ضابط استخبارات أمريكي بعد لقاء بن سلمان: ولي العهد لمح لسيناريو “تغيير الخلافة” واكد لي ان التطرف الإسلامي مشكلة داخل الإسلام ويجب حلها من قبل المسلمين بمساعدة الديمقراطيات الغربية

واشنطن ـ وكالات: كشف ضابط سابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية بعض تفاصيل من لقائين عقدهما سابقا مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، أحدهما في الرياض والآخر في واشنطن.

قال ويل هارد، وهو حالياً نائب جمهوري في الكونغرس يمثل ولاية تكساس، إنه التقى قبل 15 شهراً ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في الرياض لأول مرة، عندما كان ولياً لولي عهد المملكة.

وأشار هارد في مقال نشرته صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، تناول خلاله علاقات الولايات المتحدة الأمريكية بالمملكة العربية السعودية، إلى اللقاء الأول الذي جمعه ببن سلمان قائلاً: “سمعت خلال هذا الاجتماع، بن سلمان يقول شيئًا لم أسمع أي زعيم عربي يعترف به من قبل إذ قال — إن التطرف الإسلامي هو مشكلة داخل الإسلام ويجب حلها من قبل المسلمين بمساعدة الديمقراطيات الغربية”.

وتابع هارد في مقاله بـ”واشنطن بوست” قائلا: “بعد أن أصبح وليا للعهد، بدأ محمد بن سلمان في تنفيذ الإصلاحات الاجتماعية التي تحتاج إليها المملكة العربية السعودية بشدة، بما في ذلك السماح للنساء بقيادة السيارات، وإعادة افتتاح دور السينما لأول مرة منذ عقود، وفي المرة التالية التي قابلته فيها في واشنطن، أوضح أهمية هذه الإصلاحات لإحياء المجتمع السعودي والاقتصاد”.

وكان ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، قد أكد في لقاء مع محرري صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية قبل أن يغادر واشنطن في مارس/ آذار الماضي، أن الإسلام دين اعتدال. وقال: “أعتقد أن الإسلام عقلاني، الإسلام معتدل وسهل، وهناك من يحاول اختطافه”.

وقال بن سلمان إنه “عمل بقوة من أجل الخطوات الإصلاحية في الداخل، بما في ذلك منح المرأة العديد من حقوقها كقيادة السيارة وغيرها، مؤكداً أنه عمل جاهدًا لإقناع المتحفظين أن مثل هذه القيود ليست جزءاً من العقيدة الإسلامية”.

ووصف الأمير محمد بن سلمان العلاقة السعودية الأمريكية بالمتينة والقوية، منوهاً بالشراكة الثنائية الاستراتيجية بين البلدين الصديقين.

جاء ذلك في كلمة له خلال حفل العشاء الذي أقيم بمناسبة الاحتفاء بالشراكة السعودية الأمريكية في مجال الأمن المشترك على مدى 70 عاماً الأخيرة في قاعة أندرو ميلون واستضافته سفارة المملكة العربية السعودية لدى واشنطن.

 

ويؤكد النائب الجمهوري أن “ازدهار المملكة العربية السعودية يصب في النهاية في مصلحة أمريكا”؛ موضحاً “مثل الكثير من المسؤولين الغربيين الآخرين، كنت آمل أن يقود المملكة العربية السعودية في اتجاه جديد إيجابي خال من القمع والاضطهاد السياسي”؛ ومضيفاً “لقد أدى مقتل جمال خاشقجي إلى تدمير تلك الآمال إلى حد كبير”.

ويقول هارد في مقاله أيضاً: “حرية الصحافة تدعم المجتمعات الحرة في جميع أنحاء العالم، ولكن للأسف، إن أعمال العنف والتخويف التي يتعرض لها الصحفيون، مثل جريمة خاشقجي الفظيعة، أمر شائع جدا”.

ويشير الكاتب إلى أنه “في 14 كانون الأول/ ديسمبر، قُتل 34 صحافياً انتقاماً بسبب عملهم في عام 2018، وفقاً للجنة حماية الصحفيين، أي ما يقارب ضعف العدد في عام 2017”.

