واشنطن تعيد الوضع السابق لبعثة الاتحاد الأوروبي في الولايات المتحدة

بروكسل – (أ ف ب) – قالت الولايات المتحدة الاثنين إنها أعادت بعثة الاتحاد الأوروبي في واشنطن إلى وضعها السابق، واصفة الإتحاد بأنه واحد من “أهم شركائها”، فيما من المقرر استئناف محادثات التجارة المتعثرة بين الطرفين.

وكانت وزارة الخارجية الأميركية خفضت وضع بعثة الإتحاد من دولة عضو إلى منظمة دولية أواخر العام الماضي، في خطوة اعتبرت ضربة للعلاقات بين أوروبا والولايات المتحدة.

وقال السفير الأميركي لدى الاتحاد الأوروبي غوردون سوندلاند في بيان إن “وزارة الخارجية ستعترف مرة أخرى بتمثيل الاتحاد الأوروبي في واشنطن ليكون مساوياً لتمثيل بعثة ثنائية” بحسب العرف الدبلوماسي.

وأضاف أن “الاتحاد الأوروبي منظمة مهمة، وهو واحد من أهم شركاء أميركا في ضمان الأمن والازدهار العالميين”.

وأكد أن “أمن ونجاح أوروبا مرتبطين بشكل وثيق بأمن ونجاح الولايات المتحدة، وهذا المستوى من المشاركة والتعاون يجب أن يتم الاعتراف به بالشكل المناسب من جميع النواحي”.

ورحبت مايا كوشييانجيك المتحدثة باسم وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني بالاعلان.

وصرحت في بروكسل “نحن مسرورون لأن الولايات المتحدة اتخذت قرار العودة إلى الممارسة المعتادة”.

وفي كانون الثاني/يناير صرح الاتحاد الأوروبي أنه يجري محادثات مع مسؤولين أميركيين حول وضع البعثة بعد أن كشف تلفزيون “دويتشه فيلا” الألماني عن خفض وضع البعثة.

وقال التلفزيون أن ذلك اتضح عندما لم يتلق سفير الاتحاد الأوروبي في واشنطن دعوة للمشاركة في جنازة الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش الأب في كانون الأول/ديسمبر.

وفي ظل رئاسة دونالد ترامب تدهورت العلاقات التي كانت قوية بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، والعام الماضي فرضت واشنطن رسوما جمركية على وارداتها من الصلب والألمنيوم من دول الاتحاد الأوروبي ودول أخرى.

ومن المقرر أن تلتقي مفوضة التجارة الأوروبية سيسيليا مالستروم بنظيرها الأميركي روبرت لايتهاوزر الأربعاء في واشنطن، فيما يسعى الطرفان إلى التوصل إلى اتفاق تجارة ينحصر في السلع الصناعية وتجنب تنفيذ الولايات المتحدة لتهديدها بفرض رسوم على واردتها من السيارات الأوروبية.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here