هيومن رايتس ووتش تقول إن 8 لبنانيين يحاكمون بتهم متعلقة بـ”الإرهاب” في الإمارات .. منعُوا من التواصل مع أُسرهم أو الحصول على المساعدة القانونية أو الاطلاع على الأدلة ضدهم”

بيروت (أ ف ب) – أفادت منظّمة هيومن رايتس ووتش الإثنين بان السلطات الإماراتية تحتجز وتحاكم ثمانية لبنانيين شيعة بتهم تتعلّق بـ”الارهاب” وتأليف خلية “متّصلة بحزب الله”.

وأكّدت المنظمة الحقوقية في بيان أن المتهمين “وُضعوا في الحبس الانفرادي لفترات طويلة ومُنعوا من التواصل مع أُسرهم، أو الحصول على المساعدة القانونية، أو الاطلاع على الأدلة ضدهم”.

ولم يكن بالإمكان الحصول على تعليق فوري من السلطات الاماراتية.

وبدأت محاكمة الثمانية بتهم “تتعلق بالارهاب” في شباط/فبراير الماضي، وستعقد جلسة جديدة الاربعاء، وفقا لهيومن رايتس ووتش.

وكان المدعي العام في الإمارات وجّه في 27 شباط/فبراير في الجلسة الثانية من المحاكمة “تهما بتأليف خلية إرهابية متصلة بحزب الله اللبناني”، بحسب المنظمة.

ونقلت هيومن رايتس ووتش عن أقارب المتهمين قولهم ان “ليس لأي منهم أي انتساب سياسي معروف”.

وفرض حزب الله نفسه في لبنان كقوة سياسية رئيسية ودخل الحكومة في 2005 للمرة الاولى. وتعتبر الإمارات حزب الله منظّمة إرهابية.

وكان المتهمون اللبنانيون يعملون في الإمارات منذ سنوات، من بينهم 7 يشغلون وظائف في مجموعة “طيران الإمارات”. وجرى توقيفهم في الفترة ما بين كانون الأول/ديسمبر 2017 وشباط/فبراير 2018.

وقالت سارة ليا ويتسن، مديرة قسم الشرق الأوسط في المنظمة، في البيان “يُظهر تعامل السلطات الإماراتية مع هؤلاء الرجال عدم نيتها إصلاح أجهزتها الأمنية الفاسدة. فهم يستحقون، على الأقل، معاملة إنسانية ومحاكمة عادلة”.

وتابعت “عدم احترام حق المتهمين في محاكمة عادلة يعني أن السلطات الإماراتية قرّرت النتيجة مسبقا”.

وكانت صحيفة إماراتية مقرّبة من السلطات أكّدت في 13 من شباط/فبراير الماضي أن محكمة في أبوظبي وجّهت تهما إلى 11 “عربيا”، بينهم 3 غيابيا، بتهمة “تشكيل خلية إرهابية والتخطيط لشن هجمات في الإمارات” بناء على أوامر من حزب الله.

وفي 2015، قررت دولة الامارات ترحيل سبعين لبنانيا عن أراضيها، معظمهم من الشيعة، بعد ست سنوات من ترحيل عشرات آخرين عاشوا لسنوات طويلة على أراضيها للاشتباه كذلك بعلاقتهم مع حزب الله.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here