ويتابع هارد في مقاله: “نواجه الآن التحدي المتمثل في تحقيق التوازن بين تلك القيم وبين الاحتياجات الأمنية للولايات المتحدة في منطقة الخليج. لقد كانت العلاقة بين الولايات المتحدة والسعودية جزءًا مهمًا من سياستنا الخارجية في الشرق الأوسط لأكثر من 70 عامًا. واليوم، المملكة العربية السعودية وشركاؤها في الخليج هم حلفاء أساسيون في الحرب ضد الإرهاب”.

ويضيف: “يحارب السعوديون والإماراتيون تنظيمي “داعش” و”القاعدة” وجماعة تدعمها إيران في اليمن خلال السنوات الثلاث الماضية، وأطلق الحوثيون أكثر من 130 صاروخًا باليستيًا إيرانيا على المدن السعودية، كما أثار تقدم الحوثي إمكانية قيام مجموعة متمردة معادية بالاستيلاء على السلطة في الحدود الجنوبية للمملكة العربية السعودية”.

ويستطرد هارد قائلا: “في الوقت نفسه، خلقت الحرب أيضا أزمة إنسانية خطيرة بسبب الإصابات المروعة في صفوف المدنيين، وتدمير المستشفيات ، والمدارس، وإمدادات المياه، وهناك أكثر من 8 ملايين شخص بحاجة إلى مساعدات غذائية طارئة، ويجب أن نحث كلا الجانبين على القيام بالشيء الصحيح”.

ويتابع النائب الجمهوري: “يجب على الحكومة السعودية أن تغير سياساتها، أو سوف تجد الولايات المتحدة أنه من المستحيل الوقوف خلف نظام انضم إلى صفوف الدول الراغبة في قتل أولئك الذين لا يتفقون مع سياساتها أو ينتقدونها”.

وأضاف: “إذا لم يغير ولي العهد وحكومة المملكة العربية السعودية مسارهما، فيجب على الملك سلمان، زعيم المملكة العربية السعودية، أن يعيد التفكير في من ينبغي أن يكون خليفته”.

ويقول الكاتب إنه “في أعقاب مقتل خاشقجي، يجب أن يكون هناك تغيير كبير ومدروس في السياسة في الرياض. أولاً وقبل كل شيء، نحن بحاجة إلى التزامات من السعوديين بأنهم سيحترمون حقوق الإنسان، وسيتطلب ذلك محادثات صريحة بين المسؤولين الأمريكيين ونظرائهم السعوديين”.

مضيفاً “ينبغي على ولي العهد الإفراج فوراً عن جميع المعارضين المسجونين، ومنهم رائف بدوي وسمر بدوي وغيرهما من نشطاء حقوق المرأة الذين اعتقلوا في وقت سابق من هذا العام. كما يجب على السعوديين أيضاً محاسبة جميع المسؤولين المتورطين في قتل خاشقجي”.

ويتابع هارد: “في الوقت نفسه، يجب أن يستمر التعاون الدبلوماسي مع مبعوث الأمم المتحدة الخاص في إنهاء الحرب والأزمات الإنسانية الناجمة عنها. إن وقف إطلاق النار الأخير في ميناء الحديدة، وهو نقطة حاسمة لإدخال المساعدات الإنسانية، وهو خطوة أولى تحظى بالترحيب للتخفيف من معاناة الشعب اليمني”.

مضيفاً: “يجب أن يحافظ أي عمل على تسوية سلام محتملة على سلامة اليمنيين بينما يمنع إيران أو أي جماعات إرهابية من الحصول على موطئ قدم في شبه الجزيرة العربية”.

ويقول: “أخيراً، ينبغي على الكونغرس أن يشترط أن لا تكون مبيعات الأسلحة المستقبلية إلى المملكة العربية السعودية سابقة على التقدم الحقيقي في الحقوق الاجتماعية وحقوق الإنسان”.

ويختتم ضابط الاستخبارات الأمريكي السابق مقاله بالقول إن “المملكة العربية السعودية حليف أساسي في الشرق الأوسط، وتدعم الجهود الأمريكية لمحاربة الإرهاب وتقف أمام طموحات إيران العدوانية. لكن قتل جمال خاشقجي كان يمثل استهتارًا صارخًا بحقوق الإنسان وتراجعاً مؤسفاً للآمال التي كانت لدى الكثير منا في الزعيم السعودي الجديد”. “يجب على ولي العهد وحكومته تغيير المسار، أو سيكون هناك حاجة لقيادة سعودية جديدة، إذا كان التعاون الوثيق المستمر منذ عقود بين واشنطن والرياض سيستمر”، حسب ما قالت “سبوتنيك”.

