هيومان رايتس ووتش: انتهاكات حركة طالبان للحريات تثير المخاوف قبل بدء مباحثات سلام

 كابول ـ (د ب ا)-قالت منظمة هيومان رايتس ووتش اليوم الثلاثاء إن حركة طالبان فرضت قيودا صارمة على تعليم النساء وحرية التعبير والحركة في المناطق التي تخضع لسيطرتها منذ أعوام.

وأوضحت المنظمة في تقرير نُشر اليوم الثلاثاء أنه مع الاستعداد لإجراء مباحثات سلام بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان، أصبح من الضروري بصورة أكبر من ذي قبل السعي للحصول على ضمانات بشأن التزامات حقوقية قوية .

وخلص التقرير المؤلف من 65 صفحة إلى أن المسلحين المتشددين في إقليم هلمند بجنوب البلاد لايسمحون للنساء والفتيات بالتعليم، حيث يقولون إن السكان المحليين لا يشجعون تعليمهن، ويرجع ذلك جزئيا إلى الحواجز الثقافية.

مع ذلك، فإنه في إقليم قندوز بشمال البلاد، حيث يتمتع المواطنون بعقلية منفحة بصورة أكبر تجاه تعليم الفتيات، يمكن للفتيات الذهاب للمدارس حتى يصلن إلى سن البلوغ .

وقالت باتريشيا جوسمان، مساعدة مديرة المنظمة لشؤون آسيا ” أعادت حركة طالبان تطبيق بعض من أكثر إجراءاتها قسوة في المناطق التي تسيطر عليها، ولكن ما زال من الصعب والخطير أن يعرب المواطنون عن أي اعتراضات لسلطات طالبان”.

وأشار التقرير إلى أنه يتعين على الرجال أن يكون لديهم لحية ويرتدون الملابس الأفغانية التقليدية، كما أن الالتزام بالصلاة أمر إجباري.

كما أوضح التقرير أن طالبان تحظر تماما الاستماع للموسيقى ومشاهدة التلفزيون في الأماكن التي تسيطر عليها، ومن يتم إدانته بانتهاك هذه الأوامر يتم معاقبته بصورة صارمة.

واستند التقرير على حوارات 138 شخصا في أقاليم وارداك وهلمند وقندوز في الفترة من الأول من كانون ثان/يناير 2019 حتى نيسان/أبريل .2020

وقالت المنظمة إنه من أجل التوصل لتسوية، من المهم أن تظهر حركة طالبان احترامها للمجتمعات المتنوعة وتعليم النساء وحقوق الانسان الأساسية.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here