واشنطن تدعم حق تركيا في الرد على هجوم الجيش السوري وبريطانيا تدينه

واشنطن- الأناضول- قالت وزارة الخارجية الأمريكية، إنها تدعم حق أنقرة المشروع في الرد على اعتداء الجيش السوري للقوات التركية في محافظة إدلب.

جاء ذلك على لسان المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية مورغان أورتاغوس، الإثنين، في معرض إجابتها على أسئلة مراسل الأناضول.

وأعربت مورتاغوس عن تعازيها لاستشهاد الجنود الأتراك في هجوم الجيش السوري.

وتابعت قائلةً: “نقف إلى جانب تركيا الحليفة في الناتو، ونعزي حكومتها في ضحايا الهجوم، وندعم حقها المشروع في الدفاع عن النفس، ونواصل التشاور مع الحكومة التركية”.

كما أدانت بريطانيا استهداف القوات السورية، للجنود الأتراك في محافظة إدلب، مؤكدة أن الهجوم لا يمكن قبوله.

وقال وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط، أندرو موريسون، في تغريدة عبر تويتر: “أدين هجمات نظام الأسد في إدلب والخسائر غير المقبولة في أرواح المدنيين السوريين والجنود الأتراك”.

وطالب الوزير البريطاني، سوريا وداعمتها روسيا الالتزام بوقف إطلاق النار واتخاذ خطوات عاجلة لخفض التوتر.

والإثنين، قتل 7 جنود أتراك ومدني، جراء قصف مدفعي مكثف للجيش السوري في محافظة إدلب.

وأوضحت وزارة الدفاع التركية في بيان، أن القوات التركية ردّت فورا على مصادر النيران.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. هذه هي العقلية الامريكية البريطانية الاستعمارية القذرة تدعم المعتدي المحتل للأرض و تدين صاحب الحق و ما العجب فهي دول استعمارية و لهذا تصف الفلسطينيون و كل حركات المقاومة بالارهابية . فلا يمكن ان تدين تواجد القوات التركية على الأراضي السورية او تدين نقل ارهابي النصرة عبر السفن التركية من سوريا الى ليبيا لان هذه العقلية الاستعمارية. فيا أيها الاغبياء محافظة أدلب هذه ارض سورية و القوات التركية قصفت وهي داخل الأراضي السورية هل فهمتم ام أعيد لكم

  2. التحالف مع الامريكان اقله انهم لا يجاملون بينما مع الروس الروس عكسهم تماما لو ان سوريا متحالفه مع امريكا انتهت الازمه ولن تحرء روسيا على حتى الكلام الروس مراوغون يتحالفون مع الجميع ينتظرون الوقت ليحنو ارباح على اكتاف الجميع

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here