واشنطن بوست: صبر الطائفة العلوية بدأ بالنفاد مع قرب دخول الأزمة السورية عامها الرابع

alowiis.jpg77

 

 

لندن ـ نشرت صحيفة واشنطن بوست في عددها الصادر الخميس أن صبر الطائفة العلوية بدأ بالنفاد مع قرب دخول الأزمة السورية عامها الرابع، إذ وجه عدد من قادة الطائفة العلوية انتقادات مستمرة لطريقة تعامل نظام الأسد مع مجريات الأحداث.

واضافت الصحيفة ان الأنباء تشير إلى أن عددا كبيرا من أبناء الطائفة العلوية يرفضون الانخراط في الخدمة العسكرية خلال السنوات الأربعة الماضية، التي شهدت سقوط مئات الآلاف من القتلى من جميع الأطراف.

وفي الوقت الذي لا يعتقد فيه كثيرون أن هذا يمكن أن يؤثر على حكم بشار الأسد، يرى آخرون أن الإرهاق الذي أصاب الشعب السوري قد يخلق ثورة داخلية لا يحتاج إليها النظام في الوقت الحالي.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

4 تعليقات

  1. تساءل يا موساليم حتى تنتفخ تساؤلا… الجيش السوري 70% من اهل السنة والجماعة ….وهؤلاء يفضلون جحيم الاسد على النصرة وداعش واحرار الشام والحر ومعاضة الفنادق
    … مقال واشنطن بوست خيال علمي.. كيف يعني طائفة تقول وتشعر.. وين التصريحات؟ يعني المفتي قال شي؟ مقابلة مع حد علوي؟ ملك المغرب العلوي مثلا؟
    طيب منو خيرهم باسم الطاءفة يعني؟ ما في اسماء؟

    الا يفهم العرب ان المعركة سياسية وليست معركة دينية!!!

  2. هذا المقال لاقيمة له على الاطلاق لأنه كذب وهراء يراد منه التضليل وليس به شيء من الواقع لأن السوريين بما فيهم أبناء الطائفة العلوية الكريمة ليسو في وارد كل ماورد في هذا المقال ولكن هذا من وحي وخيالكاتب المقال الكاذب لأن الطائفية اللعينة هي اللعبة الأساسية لتحريك الفتنة في سوريا ولم ولن تفلح هذه اللعبة عند شعب سوري له من عمر االحضارة مايزيد عن عشرة آلاف عام وقد عاش الدهر في تمازج وتآلف منقطعي النظير فلم يروق لأعداء الشعب السوري ذلك فحاولو بث الفتن الطائفية ضمن حربهم المسعورة على هذا الشعب العظيم ونقولها بملىء الفم : لن يفلحوا وكفى .

  3. أتسائل كيف للطائفة العلوية أن لا تفهم الخذعة إلا بعد ان مرت ثلاثة سنوات ، وبعد أن قتل عشرات الآلاف من أبنائها ؟…

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here