واشنطن بوست: واشنطن تستعد لسحب الآلاف من جنودها في أفغانستان

واشنطن ـ (د ب أ) – ذكرت وسائل إعلام أمريكية يوم الخميس أن الولايات المتحدة تستعد لسحب آلاف من جنودها في أفغانستان ضمن اتفاق مع طالبان ولإنهاء حرب هناك دامت لقرابة عقدين.

ونقلت صحيفة “واشنطن بوست” وشبكة (سي إن إن) عن مصادر لم يتم الكشف عنها أنه بموجب الاتفاق سيجري تخفيض عدد القوات الأمريكية من 14 ألفا إلى ما بين ثمانية وتسعة آلاف.

ويتطلب الاتفاق أيضا من طالبان البدء بمفاوضات مباشرة مع حكومة كابول، التي تصفها الجماعة المسلحة بأنها “دمية”.

وذكرت شبكة (سي إن إن) أن الاتفاق يقتضي أيضا تخفيض عدد موظفي السفارة الأمريكية في كابول وخفض عدد القوات الأمنية.

وتأتي هذه الأنباء بعد أن قال زلماي خليل زاد ، الممثل الأمريكي الخاص للمصالحة في أفغانستان، يوم الأربعاء، إن الولايات المتحدة مستعدة “لإبرام اتفاق” إذا قامت طالبان بدورها في إحراز تقدم في المفاوضات بين الجانبين.

وتعقد الولايات المتحدة وحركة طالبان منذ العام الماضي لقاءات أملا في إيجاد حل سلمي للنزاع في أفغانستان. ومن المقرر أن تبدأ جولة جديدة من المحادثات في العاصمة القطرية الدوحة خلال الأيام القلائل القادمة.

وقال المتحدث باسم طالبان ، ذبيح الله مجاهد، يوم الخميس إن “هناك أملا في التوصل إلى حل خلال هذه الجولة”.

وتريد واشنطن قبل كل شيء ضمانات من طالبان بألا تصبح أفغانستان ملاذا آمنا للإرهابيين، في حين تركز حركة طالبان على ضمان انسحاب جميع القوات الأجنبية التي تقودها الولايات المتحدة من أفغانستان.

وحسب الولايات المتحدة، ينبغي أن يتضمن أي اتفاق أيضا وقفا لإطلاق النار.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. اشبعونا الأمريكان بافلامهم انهم لا يفاوضون الارهابيين ولقد ثبت باليقين ان اقوى دوله تستجدي جماعه وليس دوله من أجل خروج آمن.
    يا للعار علينا نحن العرب يا من اسسنا حضاره عظيمه بفضل ديننا الحنيف أصبحنا نستجدي امريكا الدعم والحفاظ على دولنا الكرتونيه.
    القوه المحتلة أثبتت حقائق الواقع انه لا يردعها ولا يجعلها تستجدي إلا المقاومه الشعبيه
    اين نحن العرب من القدس وفلسطين التي نفاوض عليها بالمجان.

  2. الحروب أغلي من السلام ، ومن كان قبلك لم يقل لك ، والعلم يكلف اكثر . والجهل اكثر واكثر .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here