واشنطن بوست: تركيا تقول إن الانتربول أصدر مذكرات حمراء في قضية خاشقجي

انقرة ـ (أ ف ب) – أعلنت تركيا الخميس أن الانتربول أصدر مذكرات حمراء بحق 20 شخصا على علاقة بجريمة مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي.

وقتل خاشقجي، الذي كان يكتب لصحيفة “واشنطن بوست” ويعد ناقدا لسياسات ولي العهد الامير محمد بن سلمان، في قنصلية بلاده في اسطنبول في 2 تشرين الاول/اكتوبر العام الماضي.

وتبلغ المذكرات الحمراء التي يصدرها الانتربول الدول الاعضاء في منظمة الشرطة الدولية عن المشتبه بهم المطلوبين في احد البلدان.

وطلبت السلطات التركية مذكرات حمراء ل18 مشتبها بهم في 15 تشرين الثاني/نوفمبر، ولإثنين آخرين في 21 كانون الأول/ديسمبر عام 2018، وفق وزارة العدل التركية.

وقالت الوزارة على تويتر إن الانتربول أصدر المذكرات في 1 آذار/مارس بدون اعطاء تفاصيل أخرى عن المشتبه بهم.

وتقول تركيا إن الصحافي قتل على يد فريق من 15 شخصا قاموا بخنقه، ولم تظهر جثته حتى الآن.

ويحاكم 11 شخصا في السعودية بتهمة المشاركة في الجريمة، وقد طلب المدعي العام السعودي الإعدام لخمسة منهم.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. لكن هؤلاء الدواعش نفذوا اوامر ولي العهد السعودي واذا رفضوا الذهاب لقتل خاشفجي سيتم تلفيق تهم لهم ثم إعدامهم لانه القنصل السعودي محمد العتيبي تلقى تهديدا مباشرا من ماهر المطرب وهو المرافق الشخصي لابن سلمان هدده بالقتل ادا اعترض على تقطيع جثة خاشقجي بالمنشار اذا لماذا لا يتم محاسبة من ارسل فرقة الاغتيال وأصدر امر القتل والتقطيع ؟؟؟

  2. إذا لم يكن اسم ولي العهذ محمد بنسلمان ” يتصدر هذه المذكرات الحمراء والا فالعدالة مفقودة وليس لاي مذكرة لاي شخص اخر اي تأثير لان و جميعهم اصبحوا إما في غياهب الجب او تحت الثرى اخفاء للحقيقة وهي ان القاتل الرئيسي هو ابومنشار وليس اي شخص اخر لانهم نفذوا اوامره وفي الشريعة ان الحاضّ على القتل مجرم كالقاتل !
    لكن ايّاً كانت النتيجة فان القاتل سوف يلقى مصيره لانه سوف لن ينجو من القصاص والعذاب الذي ينتظره في دنياه واخرته في نار جهنم وبئس المصير !
    احمد الياسيني المقدسي الأصيل ؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here