واشنطن تشكك في جدوى اجتماعات مجلس الأمن الدورية المتعلقة بالقضية الفلسطينية وتعتبر بأنها شتت العالم عن النظر إلى المنطقة برمتها

نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول: شككت واشنطن، الثلاثاء، في جدوي اجتماعات مجلس الأمن الدورية المتعلقة بالقضية الفلسطينية.

جاء ذلك في إفادة نائب المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة جوناثان كوهين، أمام مجلس الأمن.

واعتبر كوهين أن النقاش الشهري، الذي يعقده مجلس الأمن (حول القضية الفلسطينية) “أخفق، ليس فحسب في تحريك عملية السلام، بل أيضا شتت انتباهنا والعالم عن النظر إلى المنطقة برمتها”.

ورأى أن الجلسة “لا تولي اهتماما كافيا للتهديدات العديدة الأخرى للسلم والأمن الدوليين الموجودة في الشرق الأوسط”.

وقال المندوب الأمريكي: “أخفقنا (المجلس) في التركيز على خطوات من شأنها معالجة عدم الاستقرار الذي يؤثر على السوريين واللبنانيين والعراقيين واليمنيين والليبيين والإيرانيين وغيرهم”.

ومضي قائلا: “بهدف مواجهة التحديات التي تتعرض لها المنطقة، تترأس الولايات المتحدة مع بولندا اجتماعا وزاريا لتعزيز السلام والأمن في الشرق الأوسط” في وارسو يومي 13 و14 فبراير/ شباط المقبل.

وتابع “هذا الاجتماع سيكون فرصة لتبادل خبراتنا وأفكارنا وتقييمنا بينما سنعمل معا لدعم شرق أوسط أكثر استقرارا وسلاما”.

وشدد على أنه “من المهم أيضا أن نوضح أنه لن يكون منتدي لشيطنة إيران أو مهاجمتها”.

وطالب إيران مجددا بسحب جميع قواتها من سوريا. مؤكدا “حق إسرائيل في الدفاع عن النفس”.

ويعقد مجلس الأمن الدولي جلسة شهرية حول الحالة في الشرق الأوسط، ولاسيما القضية الفلسطينية.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. عندما “تشذب” أغصان وحتى بعض فروع شجره الأزمة ؛ فإنها لن تلبث أن تنمو “بسرعة أكثر” و “كثافة أقوى” !!!
    فطالما بقي “أس الأزمة” “العدو الإسرائيلي” بفلسطين ؛ فالمنطقة بكامها تهتز لأن “الشتلة الخبيثة من أساسها ووجوده” يستحيل أن تنبث وتنمو في تربة نقية طاهرة!!!

  2. تترأس الولايات المتحدة مع بولندا اجتماعا وزاريا لتعزيز السلام والأمن في الشرق الأوسط” في وارسو
    ==========================
    بعد أن حققت بولندا نجاحا في تعذيب الأبرياء في سجون CIA السرية على أرضها ترقت لتكون الآن إصطبلآ للخيول العرجاء ….فإلى الأمام يا بولندا

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here