واشنطن تفرض عقوبات على رجلي أعمال لبنانيين للتورط في تمويل حزب الله

 

واشنطن ـ (د ب أ)- فرضت الولايات المتحدة يوم الجمعة عقوبات على رجلي أعمال لبنانيين هما جامع تحف فنية وشريك له بتهمة تحويل عشرات الملايين لحزب الله اللبناني الموالي لإيران عبر مخططات لغسيل الأموال.

وحددت وزارة الخزانة الأمريكية هوية الرجلين وهما ناظم أحمد، المقيم في لبنان وصالح عاصي، شريك أحمد المقيم في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

ووصفت الوزارة أحمد بأنه أحد أبرز المتبرعين لحزب الله وقالت إنه يمتلك مجموعة فنية تقدر قيمتها بعشرات الملايين من الدولارات تشمل أعمال لبابلو بيكاسو وأندي وارول. واتهم عاصي بغسل الأموال عبر تجارة أحمد في الماس. كما تشمل العقوبات 17 كيانا متصلة بهما.

وقال وزير الخزانة ستيفن منوتشين “حزب الله يواصل استخدام شركات تجارية تبدو قانونية كواجهة لجمع وغسيل الأموال في دول مثل جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث يتمكن من استخدام الرشاوى والعلاقات السياسية لضمان الوصول إلى الأسواق بشكل غير شرعي وتجنب الضرائب”.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. عالم غريب ؟ هل تعتبر أمريكا محكمة دولية كي تفرض عقوبات على الدول ؟ من يُعارضها من الأنظمة تفرض عليها عقوبات اقتصادية ؟؟ هي التي يجب أن تُحاكَم عن جرائمها الإنسانية التي اقترفتها عبر العالم حيث دمَّرتْ بلداناً بأكملها و قتلت الأبرياء و بالملايين و شرّدتِ الملايين و حطَّمت حضارات عريقة ، من الفيتنام إلى أفغانستان إلى العراق إلى سوريا إلى مصر مرورا بليبيا … و الّلائحة طويلة ..

  2. هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنفِقُوا عَلَىٰ مَنْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّىٰ يَنفَضُّوا ۗ وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَٰكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَفْقَهُونَ

  3. يقول سبحانه وتعالى في القرآن الكريم: (هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنفِقُوا عَلَىٰ مَنْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّىٰ يَنفَضُّوا ۗ وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَٰكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَفْقَهُونَ ). الكافرون والمنافقون لا يعلمون ان الله هو صاحب الملك في الدنيا والاخرة وان اسلوب الحصار الاقتصادي اسلوب قديم ولا يضير المسلم ما دام المسلم مع الله.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here