واشنطن بوست: روايات متناقضة حول مصير سعود القحطاني في السعودية

نيويورك/ الأناضول: تساءلت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، عن مصير سعود القحطاني، المستشار الملكي السابق في السعودية، الذي قيل إنه المشرف على الفريق المتورط في جريمة قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول، وذكرت أنه متوار عن الأنظار، وسط روايات متناقضة حول مصيره.

جاء ذلك في مقال للكاتب كريم فهيم، قال فيه إن القحطاني متوار عن الأنظار.

ورأى الكاتب أن السلطات السعودية لن تقول أين هو سعود القحطاني، رغم مرور 7 أسابيع عن إعلان الحكومة إنه قيد التحقيق.

وذكرت الصحيفة أن القحطاني شوهد مؤخرا في مدينة جدة، وفق رواية أحد السكان، وفي مكاتب الديوان الملكي في العاصمة الرياض، بحسب ما أفاد به شخص يعمل مع الحكومة.

ونقلت الصحيفة عن مصدر مقرب من الديوان الملكي، اعتقاده بأن القحطاني – الذي يوصف بأنه أحد كبار مساعدي ولي العهد محمد بن سلمان- خاضع للإقامة الجبرية، لكنه غير متأكد من ذلك.

وأوضحت الصحيفة، أنه تجري مراقبة معاملة الحكومة للقحطاني عن كثب في واشنطن والعواصم الأجنبية الأخرى كاختبار لمعرفة ما إذا كانت المملكة مخلصة في مقاضاة كل من وجد أنه متورط في قتل خاشقجي، بما في ذلك كبار المسؤولين.

وأشارت الصحيفة إلى أن العديد من الأسئلة لم تتم الإجابة عليها حول دور القحطاني.

ومن بين علامات الاستفهام تلك، ما إذا كان القحطاني قد خطط للجريمة سرا، أم نفذ التعليمات الواردة إليه من السلطة في السعودية.

وفي 2 أكتوبر/ تشرين أول 2018، قتل خاشقجي داخل قنصلية بلاده بإسطنبول، وباتت القضية من بين الأبرز والأكثر تداولا في الأجندة الدولية منذ ذلك الحين.

وعقب 18 يوما على الإنكار، قدمت خلالها الرياض تفسيرات متضاربة للحادث، أعلنت المملكة مقتل خاشقجي إثر “شجار” مع أشخاص سعوديين، وتوقيف 18 مواطنًا في إطار التحقيقات، دون الكشف عن مكان الجثة.

ومنتصف نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، أعلنت النيابة العامة السعودية أن من أمر بالقتل هو رئيس فريق التفاوض معه (دون ذكر اسمه).

وقال المتحدث باسم النيابة، شلعان الشلعان، آنذاك، إنه تم توقيف 3 متهمين جدد، بخلاف الـ18، وتم توجيه التهم إلى 11 منهم وإقامة الدعوى الجزائية بحقهم، وإحالة القضية للمحكمة.

وأصدر القضاء التركي، في 5 ديسمبر/ كانون أول الماضي، مذكرة توقيف بحق النائب السابق لرئيس الاستخبارات السعودي أحمد عسيري، وسعود القحطاني المستشار السابق لولي العهد محمد بن سلمان، للاشتباه في تورطهما بالجريمة.

وفي 24 من الشهر نفسه، قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، إن بلاده تعمل مع دول أخرى لإحالة التحقيق إلى الأمم المتحدة.

وعلى مدار الأسابيع الماضية ألمحت عدة وسائل إعلام إلى أن من أصدر أمرا بقتل خاشقجي، هو ولي العهد السعودي نفسه، الأمر الذي تنفيه المملكة بشدة.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. السعودية قبل سلمان كانت تختلف ,, ففي عهد سلمان وابنه كانت انهار دماء باليمن والمنطقة تسيل , كانت المؤامرات على فلسطين والمقاومات وكانت توطيد العلاقات مع الصهاينة ,,, ومليارات توزعت ضد العرب ومصالحه ,,,, ترامب ماي ماكرون ,,, كانت صفقة القرن ,, فكيف لا يقتلون خاشقجي ,,, الجهل والجاهلية هو الغالب في السعودية ,,, وانعدام الحكمة ,,, وقلة الدين وانعدام الحياء ,,, ولذة التآمر علىى العرب والمسلمين ربما من اجل كرسي اغرق السعوديين كما اغرقوا غيرهم بمصائب ,, وانكشاف قتل الخاشقجي كانت القشة التي قصمت ظهر البعير ….

  2. في فلسطين اذا تقدمت بصرف منحه قيمتها 10 دولار لا بد ان ياتي كتاب موقع رسميا من ابو مازن و هذا عندنا و نحن لا يمكن مقارنتنا بدوله رجعيه و قمعيه و تدار من عاءله مجرمه فكيف اذا كان الامر فيه قتل هل يجروؤ اي مسئول متوسط او مستشار ان يقرر بنفسه دون ان يرجع الى سيده ، مع العلم ان الضرر الذي لحق ببن سلمان كبير و هو بالحقيقه ليس ضرر بل كشف حقيقه هذا الرجل للعالم و حقيقه مشروعه 2030 و حقيقه آل سعود

  3. سعود القحطاني عايش في قصر ويحرسه عصابات من بلاك ووتر وهو مازال مستشار لابن سلمان ومازال يتربع على عرش الاٍرهاب والترهيب ومازال يستعبد السعوديين الفقراء ويذلهم ويهددهم لقد هدد كندا عندما طالبتهم بالرأفة والرحمة بالمعتقلات السعوديات وقام بوضع صورة طائرة تخترق اعلى برجين في كندا على حسابه في تويتر مع تغريده مضمونها تهديدا صريحا لكندا بعمل ارهابي مثيل لهجمات سبتمبر على برجي التجارة العالمي وطالما سعود القحطاني وولي امره الذي ارسل فرقة الاغتيال الى تركيا لقتل وتقطيع خاشقجي مستخفا بالمخابرات التركية ومستخفا بالعالم طالما هم احرار طلقاء ولم يتم محاسبتهم حسب القانون الدولي او حسب الشريعة الاسلامية التي يدعون ان مملكتهم تحكم بها اذا الشعب السعودي في خطر عظين واكثر من ٣ مليون مسلم حاج ايضا هم في خطر كبير لانه داعش تحكم بلاد الحرمين مع انه داعش اكثر جرأة وربما اكثر إنسانية من السيد منشار الذي قال في مؤتمر دافوس الصحراء ان جريمة قتل وتقطيع خاشقجي جريمة بسعة ولابد من محاكمة القتلة !!! اي يقول انه لابد من محاكمته هو انه يستفز كل احرار العالم ببلادته وبإجرامه الذي يفوق الوصف هذا وخاشقجي كان من اكثر المدافعين عن نظام ال سعود كيف اذا بالمعارضين الذين يطالبون بإزالة نظام ال سعود ؟!! وكيف بالعرب وبالمسلمين الذين يطلبون بإدارة مستقلة ومشتركة من كل الدول المسلمة لمقدسات المسلمين في بلاد الحرمين ؟؟؟؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here