واشنطن بوست: قادة إيران سيجلسون على طاولة التفاوض عاجلاً أم آجلاً

توقعت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، جلوس قادة إيران على طاولة المفاوضات مع الولايات المتحدة عاجلاً أو آجلاً، وربما بعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية في 2020.

واعتبر جيسون رضيان، الكاتب الأمريكي من أصول إيرانية، في مقال في الصحيفة الأمريكية، بعددها الصادر، اليوم الثلاثاء، أن إعلان طهران تجاوزها للحد المسموح به لتخصيب اليورانيوم المتفق عليه ضمن اتفاقية عام 2015، يعد تطوراً هاماً.

ويرى رضيان، أن الخطوة الإيرانية لا تعد كبيرة في ضوء التوترات التي حصلت على مر التاريخ بين الولايات المتحدة وإيران، والتي كان أخرها إسقاط طائرة أمريكية مسيرة من قبل طهران.

وكان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف اعتبر خطوة زيادة تخصيب اليورانيوم رسالة تحذير لأوروبا، بمعنى أن بلاده يمكن أن تقلل هي الأخرى من التزاماتها بموجب الاتفاقية الموقعة عام 2015 والتي يطالب الاتحاد الأوروبي بلاده بمواصلة الالتزام بها على الرغم من الانسحاب الأمريكي منها.

ويؤكد رضيان أن زيادة معدل التخصيب هو رسالة إيرانية لأمريكا، حيث تسعى طهران من أجل إيصال رسائل مفادها أنها لن تجلس على طاولة المفاوضات تحت الضغط الأمريكي.

ويقول: “على الرغم من زيادة واشنطن للعقوبات على إيران والخطاب المشدد في كلا العاصمتين، اتخذ قادة إيران نهج الانتظار والترقب، بهدف الحفاظ على الصفقة لأطول فترة ممكنة مع أملهم في أن تبدأ أوروبا في الوفاء بالوعود الإغاثة الاقتصادية.

ويرى أن حسابات طهران آخذة في التغير، إذ يختبر الآن صبر ومرونة القوى العالمية في وقت استنفدت فيه جميع قنوات الاتصال مع الولايات المتحدة.

ويوضح رضيان، أن اجتماع ترامب الأخير مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون أثار فضول إيران حول إمكانية الوصول إلى مثل هذا التواصل.

ويستطرد بالقول: “ظل ترامب يتوسل علناً وسراً لعقد اجتماع مع الرئيس الإيراني، حسن روحاني، أو الزعيم الأعلى للبلاد، آية الله علي خامنئي، منذ شهور.

ويشير إلى أن شرط ترامب المسبق لمفاوضات مع إيران هو التخلي عن سعيها للحصول على السلاح النووي، وبمجرد حدوث ذلك، فإنها أي إيران “ستصبح واحدة من أغنى الدول” وفق الرئيس الأمريكي.

ويستبعد الكاتب رضيان، وجود استعداد لدى الإيرانيين في هذه الأوقات للعودة للمفاوضات، حيث اعتبر خامنئي أن ترامب لا يستحق تبادل الرسائل، في رده على الرسالة التي حملها رئيس وزراء اليابان شينزو آبي الشهر الماضي.

ويردف بالقول: “رغم هذه النبرة المتعالية من طرف المرشد الأعلى، إلا أن التاريخ يؤكد ان خامنئي على الأرجح سيوافق على مفاوضات جديدة ولكن ربما يحتاج إلى فترة من الوقت”، بحسب وجهة نظر الكاتب.

Print Friendly, PDF & Email

6 تعليقات

  1. جابر الاهوازی
    *********
    Respect the circumstances of the Iranians and their suffering if you are part of the humanitarian component

  2. إيران ليست ضد التفاوض مع أمريكيا. إيران تفاوضت معها فكانت النتيجة الاتفاق النووي لكن أمريكيا لحست توقيعها. التفاوض سيكون بناء للشروط الإيرانية والشروط الإيرانية آلان أفضل لامريكيا من تلك التي ستكون بعد عام او عامين.

  3. مفاوضات مشروطه به تراجع ترامب من حدف ال مهاهده النوویه بین ایران و دول السته

  4. ان التفاوض مع امريكا يعني خضوع ايران لامريكا. لان امريكا اخلفت بالاتفاقات او المعاهدات وهذا يعني بان من يجلس مع من يخالف المعاهدات والاتفاقات وان اتفقوا على شيء في المستقبل فان امريكا سوف ترمي الاتفاق بالزباله والمهم ن تحصل امريكا ما تريد وهي تريد تجريد ايران من سلاحها لكي لا يبقى عندها قوه ولتكون خانعه لامريكا. ولا ارى بان ايران سوف تقبل لانها تدرك ما اهداف الاتفاقات واللقاء. ان اهداف اللقاء مع امريكا ليس لقاء بناء موده ومحبه.

  5. مادامت كربلاء حاضرة في الوعي الإيراني وبالأخص في وعي المرشد فلن يكون هناك أي تفاوض الا بشروط المرشد

  6. النظام الامريكي سيستمر في التوسل لاجراء مفاوضات مع دولة ايران اجلا ام عاجلا .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here