هيومن رايتس ووتش: التجنيد الإلزامي في إريتريا يفاقم أزمة المهاجرين

جوهانسبرج  (د ب أ) – ذكرت منظمة هيومن رايتس ووتش اليوم الجمعة أن استمرار التجنيد الإلزامي في إريتريا، رغم أنها ليست في حالة حرب، يتسبب في فرار العديد من الشباب إلى أوروبا.

ويكشف التقرير عن كيفية قيام القوات الحكومية الإريترية بإجبار التلاميذ في آخر سنة دراسية بالمدارس على المواظبة على الحضور في أكاديمية عسكرية معزولة، مضيفا أنه من هناك يتم تجنيدهم مدى حياتهم في عمل حكومي، مثل الجيش أو التدريس أو الزراعة أو الخدمات الطبية.

وقال أحد اللاجئين، الذي أجرت هيومن رايتس ووتش مقابلة معه: “عندما تذهب إلى سوا (أي الأكاديمية العسكرية)، فإنك تستخدم رؤوسهم ، وليس رأسك. لا أستطيع رؤية مستقبل هناك. لقد فقدت كل الأمل”.

وتقول المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة إن نحو 500 ألف شخص فروا من إريتريا، وهو عدد كبير نظرا لأن عدد السكان يصل فقط إلى 2ر3 مليون نسمة. وأضافت أن ثلث هذا العدد عبر البحر المتوسط والكثير منهم قُصّر غير مصحوبين بأي من أقاربهم.

وذكرت هيومن رايتس ووتش أن التجنيد الإلزامي ينعكس بآثار مدمرة على التعليم، فضلا عن كونه يفاقم أزمة اللاجئين.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here