هيئة رقابية أمريكية: البيت الأبيض انتهك القانون بتجميد المساعدات لأوكرانيا

واشنطن – (د ب أ) – أصدر مكتب المساءلة الحكومية الأمريكي – وهو هيئة مستقلة- اليوم الخميس، تقريرا خلص إلى أن قرار إدارة ترامب حظر المساعدات العسكرية لأوكرانيا يعد خرقا للقانون.

وقال مكتب المساءلة في تقريره إن مكتب الإدارة والميزانية “حجب التمويل لأسباب تتعلق بالسياسة ، وهو أمر غير مسموح به” بموجب القانون. وصدر التقرير قبل ساعات فقط من بدء عملية محاكمة عزل الرئيس في مجلس الشيوخ الأمريكي، ويمثل ضربة أخرى لجهود البيت الأبيض لتبرير تصرفات ترامب العام الماضي.

وأضاف مكتب المساءلة الحكومية “إن التنفيذ الأمين للقانون لا يسمح للرئيس باستبدال أولوياته السياسية الشخصية، بدلا من التي سنها الكونجرس لتصبح قانونًا” ، مشيرًا إلى أن النواب خصصوا بشكل قانوني مبلغ 250 مليون دولار لأوكرانيا في السنة المالية .2019

يذكر أن مكتب الإدارة والميزانية، هو وكالة فيدرالية تصنف وتراجع أرقام الميزانية بالنيابة عن الرئيس الأمريكي، وهو أكبر مكتب داخل المكتب التنفيذي لرئيس الولايات المتحدة.

وكان مجلس النواب قد أحال ترامب للمحاكمة بتهمة التقصير تمهيدا لعزله في 18 كانون أول/ ديسمبر الماضي.

واتهم ترامب بالضغط على أوكرانيا للإعلان عن تحقيق مع جو بايدن – نائب الرئيس السابق والمرشح الديمقراطي البارز المحتمل لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة ضد ترامب هذا العام – عن طريق حجب مساعدات عسكرية ضرورية واجتماع بالبيت الأبيض.

وبموجب دستور الولايات المتحدة ، يُمنح الكونجرس “قوة المحفظة” ، ويتم منح الرئيس ، بصفته السلطة التنفيذية ، مهلة قليلة لتجاهل الاعتمادات التي يفرضها النواب وتمريرها لتصبح قوانين.

وتتمثل قوة المحفظة في قدرة إحدى المجموعات على التلاعب والتحكم في تصرفات مجموعة أخرى عن طريق حجب التمويل أو وضع شروط على استخدام الأموال. يمكن استخدام قوة المحفظة بشكل إيجابي أو سلبي. غالبًا ما تستخدم قوة المحفظة من قبل قوى داخل حكومة لا تملك سلطة تنفيذية مباشرة ، ولكن لها سيطرة على الميزانيات والضرائب.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here