هيئة مدافعة عن القضية الفلسطينية تتهم اسرائيل بالتخطيط لارتكاب عملية اغتيال جماعية بحق الأسرى بتعريضهم لعدوى وباء كورونا وتدعو المنتظم الدولي الى التصدي لها

الرباط – “رأي اليوم” – نبيل بكاني:

في سياق وباء كورونا الذي تشكل قضية الأسرى في سجون الاحتلال احد ابرز عناوينه، دقت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين بكل شدة ناقوس الخطر الداهم الذي يتهدد آلاف الأسرى في سجون الاحتلال بفعل، ما تقول المجموعة المدافعة عن القضية الفلسطينية، أنها مؤشرات تؤشر لعزم الكيان الصهيوني ارتكاب عملية اغتيال جماعية رهيبة بحق الأسرى من خلال ممارسات عنصرية غاية في الخطورة لتعريضهم لعدوى الوباء، داعية جميع المنظمات الحقوقية والمنتظمات الدولية الى التصدي لهذه الجريمة البشعة ضد الإنسانية التي يخطط لها الكيان وجيشه.

ويخلد في 30 آذار/ مارس من كل عام الفلسطينيون وباقي الشعوب العربية والاسلامية وأحرار العالم يوم الأرض الفلسطيني الذي يتجدد فيه الـعـهـد مع القضية على قاعـدة ثوابتـها الخـالدة، من حق العودة والقدس ووقف الاستيطان وتحرير فلسطين التاريخية.

وقال مصدر من السكرتارية الوطنية لجموعة العمل من أجل فلسطين، بالعاصمة الرباط، أن الذكرى 44 ليوم الأرض، تحل في سياق خاص للغاية، عنوانه سقوط ما سمي “صفقة القرن” بفعل صمود الشعب الفلسطيني ووحدته التاريخية خلف موقف واحد موحد، وأيضا بفعل تضحيات مئات الشهداء والجرحى في مسيرات العودة، ورباط الأسرى في سجون الاحتلال، ورباط المقدسيين في قلب القدس بالحرم المقدسي بالأقصى المبارك.

 وأضاف المتحدث لـ”رأي اليوم” الصفقة التي سقطت أيضا بفعل وعي ونضالات شعوب الأمة وقواها الحـية عبـر مئات الفعـاليـات الشـعبية والمواقف الثابتة الوحدوية ضد أجندة التطبيع و الإجهاز على قضية فلسطين، مضيفا أنها تحل أيضا في سياق حالة هستيريا عالمية ضد وباء كورونا الجائح الذي عرى كثيرا من الأعطاب الإستراتيجية لدى عدد من العواصم التي طالما ظلت تمارس “البلطجة” والظلم بحق فلسطين و بحق شعوب الأمة، بما جعلها تعاني من نفس ما عانى منه الشعب الفلسطيني على مدى أكثر من سبعة عقود من الاحتلال والقهر والحصار.

هذه الذكرى تتزامن أيضا، يضيف المتحدث، مع ظرفية سيكون لها تأثير في إفراز مشهد مغاير لموازين القوى والثقل العالمية مما ستكون معه القضية الفلسطينية في بؤرة المتغيرات التي تقتضي من كل قوى المقاومة في الأمة أن تبادر إلى بناء عناصر الوعي بالواجبات الإستراتيجية للدفاع عن وجود وسيادة الأمة على مصيرها بعنوان فلسطين كقضية مركزية ترتبط بها كل قضايا شعوب الأمة.

وأكد المصدر أن مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين تجدد “التأكيد لشعبنا في فلسطين على استمرار الشعب المغربي في اعتبار قضية فلسطين قضية وطنية واعتبار الكيان الصهيوني كيانا إرهابيا عدوا للمغرب والمـغاربـة ولا يـجـوز بأي وجه كان التطبيع معه ومع عناصره”.

 وفي وقت سابق اليوم الأربعاء، حملت حركة “حماس”، إسرائيل المسؤولية عن حياة المعتقلين الفلسطينيين في سجونها، وذلك غداة الإفراج عن أسيرين تبين إصابتهما بفيروس “كورونا”.

وطالبت حماس بالإفراج عن جميع الأسرى في ظل استهتار مصلحة السجون الاسرائيلية بإجراءات السلامة.

وقالت هيئة شؤون الأسرى التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية أن أحد الأسرى أُفرج عنه من السجون الإسرائيلية تبين أنه مصاب بكورونا.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here