرعون ان يطلق سراح اليهود المستعبدين “لكي يعبدو الله” رفض فرعون وبعد رؤية اعمال الله بالضربات السبعه غير رأيه.

  3. قل لهم يبيعولك. تلك. الطائرات الي. فيها اكبر عدد من الأزرار صفراء و حمراء و من كل الألوان .الي فيها الساعات كثيرة في غرفة. القيادة .هذا النوع من الطائرات هو الاحسن . يسلحوهالك بقنابل يقال لها القنابل الصوتية لتخويف الحوتيين .خير لك من هذه المدافع كلها لان الحوتي ما عندوش دبابات .لذلك الصواريخ هاذي ما عندك ما تعمل بها . انت و اخوانك في كل الدول العربية. من يراكم تشترون السلاح يقول العرب أنجنوا . اقل شيء ١٠٠٠ الف مليار دولار صرفتموها على السلاح خلال ١٠ سنين. بدون فايدة . ما فالحين الا في قتل بعضكم و قتل شعوبكم .كم كرهتكم كلكم بما فيه حكام بلدي

  4. عش تسمع بائقة
    بالرخم من انهم في الغرب يرددون دائما ان الزبون ملك الا انهم مع العربان اصبح البائع هو الذي يوافق على بيع السلعة وليس المشتري هو الذي يوافق على الشراء

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here