Print Friendly, PDF & Email

21 تعليقات

  1. من التطرف كذلك الطاعة المطلقة لما يسمى ولي الامر الذي يتصرف في كل شيئ بلا رقيب ويسجن ويعذب ويقتل من يطالب ببعض الحقوق.

  2. ما هذا التخبط؟
    ديموقراطيات غربية (غير مسلمة) تساعد” مسلمين” لكي يتم حل مشكلة التطرف الاسلامي ، هل هذا اعتراف ضمني بان بعض ديموقراطيات الغرب ساهمت في إيجاد التطرف الاسلامي لكي تواجه الشيوعية آنذاك ؟ و ما المقصود بالمسلمين؟ هل هي حكومات إسلامية ديموقراطية منتخبة ، ام رجال دين مسلمين “معتقلين كانوا او غير معتقلين” .
    و في قول اخر:” ان لم يغير ولي العهد و حكومته مسارهما فيجب ان يعيد العاهل السعودي التفكير في من يخلفه”
    الى هذا الحد تتدخل “الديموقراطيات الغربية” فى مسار الدول الاخرى بغض النظر عن ما تريده شعوبها؟ أتمنى ان يلقى هذا النائب الأميركي مصير من قال يوما بضرورة رحيل بشار الاسد سلما او حربا

  3. ما هو تعريف التطرف الاسلامي؟

    ما هو تعريف الارهاب؟

    انا متأكد أن الإجابة الحقيقية من وجهة نظر الغرب والشرق وأدواتها في المنطقة هي الإسلام. هذا هو هدف الحروب التي يشنها الغرب علينا لكن النصر لنا كائن من يكون الفاعل وأدواته.

  4. يتميز الاميركيون بالنفاق والكذب يساعدهم على ذلك الشطارة في الكلام، يرفضون الاعتراف بحقيقتهم ويتحايلون بخطابهم ويستغلون الغناء بالديمقراطية وحقوق الانسان لأخر الحدود.
    يريدنا هذا النائب ان نصدق بإن اميركا لا تعلم بالجرائم التي يرتكبها ليس فقط اصدقاؤها السعوديون بل كل حلفاؤها في العالم او انهم متأثرون بقضية خاجقشي وينكرون ان رئيسهم يرفض معاقبة من قتله وهو الذي يحميه لغاية الآن وان هجوم بعض النواب والصحف الاميركية على ابن سلمان هدفها التصويب على ترامب ليس الا.
    الجرائم التي ارتكبتها السي اي اي تجعل من مقتل خاجقشي مزحة والابادات التي ارتكبتها جيوشهم وجيش حليفتهم اسرائيل في فلسطين والعراق وسوريا وليبيا واللأئحة تطول لا يجعلها تبدو كحامية للحريات وحقوق الانسان في العالم.

  5. سأعلق على الفكر المتطرف الذي وبكل تأكيد ليس له ديانة ولا جنسية ولا مرجعية ولا مكان ولا زمان سوى انه حاله ذهنية تقنع صاحبها بأنه على حق وبأن كل من حوله على باطل ، وتدفعه لاستخدام اساليب متطرفة غريبة وبعيدة كل البعد عن الاخلاق والادبيات التي فطر عليها الانسان منذ الأزل ، ولذلك يمكن ان نعتبر ان قتل احد ابناء سيدنا آدم لأخيه كانت تطرف عن الفطرة . وبكل تأكيد الاسلام كان ضحية لهذا الفكر المتطرف نتيجة قيام الدول الغربية بإلصاق هذا الفكر بالاسلام والمسلمين خدمة لمصالحها الاستعمارية والتوسعية في المنطقة ، فكانت احدى ابرز الاسباب التي استخدمت لشق صفوف الامة و إضعافها وتفكيكها وجعلها تتناحر فيما بينها على اسباب قد تكون في بعضها تافهة ولا تكاد تذكر ، ونتيجة لعدم قدرة الدول الاسلامية الدفاع عن نفسها اصبحت وكأنها ماركة مسجلة بإسم المسلمين والدين الاسلامي واصبح من الصعب لا بل من المستحيل اقناع الاخرين بعكس تلك النظرية ، وانا مقتنع تماماً والكثير يوافقني الرأي بأن احد اهم ادوات علاج الفكر المتطرف واجتثاثه من المجتمعات الاسلامية هو بنشر الافكار السليمة التي لا تخالف الدين والفطرة واقناع الناس بها من خلال المناهج الدراسية في مؤسساتنا التعليمية بالدرجة الاولى وفي منابر مساجدنا وفي كل مكان تتاح فيه الفرصة بأن ننشر تعاليم الاسلام السمحة والصحيحة بدون تحريف او حذف او زيادة ونعرّفها للجميع . واتمنى ان لا يفسر كلامي في غير مكانه وان يتقبل بعضنا البعض الرأي والرأي الأخر . والله من وراء القصد ! ….

