واشنطن تمطر أفغانستان بـ 6 آلاف قنبلة خلال 10 أشهر

أنقرة/ زهرا أولوجاك/ الأناضول – بلغ عدد القنابل التي ألقتها طائرات الولايات المتحدة الأمريكية على أفغانستان منذ بداية العام الحالي حتى نهاية أكتوبر/تشرين الأول الماضي، 5 آلاف و982 قنبلة، وهو رقم قياسي منذ الغزو الأمريكي لأفغانستان عام 2001.
جاء ذلك في التقرير الأخير الصادر عن قيادة القوات الجوية المركزية الأمريكية بشأن الغارات المنفذة في أفغانستان، ونشرته صحيفة  ستارز آند سترايبس  التابعة للجيش الأمريكي.
وتشير الأرقام الواردة في التقرير أنّ عدد القنابل الملقاة على أفغانستان عام 2018، هو الأعلى منذ بداية الغزو الأمريكي للبلاد عام 2001 والتي بلغ عدد القنابل الملقاة في ذلك العام 5 آلاف و400.
ومنذ 2006 تنشر القيادة الجوية للقوات الأمريكية بشكل دوري عدد القنابل التي تلقيها على أفغانستان.
وأوضح التقرير أنّ طائرات التحالف الدولي بقيادة أمريكا نفذ في منذ بداية العام الجاري حتى نهاية أكتوبر الماضي 6 آلاف و600 طلعة جوية في أجواء أفغانستان.
ولم يتطرق التقرير لأرقام القتلى المدنيين جراء القصف، إلا أنّ معطيات الأمم المتحدة تؤكد أنها الأعلى مقارنة بالسنوات الماضية.
تجدر الإشارة أنّ واشنطن بدأت غزو أفغانستان عقب فترة وجيزة من أحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001، ومن ذلك التاريخ إلى اليوم كلفت الحرب في أفغانستان الخزينة الأمريكية نحو ترليون دولار، وتعد الحرب الأطول في أفغانستان حيث وراح ضحيتها الآلاف من الأبرياء.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. بزمن ترامب الذي يفكر بافغانستان كبلد فيها كما هائلا من الثروات والخامات المعدنية ومنها الليثيوم والذهب وتقدر بتريليون دولار اضافة للغاز ,, فهو اي ترامب مستعجل لتلك الثروات الهائلة ويحاول جاهدا لذلك القصف بزمنه تضاعف ,, لكنه عندما طلب ان تبدأ اميركا باستخراج المواد الاولية مؤخرا جاءه خبر صادم ان طالبان تسيطر على حوالي ٧٤ بالمئة من المناطق التي تحوي هذه الخيرات ,,
    لقد استخدمت اميركا القاعدة وطالبان لاخراج السوفيات ,, وبعدها تفكر بالسيطرة على افغانستان لسرقة خيرات شعبها بقتالهم فهي لم تكن دولة مبادئ وقيم بل دولة مصالح وتستخدم جماعات كحطب ثم تكمل حريق من بقي منهم عند الحصيلة التي تبدأ مسائل الثروات هي الهدف ,,, ولقد تاجرت بالخشخاش الافغاني الذي يتحول الى اسواق تركيا ومنها لاوروبا وهناك طرق لروسيا وهي الاكثر والعالم ,, والربح كان كبيرا جدا تجارته تقدر ٦٥ مليار دولار يباع بافغانستان الغرام ٣ دولار وباوروبا ١٠٠ دولار ,, والاخطر ان هناك اجهزة دول تتعامل به والاخطر ان عائداته تعتبر تمويل تنظيمات ارهابيى ومنها داعش ويموت بالسنة من االمدمنين حوالي ١٠٠ الف انسان ,, فاين كانت اميركا من هذا طوال كل تلك السنين ,, فالتقارير التي تشير ان الوكالة لها ضلع به بات منطقيا وممكنا ,,
    فالاميركان حاولوا ولو استطاعوا السيطرة على الخامات لفعلوا ,,

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here