واشنطن تعلن انتهاء جولة “مثمرة” من المباحثات مع طالبان بعد أيام على بحث أمير قطر وترامب تطورات محادثات السلام في أفغانستان

مصطفى كامل/ الأناضول – أعلن مبعوث الولايات المتحدة الخاص إلى أفغانستان، زلماي خليل زاد، الثلاثاء، أن الجانب الأمريكي عقد محادثات مثمرة مع حركة طالبان.
جاء ذلك خلال أحدث جولة مفاوضات بين طالبان وواشنطن، والتي تستضيفها العاصمة القطرية الدوحة منذ أوائل أغسطس/آب الجاري.
وقال خليل زاد في تغريدة عبر حسابه على تويتر انتهينا من هذه الجولة من المحادثات التي بدأت في 3 أغسطس بين الولايات المتحدة وطالبان.
وأضاف خلال الأيام الثلاثة الماضية، ركز الجانبان على تفاصيل فنية، وكانت (المحادثات) مثمرة .
وأردف أنا في طريق العودة إلى واشنطن للتشاور بشأن الخطوات التالية .
وكانت طالبان قد وصفت أيضا المحادثات بأنها بناءة ، دون الإشارة لأي اتفاق يعقد لاحقا.
وقال المتحدث باسم الحركة، ذبيح الله مجاهد، إن الجولة الثامنة من المفاوضات بين طالبان وواشنطن انتهت الأحد في الدوحة، بحسب ما نقلته فضائية الجزيرة القطرية، الإثنين.
ووصف مجاهد المفاوضات بالبناءة والطويلة ، مشيرًا أن كلا الطرفين سيتشاوران مع قياداتهما بشأن الخطوات التالية.
والخميس الماضي، بحث أمير قطر تميم بن حمد، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال اتصال هاتفي عدة قضايا بينها تطورات محادثات السلام الأخيرة بين الولايات المتحدة وطالبان.
وتشهد أفغانستان، منذ الغزو الأمريكي عام 2001، صراعا بين حركة طالبان من جهة، والقوات الحكومية والدولية بقيادة الولايات المتحدة من جهة أخرى، ما تسبب في سقوط آلاف الضحايا المدنيين.
وتشن طالبان التي تسيطر على نصف البلاد تقريبا، هجمات شبه يومية ضد الحكومة، وترفض إجراء مفاوضات مباشرة معها بحجة أنها غير شرعية، وتشترط بغية التوصل لسلام معها خروج القوات الأمريكية من البلاد.‎

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. أمريكا التي أذاقتها حركة طالبان الأمَرين طوال هذة السنوات تستجديها الآن لتخرج من أفغانستان وتفاوضها مع أن أمريكا لا تتفاوض مع الارهابيين!!!
    ومحمود عباس حاطط رجل على رجل في المقاطعه وبده نتنياهو يفاوضه!!!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here