واشنطن ترحّب بتشكيل لجنة لتقصي حقائق حول أحداث العنف وإطلاق الرصاص على المعتصمين السودانيين أمام مقر قيادة الجيش

الخرطوم/ الأناضول – رحبت الولايات المتحدة الأمريكية، الأربعاء، بإعلان تشكيل لجنة تحقيق لتقصي الحقائق حول أحداث إطلاق نار في محيط الاعتصام، أمام مقر قيادة الجيش السوداني بالمدينة.
جاء ذلك في تصريحات أدلى القائم بالأعمال الأمريكي بالخرطوم، ستيفن كوتسيس، لدى زيارته جرحى الهجوم بمستشفى  فضيل بالخرطوم.
ونقل بيان للسفارة الأمريكية، اطلعت عليه الأناضول، عن كوتسيس قوله إن واشنطن ترحّب بإعلان تشكيل لجنة تقصّي الحقائق حول أحداث العنف وإطلاق الرصاص على الثوار السلميين .
كما رحّبت أيضا بـ تشكيل لجنة مشتركة ميدانية بين المجلس العسكري وقوى التغيير ، وثالثة مشتركة أيضا لـ الإشراف على والتنسيق بين اللجنتين وتوضيح الحقائق للشعب.
وتابع كوتسيس  نأمل أن تتمكّن لجنة تقصى الحقائق من إجراء مقابلة عاجلة مع المصابين.
وفجر الأربعاء، اتفق المجلس العسكري السوداني و قوى إعلان الحرية والتغيير ، على كامل هياكل المجلس السيادي ومجلس الوزراء، والمجلس التشريعي وصلاحيتهم.
وأعلن المجلس تشكيل لجنة تقصي حقائق في أحداث محيط الاعتصام، ولجنة أخرى ميدانية مشتركة بشأن الاعتصام، وثالثة تشرف وتنسق بين لجنتي تقصى الحقائق واللجنة الميدانية.
وأعلنت لجنة أطباء السودان المركزية، العثور على جثتين في نهر النيل، الثلاثاء، بعد الهجوم على المعتصمين في العاصمة الخرطوم، مساء الإثنين.

وأفادت بأن عدد المصابين تجاوز 200، بينهم 77 حالة إصابة بالرصاص، وأكثر من 10 حالات حرجة استدعت التدخل الجراحي ودخول العناية المكثفة.

والإثنين، قُتل 6 أشخاص جراء إطلاق نار شهده محيط الاعتصام، أمام مقر قيادة الجيش.
ويعتصم آلاف السودانيين، منذ 6 أبريل/نيسان الماضي، أمام مقر قيادة الجيش للضغط على المجلس لتسليم السلطة للمدنيين في أسرع وقت، في ظل مخاوف من التفاف الجيش على مطالب الحراك الشعبي، كما حدث في دول عربية أخرى، بحسب المحتجين.

وفي 11 أبريل الماضي، عزل الجيش السوداني الرئيس عمر البشير، على وقع مظاهرات شعبية احتجاجا على تدني الأوضاع الاقتصادية، وشكل مجلسا انتقاليا لقيادة مرحلة انتقالية حدد مدتها بعامين كحد أقصى.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here