السعودية تجرد حمزة بن لادن من جنسيته غداه عرض واشنطن مكافأة قدرها مليون دولار للقبض عليه

الرياض / الأناضول: سحبت السعودية جنسيتها من “حمزة” نجل زعيم تنظيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن، حسب إعلام محلي.  

 

وأفادت صحيفة “عكاظ” السعودية، الجمعة، بأن “وكالة وزارة الداخلية للأحوال المدنية أعلنت صدور أمر ملكي بشأن الموافقة على إسقاط الجنسية السعودية عن حمزة بن لادن”. 

 

وذكرت “عكاظ” أن “الأمر الملكي نشر في صحيفة أم القرى، وهي الجريدة الرسمية للمملكة، وفق ما اطلعت عليه. 

 

وأوضحت أن الأمر الملكي موقع بتاريخ 21 / 3 / 1440هـ (29 نوفمبر/تشرين الثاني 2018)، بالموافقة على إسقاط الجنسية السعودية عن حمزة أسامة محمد بن لادن، من السجلات الرسمية، وفق ما هو معلن في الصحيفة الرسمية. 

 

ولم يصدر عن السعودية بيانا رسميا بشأن إسقاط جنسية حمزة بن لادن حتى الساعة 13.40 ت.غ. 

وشكّل مكان تواجد حمزة بن لادن الذي يلقّب أحياناً بـ “ولي عهد الجهاد” محطّ تخمينات لسنوات، مع معلومات مختلفة تقول إنه يعيش في باكستان وأفغانستان وسوريا أو أنه قيد الإقامة الجبرية في إيران.

وقالت الخارجية الأميركية في بيان إن “حمزة بن لادن هو نجل زعيم القاعدة أسامة بن لادن الذي قتل، وقيادي صاعد في تنظيم القاعدة”. وأضافت أنّ هذه المكافأة هي مقابل معلومات “تتيح التعرّف عليه أو تحديد مكانه في أي بلد كان”.

وتقول الولايات المتحدة إن بن لادن الذي يبلغ من العمر حوالى 30 عاماً، هدّد بالقيام باعتداءات ضد الولايات المتحدة للانتقام من قتل القوات الخاصة الأميركية لوالده في عام 2011، والذي كان مختبئاً في بلدة إيبت أباد الباكستانية.

وتنظر الاستخبارات الأميركية لبن لادن على أنه خليفة والده في قيادة الجهاد العالمي، خصوصاً مع اقتراب القضاء على تنظيم الدولة الإسلامية الأكثر تطرفاً في آخر معاقله في سوريا.

وقالت وزارة الخارجية في بيان إن حمزة بن لادن نشر عبر الانترنت منذ آب/أغسطس 2015 على الأقلّ رسائل صوتية دعا فيها الجهاديين في سوريا إلى التوحّد، قائلاً إن القتال في سوريا يمهّد الطريق “لتحرير فلسطين”.

وبحسب خبراء في شؤون الجماعات الإسلامية المتطرفة فإن حمزة بن لادن يقود جماعة أنصار الفرقان التي تستقطب منذ بضعة أشهر في سوريا مقاتلين من تنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية.

وفي رسالة العام الماضي، دعا حمزة بن لادن إلى الإطاحة بقيادة السعودية التي ولد فيها، سائراً بذلك على خطى والده.

وسمح لزوجات أسامة بن لادن الثلاث وأولاده بالعودة إلى السعودية بعد مقتله.

لكن تتضارب المعلومات حول مكان وجود حمزة بن لادن. ويعتقد أنه قضى سنوات مع والدته في إيران، رغم انتقاد القاعدة الشديد للمذهب الشيعي المنتشر في إيران.

ويقول مراقبون إن النظام الإيراني أبقى على حمزة بن لادن قيد الإقامة الجبرية كورقة ضغط على السعودية وعلى القاعدة، ولردع المسلحين السنة عن الاعتداء على ايران.

وقال أحد إخوة حمزة لصحيفة “ذي غارديان” البريطانية العام الماضي إن مكان تواجد أخيه غير الشقيق مجهول لكنه قد يكون في أفغانستان.

وقال أيضاً إن حمزة متزوج من ابنة محمد عطا، الجهادي الذي قاد هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة، التي قتل فيها نحو ثلاثة آلاف شخص.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. المشكلة ان اميركا عندما تعتقل شخصاً مثله تخضعه في السجن لدورات تأهيلية وتدريبات خاصة ومن ثم نراه يقود مجموعة ارهابية في احدى الدول.

  2. وهل حمزة بن لادن هذا اكثرا خطرا على البشرية من الذي قام بقتل وتقطيع انسان في منشأة دبلوماسية ضاربا عرض الحائط بكل القوانين الدبلوماسية والانسانية وبالأمم المتحدة نفسها ؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here