  6. لا يوجد اجرام في الاسلام لله ..
    باللغه العربيه مفردة الارهاب لها معنى ومحتوى ايجابي يحمي المجتمع من الاجرام ويغلق ابواب الرعب والارعاب ويكبح انفتاحها .. فمن مشتقات مفرده ارهاب .. الرهبه والرهبان والرهبانيه ..الخ وهذه مفردات لها معاني طيبه لا تمت الى معاني مفردات الارعاب والرعب والاجرام .. فقلب وتشويش معاني المفردات هو احد اسباب التطرف … فالتحريف القديم لمعاني النصوص السماويه هو احد اسباب الاجرام والتطرف .. هو احد الاسباب ولكن ليس كلها .. اما معنى الاسلام فهو الاسلام لله وفق الشرائع التي انزلها على محمد وعيسى وموسى عليهم السلام..

    ايضا لا يوجد كهنوت ماجور في الاسلام
    لذالك فان بناء بيوت الشعائر السماوية من الافضل ان تكون بيد وزارة الاشغال المدنيه والتخطيط العمراني .. و امن وصيانة ونظافة هذه البيوت فمن المنطقي ان تكون من مسؤوليات الادارة المحليه او البلديه .. اما موضوع الحاجه احيانا لمن يتقدم صفوف المؤمنين في هذه البيوت لقيادة او امامة بعض الاجراءات او الفعاليات الشعائريه و قراءة او تلاوة النصوص السماويه فهؤلاء الاشخاص يجب ان ينتدبوا او ينتخبوا بشكل دوري من قبل دائرة التطوع الاجتماعي في وزارة الثقافه والتعليم .. ومسالة الزي واللباس والثياب والشكل والديكور الخارجي لهؤلاء الاشخاص يجب ان يتطابق مع زي وثياب عامة المؤمنين بالله سواء كانوا مسلمين له وفق شرع محمد او عيسى او موسى عليهم السلام ..ومسالة حصر هذا النشاط التطوعي فقط بالذكور ربما يجب الغاءه..

    بخصوص التعليم المدرسي والكتب السماويه
    اتفق مع الراي القائل بالغاء كل الجامعات والكليات الكهنوتيه .. وعوضا عن ذالك فانا الراي القائل باقرار دروس في المرحله الابتدائيه في حسن التواصل والتعامل والسلوك مع الله عز وجل ومع الاخرين .. و اقرار دروس في التعبير اللفظي والتخاطب بحيث تكون مؤسسه على تعاليم الكتب السماويه .. اما ما يخص الناحيه القانونيه والشرائع السماويه فهذه دروس حوارات يجب ان يكون لها ساعات معتمده في كل فصول مختلف الكليات الجامعيه على ان يشترط فيها الحضور بالمشاركه و الاستماع بدون ان تتوج هذه الدروس الحوارية باي امتحانات او تقيمات من اي احد ..
    ..
    اما الفرق بين معنى مفردة مواطن ومفردة سيتزن ..
    فمفردة وطن باللغه العربيه .. وفق معاجم اللغه العربيه .. تعني زريبة الانعام او زريبة الدواب الاليفه .. اي انها مفرده تخص الدواب اكثر مما تخص البشر .. اما مفردة الدار او البيت او المنزل او الديار او البلد او القريه او المدينه او البدو او الحضر فهي مفردات تخص المجتمع الانساني .. اعتقد ان تعاليم الاسلام لله تخص التعامل والسلوك والاداره بغض النظر عن طبيعة المكان و حدوده الجغرافيه وبغض النظر عن القوميه العرقيه .. وعلى كل حال .. فان مفردة (سيتزن) باللغه الانجليزيه لا تعني مواطن .. بل هي مفردة مشتقه من جذر لغوي له معنى المدنيه والحضاره ..

