غوايدو يعود الى فنزويلا رغم التهديدات باعتقاله والآلاف يستقبلونه بالهتافات في كراكاس.. واشنطن تحذر مادورو من الرد بقوة على أي عمل ضده

كراكاس ـ (أ ف ب) – الاناضول: عاد المعارض الفنزويلي خوان غوايدو ظهر الاثنين الى البلاد عبر مطار كراكاس الدولي، حيث كان حشد من مناصريه في استقباله مع عدد من سفراء دول أوروبية وأميركية لاتينية، حسب الصور التي نقلتها شبكات التلفزة مباشرة.

وقال غوايدو متوجها الى الحشد من أنصاره “سنواصل التحرك في الشارع والتعبئة متواصلة ! نحن هنا في فنزويلا”.

وكان غوايدو أعلن نفسه رئيسا للبلاد بالوكالة ونال اعتراف نحو خمسين دولة، وهو مهدد بالاعتقال بتهمة عدم الامتثال لقرار بمنعه من مغادرة الاراضي الفنزويلية.

وقبيل وصول غوايدو قال السفير الفرنسي في كراكاس رومان نادال في تصريح صحافي “نحن هنا لنشهد على الديموقراطية والحرية ولتمكين الرئيس غوايدو من العودة”.

من جهته قال السفير الالماني دانيال كرينر أنه حضر الى المطار “لضمان عودة رئيس الجمعية الوطنية من دون عائق الى بلاده”.

في الوقت نفسه كان الآلاف من انصار غوايدو بدأوا بالتجمع في العديد من مدن البلاد وخاصة في حي مرسيدس في كراكاس، حسب ما افاد مراسل فرانس برس في المكان.

وكان غوايدو أكد الاحد عزمه على العودة الى البلاد “رغم التهديدات” التي قال أنها وجهت اليه باعتقاله.

ومن جهتها حذرت الولايات المتحدة الحكومة الفنزويلية من مغبة الإقدام على أي عمل ضد زعيم المعارضة خوان غوايدو، الذي يعود للبلاد، اليوم الإثنين.

وقال مستشار الأمن القومي الأمريكي، جون بولتون، في تغريدة عبر تويتر، فجر اليوم، إن أي تهديدات أو أي عمل ضد غوايدو سيُقابل برد قوي وكبير من جانب الولايات المتحدة والمجتمع الدولي.

ومنع الجيش الفنزويلي دخول تلك المساعدات، وأغلق الحدود مع كولومبيا.

وبعد وصوله إلى كولومبيا، سافر غوايدو إلى كل من البرازيل والباراغواي والأرجنتين والإكوادور.

وتعد المساعدات الخارجية أحد الملفات الخلافية بين مادورو والمعارضة في ظل الأزمة الاقتصادية والسياسية التي تعصف بالبلاد.

إذ يقول مادورو إن تلك المساعدات “جزء من استراتيجية الولايات المتحدة لاحتلال فنزويلا”، وأنه “لن يسمح بهذا الاستعراض”.

فيما تقول المعارضة إن 300 ألف شخص بحاجة لمساعدات إنسانية عاجلة.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. اذا ارادت امريكا حكم العالم كما تشاء فعليها إعطاء الدول التي ترغب بحكمها الجنسية الامريكية وبذلك يمكنها تعيين من تحب رئيسا لها دون قتال أو جدال اما ان تفرض رأيها على الدول وتضع الرئيس الموالي لها بالقوة والتآمر فهذا مخالفا للميثاق الدولي.
    امريكا لا تزال تعامل العالم بلغة ( الكاو بوي )

  2. شكراً ماما امريكا. أنت تبذلين ما وسعك من أجل عملائك الصغار. إنه عميل شاب و يستحق العناية الفائقة بما فيها التضحية بأرواح الشباب الجنود الامريكيين لأجله. و شكراً لك ايضا لأنك تعملين على المكشوف. انه عميلكم و لا تخافون من اعلان ذلك.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here