هيئة مغربية تدعو إلى “جمعة غضب” نصرة للأقصى

الرباط/ خالد مجدوب/ الأناضول: دعت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة (غير حكومية)، المواطنين إلى “جمعة غضب”؛ نصرة للأقصى ودعما للمقدسيين.

جاء ذلك في بيان للهيئة التابعة لجماعة “العدل والإحسان” (أكبر جماعة إسلامية بالبلاد)، الخميس.

واستنكرت الهيئة، “الخطوات التطبيعية التي باتت تعرفها البلاد”، دون مزيد من التوضيحات.

وأدانت تنامي ظاهرة التطبيع الرسمي في الأوطان العربية وتثمينها للتنسيق بين جميع الداعمين للقضايا العادلة.

ودعت الهيئة المغربية، المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية لـ”تحمل المسؤوليات للحد من الانتهاكات الصهيونية في حق الفلسطينيين والمقدسات”.

وانتقدت “الإجراءات القمعية والعنصرية التي يفرضها الاحتلال الصهيوني في حق الفلسطينيين، وفي حق المقدسات وعلى رأسها المسجد الأقصى، من قبيل إغلاق بواباته والاعتداء على المصلين واستمرار الحفريات والتهويد”.

وحذرت الهيئة من التطورات الأخيرة التي تعرفها القضية الفلسطينية “بعد الهرولة العربية الرسمية الجماعية التي سميت مؤتمر وارسو، ومسلسل التطبيع الذي باشرته الأنظمة العربية في إطار بنود ما سمي بصفقة القرن الصهيونية”.

والأربعاء والخميس الماضيين، احتضنت العاصمة البولندية، “مؤتمر وارسو”، بدعوة من واشنطن، من أجل تطبيع العلاقات بين إسرائيل ودول عربية في إطار “مواجهة إيران”، الذي رفضت فلسطين حضوره.

وحضره إلى جانب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وزراء ومسؤولون عرب، برعاية أمريكية، في سابقة تهدد أولوية حل القضية الفلسطينية في المنطقة.

ويطلق مصطلح “صفقة القرن” على خطة تعمل الإدارة الأمريكية على صياغتها لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ويتردد أنها تشمل الضغط على الفلسطينيين لتقديم تنازلات في قضايا أساسية، على رأسها القدس.

ومنذ الإثنين، يواصل مصلون فلسطينيون، التجمع قبالة باب الرحمة، في الجهة الشرقية من المسجد الأقصى، احتجاجا على استمرار إغلاقه من قبل الشرطة الإسرائيلية.

وفي أكثر من مناسبة، وقعت اشباكات بين الشرطة الإسرائيلية والمصلين.

وقد أغلقت الشرطة الإسرائيلية باب الرحمة في العام 2003 بذريعة وجود مؤسسة غير قانونية فيه وجددت أمر الإغلاق سنويا منذ ذلك الحين.

وأقرت محكمة إسرائيلية في العام 2017 باستمرار إغلاقه.

وتطالب دائرة الأوقاف الاسلامية، التابعة لوزارة الأوقاف الأردنية، بإعادة فتح باب الرحمة أمام المصلين دون شروط.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here