  7. باسمه تعالي
    انشاء الله ستكون بدايه لنهايه عهد ال سعود قريباً جداً.

  8. يمر المسلمون اليوم بفس المسار التاريخي التي مرت بها الديانة المسيحية. فمن كان يحكم من روما مكان كنيسة سان بيتر كان يملي افكاره ومعتقداته على اتباع الديانة المسيحية. في اخر 100 سنة، سيطر ال السعود على المقدسات الاسلامية بعد افول الخلافة العثمانية واستطاعوا التاثير والتحكم بكل ما هو سياسي وديني واقتصادي في المنطقة العربية والكثير من البلدان الاسلامية غير العربية. استمرت الكنيسة الكاثولكية للقرون تستعمل الدين المسيحي لغايات شخصية وعائلية تصل لحد المفياوية. لم يضع حد للكنيسة الى ظهور الوثرية في المانيا حيث اعاد العقل والمنطق للايمان. المسلمون اليوم بحاجة الى امرين: لوثر مسلم ونزع الامكان المقدسة الاسلامية من قبضة ال السعود والوهابية ووضعها تحت سيطرة مجلس افتاء يمثل كل مسلمين العالم.

  9. ضابط المخابرات الامريكي كذاب. والدليل ان ابن سلمان ذاته استخدم المنشار للقيام بعمل ارهابي سرا داخل قنصلية بلاده في استانبول. فهل الارهاب مشكلة داخل الاسلام وفقط ام ان الارهاب هو ثقافة وسلوك سياسي لحكام السعودية؟ فلنراجع تاريخ المملكة ليس فقط بدءا من زمن تأسيسها في العام 1932 بفضل تعاون جهازي المخابرات البريطاني والامريكي انما منذ قامت قديما لحظة تحالف ابن سعود مع ابن عبد الوهاب وما فعلوه داخل ارض الجزيرة والعراق.
    اما من يريد التوغل في تاريخ المملكة فعليه الرجوع لزمن تأسيس الخلافة الاسلامية. ربما الشئ الصادق الوحيد مما يمكن ان يستشفه القارئ من تصريحات رجل المخابرات الامريكي في هذا المقال ان ابن سلمان يسعي لجعل الارهاب عملا سريا داخل الاسلام بدلا من ان يكون مفضوحا وعلي قارعة الطريق كما هو جاري حاليا في العمليات الارهابية شرقا وغربا. فاخطر ما في هذا المقال هو الاستعانة مرة أخري برجل مخابرات لتاسيس المملكة علي قواعد من السرية بدلا من فضائحية العلن التي شوهت صورتها.

    لبيب فارس

  10. الاسلام دين سمح منفتح على غيره من اصاحب الديانات الاخرى ان كان هناك تشدد فقد جاء من التطبق الخاطئ الذي جاء به ال سعود وشيوخهم على مدى قرن من الزمان ونشره في كثير من الدول. ام مقاومة المحتل في فلسطين وغيرها فنعم هناك بعد ديني كذلك بعد انساني فنجد ان كثير من اصحاب الديانات غير الاسلاميه تقاوم المحتل والمغتصب . اصلح بيتك الداخلي يا ابن سلمان واستورد البضاعه الجيده وليس الفاسده من عري وحفلات ماجنه فهذا ليس انفتاح بل تخلف وسقوط نحوه الهاويه.

  11. الاسلام يتغير على متطلبات الحكام والغرب ! ننتج التطرق ونموا التطرف على حساب مصالح الغرب التي تتضارب مع مصالحنا ! عرض السير بما يرضي الله ومن اجل مصالح شعوبنا العربية و الاسلامية نتجه الى الطريق الخطاء أفيقو من سباتكم ! وانظروا الى ما صنعتم بوطنهم !

