هيئة قومية واسلامية تدين تطبيع القيادات السودانية العلاقات مع اسرائيل وتتهم ادارة ترامب بالابتزاز عبر “قائمة الارهاب”واستغلال الظروف الاقتصادية للسودان وتعتبر الاتفاق يفتقد الى المشروعية الشعبية وتدعو السودانيين الى اسقاطه

الرباط – “رأي اليوم” – نبيل بكاني:

 دان المؤتمر القومي – الاسلامي الخطوة التي أقدمت عليها الحكومة السودانية في تطبيع العلاقات مع اسرائيل، متهما ادارة الرئيس الأميركي بممارسة الابتزاز واستغلال الأوضاع التي يشهدها هذا البلد نتيجة العقوبات الاقتصادية.

واستنكر المتحدث عن الهيئة الاقليمية، في تصريح مكتوب توصلت به “رأي اليوم” انضمام القيادة العسكرية والحكومة في السودان إلى ما وصفه بـ”ركب الخيانة المتحالف مع الكيان الصهيوني”، وهو الركب الذي يمثله “محمد بن زايد واحمد بن خليفة بتوقيعهما اتفاقيتين مع نتنياهو، متهما هذه الأطراف بأنها وجهت طعنتين مسمومتين للقضية الفلسطينية والكرامة الوطنية، والعربية والإسلامية.

وقال منسق المؤتمر، المحامي خالد السفياني، أن انضمام القيادة السودانية الى المطبعين مع الكيان الصهيوني، “التي لا تمثل شعبها في السودان”، جاء تحت الابتزاز المهين الذي مارسته إدارة دونالد ترامب في استغلال ما يعانيه السودان من ضعف وانهيار اقتصادي نتيجة المؤامرة الأميركية في وضع اسم السودان، بلا دليل، في قائمة الدول الراعية للإرهاب، وهي الإدارة الأميركية المستخدمة لإنزال العقوبات المخالفة للقانون الدولي ضد الشعوب.

واعتبر المتحدث، أن خضوع القيادة العسكرية والحكومة المؤقتة للضغوط والابتزاز، وبتحد سافر للشعب السوداني ونخبه وأحزابه الوطنية والإسلامية المناضلة، يدل على ضعفها و”هزالها واستحقاقها لكل احتقار”، مضيفا أن هذه الخطوة تدل أيضا على بطلان كل اتفاق يتم بالإكراه.

واعتبر السفياني، أيضا، أن اتفاق تطبيع القيادة السودانية العلاقات مع اسرائيل، يفتقد الى المشروعية المستندة على إرادة الشعب السوداني الذي لم يطأطئ رأسه قط.

وقال السفياني، من لا يتذكر قرارات القمة العربية في السودان تحديا للهزيمة العسكرية بإطلاق اللاءات الثلاث “لا صلح لا تفاوض ولا اعتراف” ردا على العدوان الصهيوني الآثم عام 1967.

واعتبر بلاغ المؤتمر، أنه “لا السياسات الأمريكية الابتزازية المهينة في معاملة السودان، ولا الخضوع الذليل الذي أبدته القيادة السودانية المشبوهة، سوف يغير مجرى التاريخ العربي، أو عدالة القضية الفلسطينية، وسيكون مصيرهما إلى فشل محتوم”، مشددا على أن الشعوب العربية لن تقبل اتفاقات الذل والخيانة والمهانة أبدا، مضيفا أنها سوف تطيح بها عاجلا أم آجلا.

وأضاف المصدر من العاصمة الرباط، أنه متوهم “كل من يظن أن ثمة من يستطيع أن يمنع شعب فلسطين من المضي بمقاومته الشجاعة العادلة المنتصرة بإذن الله، كما يخطئ كل من يظن أن ثمة من يستطيع أن يمنع شعوبنا وقواها المناضلة الحية من الإطاحة باتفاقات الخيانة والتهافت التطبيعي التحالفي الرخيص”.

وأهاب المؤتمر القومي – الإسلامي بالشعب السوداني أن يسقط اتفاق الذل والخيانة وموقعيه الذين خرجوا على تقاليده المجيدة في دعم القضية الفلسطينية والتحرر من الاستعمار والعملاء والخونة.

كما دعت الهيئة التي تمثل قوميين عرب واسلاميين الجماهير العربية وقواها الوطنية من القوميين والإسلاميين واليساريين إلى “توحيد صفوفها وإنزال الضربات بالمطبعين الأذلاء الخونة ومعاملتهم باحتقار يليق بهم، فهم أحط ما عرفه التاريخ العربي المعاصر من متآمرين”.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here