واشنطن تعلن دعمها للعملية السياسية في سوريا برعاية الأمم المتحدة وتدعو داعية الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن لدعم العمليات المماثلة في ليبيا واليمن

واشنطن ـ وكالات: أعلنت الخارجية الأمريكية، أن واشنطن تدعم العملية السياسية في سوريا برعاية الأمم المتحدة داعية الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن لدعم العمليات المماثلة في ليبيا واليمن.

أعلنت الناطقة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، هيذر ناويرت، أن وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، أعرب عن دعمه للعملية السياسية في سوريا برعاية الأمم المتحدة، ودعا الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن لدعم العمليات المماثلة في ليبيا واليمن.

وقالت الناطقة: “الوزير بومبيو أعرب عن دعمه للعملية السياسية برعاية الأمم المتحدة لإنهاء النزاع في سوريا بما يتوافق مع القرار 2254”.

وأضافت أن بومبيو دعا الأعضاء لإعادة العقوبات ضد إيران ودعم العملية السياسية في ليبيا واليمن.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. الحرب والدمارللشعوب الغير أمريكية هو شعار امريكا.
    ڤيتنام ، كوريا، الصومال ، امريكا الجنوبية ، العراق ، ليبيا ، اليمن ، سورية والآن الأنظار على إيران.
    امريكا لا يمكن ان تعيش بدون حروب خارج بلادهم. بدون حروب ما سيحل بمصانع الأسلحة ستقفل ابوابها وهذا ليس لصالح الاقتصاد الأمريكي.
    هل ستكون الحرب القادمة مع روسيا والصين.
    الله اعلم.

  2. اولاد الشياطين , بعد ان تبنيتم الارهاب لخراب الدول ومنها سوريا , الآن تنادون بدعمك للعملية السياسية في سوريا .
    يامستر بومبيو لم يعد لمناداتكم حاجة , اللعبة خرجت من اياديكم الملطخة بدماء الابرياء والمشردين والمهجرين , اللعبة الآن بأدي اصحابها ومن يساندهم من شرفاء العالم ….فابعدوا بشركم وخبثكم , وحينها يصلح كوكب الارض ويشفى مما هو فيه ……دولتك هي الافعى السامة التي تعيث في كوكبنا فساداُ وافعالها العبثية تهدد بفناء البشرية .

  3. کذابین٠ وهم لا یدعمون ای سلام٫ لا في سوریا ولا في الیمن ولا في لیبیا٠ الاداره الامریکیه عمرها ما ارادت السلام لأحد٠٠٠ومن لایعرف ذلك فهو لا یعرف شيٸ عن العالم٠

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here