  12. اسرائيل تفضح خيانة بن سلمان من جهة وامريكا تفضحه من جهة اخرى وهذا يدل على ان امريكا تخلت فعلا عن بن سلمان باي باي سيد منشار ولا مأسوف على منشارك

  13. ما قاله ابن سلمان حول مشكلة التطرف داخل الاسلام ويجب حله من قبل الدول الاسلامية بمساعدة الديموقراطيات الغربية صحيح لانه يقصد ان الفكر الوهابي المتطرف زرعته السعودية داخل الاسلام ويجب حله من قبل الدول الاسلامية الصانعة لهدا الفكر المتطرف كالسعودية والإمارات وقطر والداعمة له بمساعدة الديمقراطيات الغربية التي خططت لهدا الفكر الراديكالي واستغلته سياسيا في محاربة الاتحاد السوفياتي في أفغانستان وبعدها العراق ثم سوريا وليبيا واليمن . ابن سلمان على حق لان هدا الفكر يجب ان يحل من قبل مبتكريه وصانعيه .

  14. قمة الوقاحة ان يخرج شيخ وهابي يخدم المستعمر يخرج هذا الشيخ المتأسلم ليكفر الاخوة الشيعة !!!!!! على الأقل اذا ابتليتم يا ال سعود ومشايخهم فاستتروا وانتم سبحان الله ابتليتم بالكفر البواح ومع ذلك تتهمون غيركم بالكفر وهم أكثر ايمانا من أتقاكم صحيح من هو أتقاكم يا ال سعود ؟ هل اتقاكم هو ذلك الاصلاحي المنفتح والذي ارسل فرقة اغتيال لقتل وتقطيع خاشقجي في القنصلية ؟ او هل اتقاكم ذلك الذي قتل عشرات الاف من اهل اليمن الابرياء ؟؟ او هل اتقاكم هذا الذي تآمر على المسجد الاقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ودعم تهويد القدس الشريف ؟؟؟؟

  15. ما اخر اخبار من تخشقجق في قنصلية مملكة التجديد والانفتاح في اسطنبول؟

  16. بن سلمان يطلب من الغرب العلماني ان يقوموا بتفصيل دين إسلامي جديد يعطي شرعية لوجود المستعمر والمحتل في وطننا العربي !!!!!!! هل تريدون ياشعب بلاد الحرمين اكثر من كل هذه الادلة لتعلمون ان مِن يحكم بلادكم ليس منكم ولا منا وهم يد الاستعمار لتدمير امتنا العربية والاسلامية ؟!!!!!!!

  17. من اخطر على الاسلام وعلى البشرية : بن سلمان الذي يرسل فرقة اغتيال متوحشة الى تركيا لقتل وتفطيع احد مواطنيه او الطفل اليمني الذي يموت نتيجة قصف طائرات سعودية لبلدهم او يموت من الكوليرا او من الجوع نتيجة حصار بن سلمان لهم ؟؟؟؟

  18. عجيب امر غريب قضيه
    هو نفسه محمد بن سلمان يقول السعوديه أقامت المذهب الوهابي بناءا على طلب حلفاءنا الغربيين
    الان يريدون يغيرون الوجه
    طيب
    محمدين سلمان أعلن الحرب على الاسلام المعتدل الذي يؤمن بالآخر
    أمثال العودة والمالكي والنمر
    اعتقد الغرب يريد الان المذهب النتن سلمانو

  19. إن التطرف الإسلامي هو مشكلة داخل الإسلام ويجب حلها من قبل المسلمين بمساعدة الديمقراطيات الغربية
    و بمعنى آخر كما جاء في قول الله تعالى : لا ترضى عنكم اليهود و النصارى حتى تتبعوا ملتهم صدق الله العظيم

  20. بن سلمان يصف المسلمين بأنهم متطرفين وهو الذي ارسل فرقة اغتيال مع خبير تشريح ومنشار لقتل وتقطيع مواطن سعودي ؟؟؟!!!! سبحان الله الذي كشف كذبه وجعله يبدو عاريا مكشوفا امام العالم كله الذي لم يسمع حتى الان بمسلما اكثر ارهابا من قاتل اطفال اليمن الذي امر بفتل وتقطيع خاشفجي الذي حول قنصليات بلاده في الخارج الى مسالخ لقتل وتقطيع مواطنيه

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here