واشنطن تحذّر “قافلة” مهاجرين جديدة من مغبة عبور الحدود

واشنطن- (أ ف ب): أكّدت الولايات المتحدة الثلاثاء أنها مستعدة لمنع “قافلة” جديدة من مهاجري أميركا الوسطى من دخول البلاد، بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبر تويتر إرسال مزيد من الجنود إلى الحدود.

ويأتي التحذير في وقت يستعد ترامب لإلقاء خطابه عن حال الاتحاد أمام الكونغرس، ومن المؤكد أنه سيتطرّق فيه إلى مشروعه لبناء جدار عند الحدود مع المكسيك، والذي يخوض بشأنه مواجهة مع الديموقراطيين الرافضين لتمويله.

وكتب ترامب على تويتر أن “أعدادا هائلة من الأشخاص في طريقهم للوصول عبر المكسيك آملين إغراق حدودنا الجنوبية. لقد أرسلنا مزيدا من الجنود. سنبني جدارا بشريا إذا اقتضى الأمر. لو كان لدينا جدار حقيقي لما حصل أي من هذا”.

وأضاف ترامب أن على الجمهوريين أن يكونوا مستعدّين “للقيام بكل ما يلزمه الأمر” لحماية أمن الحدود نظرا لمعارضة الديموقراطيين بناء الجدار.

وبعد تغريدة ترامب أعلنت وزيرة الأمن الداخلي كريستين نيلسن في بيان أن نحو “ألفي أجنبي وصلوا إلى شمال المكسيك ضمن +قافلة+ سعيا لعبور الحدود إلى تكساس”.

وأوضحت الوزيرة أنه “لن يتم التسامح مع الدخول بصورة غير شرعية ونحن مستعدّون لمنعه”.

ويطالب ترامب بتخصيص مبلغ 5,7 مليارات دولار لتمويل بناء جدار على الحدود، وقد رفض التوقيع على قانون موازنة لا يتضمّن هذا المبلغ في محاولة للضغط على الديموقراطيين المعارضين لمشروعه، ما أدى إلى شلل لمدة 35 يوما أصاب ربع الإدارات الفدرالية.

وهدد ترامب بإعلان حال طوارئ وطنية واستخدام مخصصات البنتاغون لتمويل بناء الجدار إذا بقي الكونغرس على رفضه للمشروع.

وأعلن البنتاغون الأحد أنّ الولايات المتحدة سترسل 3750 جنديا إضافيا إلى الحدود مع المكسيك، ما يرفع إلى 4330 العدد الإجمالي للجنود العاملين فعليا في هذه المنطقة.

واعتبرت نيلسن أن قوافل المهاجرين “هي نتيجة لفشل لا يمكن تبريره للكونغرس في إيجاد تمويل كامل لحاجز مادي نحن بحاجة إليه، ولانعدام النية لإصلاح قوانين عفا عليها الزمن تشكل عامل جذب للمهاجرين الأجانب”.

وأضافت أن “هذه الأزمة لن تحل إلى أن يصبح لدينا أمن حدودي شامل”.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here